ممرات "سبوتيفاي كامب نو"، التي اعتادت أن تضج بهتافات الجماهير، احتفالًا بما يقدّمه نجوم العملاق الكتالوني برشلونة، على أرضية المستطيل الأخضر؛ يسود فيها الآن نوع آخر من الضجيج، وهو الانتخابات.
انتخابات برشلونة لم تعد مجرد صراع لاختيار رئيس جديد؛ بل تحوّلت إلى "معركة تكسير عظام"، في مرحلة انتقالية يُعيشها هذا الكيان الرياضي الكبير.
ورغم هذه المعركة الشرسة؛ إلا أن كل يوم يمر في الحملات الانتخابية، يُقرب جوان لابورتا لـ"ولاية جديدة" على كرسي رئاسة برشلونة.
وأساسًا.. لابورتا كان المرشح الأوفر حظًا، قبل أن تبدأ الحملات الانتخابية؛ لكن البعض توقع إمكانية حدوث مفاجأة ما، تُطيح بهذا الرجل.
سبب توقع هذه المفاجأة، هو استغلال بعض أخطاء لابورتا الإدارية، في ولايته المُنتهية على رأس نادي برشلونة؛ إلى جانب تحالُف المعارضة ضده، مع تزايد استخدام اسم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.
إلا أن المفاجأة التي كان يتوقعها البعض، يبدو أنها لن تتحقق في النهاية؛ وذلك بوقوع مُنافسه الأشرس فيكتور فونت في أخطاءٍ ساذجة، سنستعرضها في السطور التالية..


.jpeg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)






