النتيجة النهائية لكل ما سبق أن علي البليهي أصبح حاليًا هدفًا رئيسًا لنادي الشباب، وسط تقارير تزعم انتظاره لعروض من ناديي النصر أو الاتحاد، وتحديدًا الأول بهدف العمل تحت قيادة مدربه السابق جورج جيسوس من جديد.
بعيدًا عن حسابات البليهي الراغب في الانتقال لنادٍ ينافس على البطولات في الموسم الجاري كالنصر والاتحاد، فكلاهما ربما لن يكون مناسبًا له في الوقت الحالي.
النصر يعتمد بشكل أساسي على عبدالإله العمري، محمد سيماكان وإينيجو مارتينيز، ووسط الحالة الفنية الحالية للبليهي، الثلاثي يتفوق عليه بمراحل.
بالانتقال للاتحاد، فأوضاعه الدفاعية بالفعل تحتاج لإضافة جديدة، لكن هدفه الأول أجنبي جديد بدلًا من كارلو سيميتش.
والأكيد أن الضغط الجماهيري الكبير في كلا الناديين في الوقت الحالي لن يخدم الجوانب النفسية لعلي البليهي في فترة ما قبل كأس العالم 2026، إذا كان يرغب في عودة قوية للمنتخب السعودي.
الأمر نفسه لن يختلف كثيرًا في الشباب، وسط معاناته من الهبوط باحتلال المركز الـ15 في جدول الترتيب مع مرور 12 جولة من الموسم الجاري بدوري روشن، حيث لا مجال للخطأ وكونه لاعب "منبوذ" من الهلال، ستترصده أعين الجماهير في كل شاردة وواردة.
هذا بجانب أن الليث الأبيض يحتاج لمدافع جاهز نفسيًا ومعنويًا وفنيًا بالأساس، كي يتمكن من انتشاله من كبوته الحالية، فلا مجال لـ"زيادة الطين بلة".
ربما فرق الوسط هي الحل الأنسب للبليهي في الوقت الحالي بعيدًا عن الضغط الجماهيري الكبير في أي من أندية صندوق الاستثمارات.
هناك لن يكون بعيدًا عن أعين الفرنسي هيرفي رينارد؛ المدير الفني للمنتخب السعودي، الذي أصبحت تتنوع اختياراته بين عدد من الأندية ولا تعتمد على نادٍ بعينه كما فترته الأولى مع الأخضر.
الأكيد أن تلك النقلة لن تكون سهلة على لاعب بـ"غرور" علي البليهي، لكنها ستكون طوق النجاة لما تبقى من مسيرته!