لأول مرة منذ شهر مايو الماضي، حين حقق الفريق ست انتصارات متتالية في الدوري، يعود الاتحاد ليعزف نغمة الفوز المتواصل في أربع مباريات متتالية شملت جميع المسابقات، في سلسلة هي الأقوى للفريق هذا الموسم.
هذه الصحوة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتاج عمل فني وبدني شاق ظهرت ثماره بوضوح عقب المعسكر التدريبي الذي خاضه الفريق في أوائل شهر ديسمبر.
أبرز ما في هذه السلسلة هو تنوع المنافسات وقوة الخصوم؛ فقد بدأت بحسم التأهل إلى نصف نهائي أغلى الكؤوس بعد إقصاء الشباب في مباراة ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، وتم تحقيق انتصارات هامة في الدوري على كل من نيوم والشباب، كما شهدت التفوق القاري على ناساف كارشي الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة.
تتحدث الأرقام بوضوح عن صلابة دفاعية مكتسبة ونجاعة هجومية عادت للواجهة؛ ففي هذه المواجهات الأربعة ، نجح هجوم النمور في دك شباك خصومهم بـ 10 أهداف كاملة، كان أبرزها الفوز العريض بنتيجة (4-1) في الكأس، بينما لم تستقبل شباكهم سوى هدفين فقط طوال هذه الفترة، مع الخروج بشباك نظيفة في مباراتين، وهو ما يعكس استعادة الفريق لشخصية البطل التي افتقدها الجمهور لفترة.