GOAL ONLY HILAL v NEOM gfxGoal AR

سلمان الفرج يخسر الرهان: لدغة "ابن الهلال" لا تكفي لإيقافه .. وسلاح إنزاجي يبطل رقم نيوم "الجريء"

الهلال على ما يُرام، وإن تراجع، أو تباطأ أداؤه في بعض الأحيان، وها هو يقلب الطاولة على نيوم، ليواصل مسيرته بلا هزيمة في سباق دوري روشن السعودي، بعد الفوز بنتيجة (2-1)، في مباراة الجولة السادسة عشرة، التي أقيمت على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك.

وتقدم محمد البريك بهدف نيوم في الدقيقة 42، ثم تعادل الهلال عن طريق روبن نيفيش "ركلة جزاء" وحسان تمبكتي، في الدقيقتين 49 و66.

ويواصل الهلال تربعه في صدارة ترتيب دوري روشن، برصيد 41 نقطة، بفارق سبع نقاط عن النصر "الوصيف"، بينما تجمد رصيد نيوم عند 20 نقطة، في المركز العاشر.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول مواجهة نيوم والهلال في دوري روشن..

  • Salman Al-Faraj Mohamed Al-Buraik Neomsocial gfx

    البريك .. كسر الحاجز ورفض الاحتفال

    صدق أو لا تصدق، محمد البريك ينتظر ما يقارب موسمًا ونصف، كي يسجل أول أهدافه بقميص نيوم، ثم يأتي الهدف، أمام فريقه السابق الهلال، والذي رفض الاحتفال أمامه.

    البريك لم ينجح في زيارة الشباك، منذ 785 يوم، حينما سجل هدفًا للهلال في مرمى الحزم، خلال موسم 2023-2024.

    بالنظر إلى أداء البريك "تكتيكيًا"، فإن المدير الفني جالتييه، اعتمد على منحه دورًا مركبًا، فهو لاعب الوسط الأيمن، الذي يساهم في صنع الخطورة على الجانب الأيمن، والظهير الذي يعود سريعًا لإيقاف انطلاقات تيو هيرنانديز، ليمثل تنوع جالتييه بين خطتي لعب "4-4-2" أو "5-3-2".

    ولعلّ ما يلاحظ على لقطة الهدف، هو ترك البريك منفردًا داخل منطقة الجزاء، وسط غياب الرقابة سواءً من كنو أو بابلو ماري.

  • إعلان
  • Salman Al-Faraj GFXGoal Ar

    سلمان الفرج .. صراع مع كنو وتحدي لثنائي الهلال

    يمكن القول إن العنوان الأبرز في لقاء اليوم هو "أبناء الهلال"، حيث شهد اللقاء مشاركة أكثر من لاعب سابق في لقلعة الزعيم، بقميص نيوم، بين "القائد" سلمان الفرج ومحمد البريك وخليفة الدوسري.

    وكانت المفاجأة، أن جالتييه قرر إشراك سلمان الفرج "أساسيًا"، لأول مرة منذ عودته من الإصابة، وكأنه يقرأ شرارة تحدٍّ في عين الفرج، أمام ثنائي الفريق الذي خدمه سنوات طويلة، ثم وجد نفسه حبيسًا لمقاعد البدلاء لصالحهما، وهما روبن نيفيش وسيرجي سافيتش.

    ومع تطبيق خطة "4-4-2"، لم يكتفِ سلمان الفرج، بأدواره الدفاعية فقط، بل إنه كان يتواجد كثيرًا في منطقة الهلال، وسط صراع ثنائي مع محمد كنو، وأيضًا صنع ثلاثيات مع البريك وسايمون بوابري.

  • الهلال استفاد من جرأة نيوم

    أن تلعب أمام فريق بحجم الهلال، وترفض ركن "الباص" الدفاعي، وتقرر أن تفتح الملعب، فهي شجاعة منك، إلا أن الزعيم وإن واجه منافسًا امتلك الأفضلية في الشوط الأول، فقد أثبت أن هذه الجرأة قد لا تأتي لصالحه.

    في مباراة بعنوان "الكرات الطويلة"، التي اعتمد عليها الفريقان في أولى 45 دقيقة، كان الهلال يكتفي بالمهارات الفردية، أمام نيوم الذي تمتع بالانضباط الدفاعي وكونه أكثر خطورة على مرمى الحارس محمد الربيعي.

    أما مع دخول الشوط الثاني، فإن نيوم ثمن جرأته، وتقدم الدفاعات، الأمر الذي تعامل معه سيموني إنزاجي، بسلاح التمريرات الطويلة التي كادت تمنح للفريق أكثر من انفراد، منها ما تسبب به فارس عابدي، من ركلة جزاء للزعيم.

    ومثلما جاء هدف نيوم بغياب الرقابة، جاء التعادل مع الهلال أيضًا، عندما لعب حسان تمبكتي بذكاء كبير، بانطلاق من الخلف للأمام أثناء تنفيذ ركلة ركنية، ليباغت الجميع بالكرة في الشباك.

  • Al Hilal v Al Nassr: Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    سلاح إنزاجي الذي أبطل "ظاهرة" نيوم

    قبل المواجهة، دخل نيوم المباراة برقم مميز، حيث أنه لم يسبق له أن خسر في مباراة تقدم فيها بالنتيجة.

    ولكن، عادة من تكسر القواعد إذا ما كان الهلال هو الاستثناء؛ فرغم ما يملكه "بطل دوري يلو" من عناصر قدمت مباراة جيدة، مثل سعيد بن رحمة الذي قدم جبهة يسرى استثنائية، أو ألكساندر لاكازيت، الذي اختلفت أدواره بين الدفاع والهجوم، إلا أن الزعيم نجح في قلب الطاولة، ليحرم نيوم من الحفاظ على رقمه المميز.

    هنا ينبغي الإشادة بدور مايسترو الوسط سيرجي سافيتش، الذي كان سلاح إنزاجي في الشوط الثاني، بأكثر من سيناريو، بين الانطلاق في اليمين، وإرسال الكرات العرضية، وتبادل الأدوار مع مالكوم، بين الطرف والدخول في العمق.

    سافيتش ساهم في جبهة يمنى قوية مع مالكوم، بل وكاد أن يتقدم مبكرًا للهلال، في الدقيقة 23، عندما استغل كرة طويلة من نيفيش ثم تمريرة حمد اليامي، ليسدد كرة قوية أحدثت دويًا في العارضة.

  • هل أنقذ مدرب نيوم من الطرد؟

    خلال الشوط الأول، ظهرت لقطة جدلية من قِبل المدير الفني لنيوم كريستوف جالتييه، وهو يدخل في مشاهدة، وأنظاره تتجه نحو دكة الهلال، حيث أشار بيده بعلامة "الكلام الكثير".

    ولعل ما أنقذ المدرب من نيل بطاقة، هو طبيعة خافيير ألبيرولا "الأوروبية"، التي تجعله يثدر تلك الصرفات بأنه مجرد تحدّ بين الطرفين، أو عدم انتباهه لتلك اللقطة.

    ورغم ذلك، إلا أن جالتييه ظهر في لقطة أخرى وهو يعترض على قرارات الحكم، خاصة بعد لقطة طالب فيها لاعبو نيوم بركلة جزاء، بعد إعاقة سلمان الفرج داخل المنطقة قبل نهاية الوقت الأصلي بدقائق، ليكون السؤال هو "هل تغاضى الحكم عن بطاقة حمراء للمدرب؟".

  • كلمة أخيرة..

    يمكن القول إن نيوم استحق التحية على جرأته في مواجهة الهلال، وإن كان أكثر حاجة لإغلاق المساحات الخلفية، بعد التقدم في النتيجة، فيما يتوجب التنويه للتعامل مع الأخطاء الفردية، تلك التي لطخت أداء فارس عبدي، الظهير الأيسر، ومنحت الزعيم هدية ركلة الجزاء، بل وكان بالإمكان أن ينال الأزرق جزائية ثانية، إلا أن الحكم كان رحيمًا بأصحاب الأرض.

0