لا تزال قضية رينان لودي مع الهلال، تأخذ أبعادًا جديدة، في ظل الشكاوى المتبادلة بين الطرفين، على خلفية فسخ الظهير البرازيلي لعقده من طرف واحد، قبل انتقاله إلى أتلتيكو مينيرو.
وقرر رينان لودي، في سبتمبر 2025، فسخ عقده مع الهلال، بسبب استبعاده من القائمة المحلية للفريق، والاكتفاء بمشاركته في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
وأكد مدير التواصل بالهلال، هشام الكثيري، أن الإدارة الهلالية لن تتردد في اتخاذ جميع الخطوات النظامية من أجل حفظ حقوقه، فيما نشر رينان لودي، بيانًا رسميًا، لتبرير فسخ عقده، مبديًا اعتراضه على الاكتفاء بالمشاركة القارية، كما طلب استشارة قانونية، أبلغته بأنه لا يمكن حرمانه من مهنته.
وعلى إثر ذلك، فإن الطرفين، تقدما بشكوى لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حيث طالب رينان لودي بقيمة المدة المتبقية من عقده مع الهلال، بداعي فسخ العقد لسبب مشروع، فيما رد الهلال بعدم مشروعية إنهاء عقده، مطالبًا بتعويض مالي عن رحيله "المفاجئ".





