Al Hilal v Al Nassr: Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

بعد الغضب المصاحب لمباريات الهلال والنصر والأهلي .. نجم الزعيم السابق يعلنها بجرأة: ما يحدث مصيبة متكررة!

اشتد الجدل التحكيمي في الجولة الـ16 من دوري روشن السعودي 2025-2026، خاصةً فيما يتعلق بمباريات الثلاثي الكبير الهلال، النصر والأهلي، ما دفع عمر الغامدي؛ نجم الزعيم السابق، لوصف ما يحدث بـ"المصيبة".

  • ما القصة؟

    النصر حقق الفوز أول أمس السبت، أمام الشباب في ديربي الرياض بثلاثية مقابل هدفين. فيما انتصر الراقي أمام الخلود بهدف نظيف.

    بينما حول الهلال تأخره بهدف نظيف أمام نيوم بالأمس، إلى انتصار بثنائية.

    الثلاث مباريات صاحبها جدل تحكيمي كبير، حيث أصدر نادي الشباب بيانًا رسميًا عقب لقاء العالمي، منددًا بالتحكيم.

    كذلك فعل بن هاربورج؛ مالك نادي الخلود، مؤكدًا تعرض ناديه للظلم أمام الراقي، ما حرمه من نقطة تعادل على الأقل.

    أما نيوم فقد تحدث نيابة عن مسؤوليه مدربه الفرنسي كريستوف جالتييه في المؤتمر الصحفي عقب مواجهة الزعيم.

  • إعلان
  • تعليق عمر الغامدي

    من جانبه، كان عمر الغامدي؛ نجم الهلال الأسبق، صريحًا فيما يحدث بالدوري السعودي 2025-2026 في حديثه عقب انتهاء مواجهة الهلال ونيوم، مؤكدًا أن الأخطاء التحكيمية أصبحت متكررة بشكل غريب في الموسم الجاري.

    وقال الغامدي خلال تصريحاته للقنوات الرياضية السعودية: "شراسة المنافسة لا تعني أن يكون هناك أخطاء تحكيمية، وارد أن تحدث أخطاء مرة أو مرتين، لكن باستمرار هذه هي المصيبة والمشكلة. عليهم أن يعرفوا أن ما يحدث سيخل بعدالة المنافسة سواء في المراكز الأولى أو المتأخرة".

    وأضاف: "كل فريق الآن يحتاج إلى نقاط، لكن أن يصنع فريق كل شيء في مباراته ثم يُسلب في هذه المباراة بسبب خطأ تحكيمي، فهذا غير مقبول تمامًا، والمشكلة أن هذه الأخطاء موجودة في حضور تقنية الفيديو وتحدث باستمرار، وهذا إخلال بعدالة المنافسة، على لجنة التحكيم التدخل وتوضيح ما يحدث وإلا الصمت يعد ضعفًا، عليهم التحلي بالشجاعة والاعتراف".

  • ماذا حدث خلال مواجهة الهلال ونيوم؟

    بتخصيص الحديث عن فريق عمر الغامدي السابق "الهلال"، وما صاحبه من جدل خلال الجولة الـ16 من دوري روشن أمام نيوم، فقد فنّد الخبير التحكيمي عبدالله القحطاني عبر برنامج "نادينا"، ما اتخذ من قرارات باللقاء..

    استهل القحطاني فقراته التحليلية بتسليط الضوء على لقطة حدثت في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (الدقيقة 47)، حينما سقط لاعب من فريق نيوم داخل منطقة الجزاء مطالباً بخطأ.

    وأكد الخبير التحكيمي أن قرار الحكم باستمرار اللعب كان موفقاً تماماً، حيث أظهرت زوايا التصوير أن اللاعب فقد توازنه وسقط دون أي احتكاك فعلي من مدافعي الهلال، مما يبرئ ساحة الحكم من أي شبهة في هذه اللقطة.

    وفي الدقيقة 64، واصل الحكم قراراته الصحيحة باحتساب ركلة جزاء لصالح الهلال، وأوضح القحطاني أن الحالة كانت واضحة ولا تقبل الشك، حيث قام مدافع نيوم بمسك مهاجم الهلال بشكل مستمر.

    وركز المحلل على تفصيلة قانونية هامة وهي الإصرار على المخالفة، مشيراً إلى أن لاعب الهلال حاول التقدم للإمام والتخلص من الرقابة، إلا أن المدافع واصل عملية المسك حتى أسقطه، وهو ما رآه الحكم بوضوح من زاوية رؤية ممتازة.

    تحولت نبرة التحليل إلى الاستغراب الشديد عند الوصول للدقيقة 67، وهي اللقطة التي شهدت تدخلاً عنيفاً من لاعب نيوم على قدم لاعب الهلال.

    ووصف القحطاني ما حدث بأنه "قرار خاطئ وغريب صراحة من حكم المباراة"، خاصة وأن طاقم حكام تقنية الفيديو قاموا بدورهم واستدعوا الحكم لمشاهدة الشاشة.

    أشار القحطاني إلى أن اللقطة أظهرت بوضوح مهاجمة بتهور باستخدام أسفل القدم، وهو ما يستوجب الطرد المباشر نتيجة منع فرصة محققة أو اللعب العنيف، أو على أقل تقدير احتساب ركلة حرة مباشرة وإنذار، وبما أن اللاعب كان مهدداً، فإن الطرد كان النتيجة الحتمية في كل السيناريوهات.

    وأبدى الخبير دهشته من إصرار الحكم على عدم احتساب أي خطأ رغم وضوح اللقطة في الإعادة، معلقاً: "ما أدري ما تفسير الحكم لعدم وجود خطأ في مثل هذه الحالة".

    في الثلث الأخير من المباراة، تحول الجدل التحكيمي ليصب في غير صالح فريق نيوم، توقف القحطاني مطولاً عند الدقيقة 72، حيث طالب لاعبو نيوم بركلة جزاء، وأكد المحلل أن الحالة كانت تستوجب بالفعل صافرة من الحكم واحتساب ركلة جزاء نتيجة المسك المؤثر.

    وشرح القحطاني أن لاعب نيوم لم يسقط بسبب الاحتكاك الجسدي الطبيعي، بل نتيجة عملية مسك واضحة من مدافع الهلال الذي أصر على تعطيل حركة المهاجم ومنعه من المرور، مما أدى لفقدانه التوازن والسقوط.

    واعتبر الخبير أن هذه الحالة كانت تستحق مراجعة أدق، حيث حُرم نيوم من فرصة هدف محقق من علامة الجزاء.

    اختتم القحطاني تحليله للحالات المؤثرة بلقطة الدقيقة 83، والتي اعتبرها خطأً آخر فادحاً ضد فريق نيوم، الحالة تمثلت في تدخل قوي من مدافع الهلال الذي أسقط مهاجم نيوم أرضاً داخل المنطقة.

    وفصل القحطاني الحالة من منظور قانوني وفيزيائي، مشدداً على أن ما حدث يندرج تحت بند "المكاتفة بإهمال".

    وبرر الخبير رأيه بأن التنافس الكتف بالكتف الذي يعتبر قانونياً يشترط أن يكون اللاعبان بمحاذاة بعضهما وعلى مستوى واحد من التنافس.

     لكن في هذه الحالة، أتى مدافع الهلال من مسافة بعيدة وبسرعة عالية، واصطدم بظهر لاعب نيوم وليس بكتفه، وهو ما ينفي وجود تنافس عادل ويحول اللقطة إلى مخالفة صريحة.

    واستعرض القحطاني اللقطة من الزاوية المفتوحة التي أثبتت قدوم المدافع من بعيد، مؤكداً: "هذا ينفي وجود التنافس بين اللاعبين، وهنا المكاتفة ذهبت إلى الإهمال".

    وخلص التحليل إلى أن نيوم استحق ركلة جزاء ثانية في هذه اللقطة لم يتم احتسابها ولم يتدخل الفيديو لتصحيح المسار، لتنتهي المباراة وسط علامات استفهام كبيرة حول المعايير التحكيمية المطبقة في الحالات الحاسمة .

  • ماذا حدث بلقاء النصر والشباب؟

    أثار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، لقطة جدلية، في مواجهة الشباب، التي شهدت عودة الأصفر إلى طريق الانتصارات في دوري روشن السعودي.

    وخرج عدد من المتابعين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليؤكدوا أن رونالدو يستحق الحصول على بطاقة حمراء، بداعي ضرب حارس الشباب، مارسيلو جروهي، في الرأس، عقب إحراز عبد الرحمن غريب للهدف الثالث.

    الناقل الرسمي أظهر رونالدو في لقطة الهدف، وهو ينطلق نحو الاحتفال، فيما وضع يده على رأس جروهي، الذي كان جالسًا على الأرض، ودفعها، إلا أن البرتغالي عاد ليعانق حارس الشباب.

    وفي هذا السياق، كشف الخبير التحكيمي عبد الله القحطاني، عن رأيه إزاء مدى استحقاق كريستيانو رونالدو، لبطاقة حمراء، جراء تلك الواقعة.

    وقال القحطاني، عبر برنامج "دورينا غير"، إن هذه الواقعة قد لا تندرج تحت سلوك التصرف المشين، موضحًا أن الأمر يختلف عن الحالة، التي نشاهد فيها ضربًا أو احتكاكًا نتيجة شعار، فيتم وصف الأمر بـ"الاعتداء".

    وأرجح القحطاني بأن العناق الذي حدث بين رونالدو وجروهي، يؤكد أن ما فعل الدون لم يكن شجارًا أو اعتداءً، بل يميل أكثر إلى كونه نوعًا من التحدي.

    ورغم ذلك، إلا أن القحطاني ذهب إلى اعتبار تلك الواقعة بمثابة سلوك غير رياضي، كان رونالدو يستحق عليه بطاقة صفراء فقط، وليست حمراء.

    بالحديث عن المباراة، فإن إيمانول ألجواسيل، المدير الفني للشباب، أكد أن فريقه تعرض للظلم التحكيمي، مؤكدًا أن حالة الطرد التي تعرض لها فينسنت سييرو، غير صحيحة.

    وأكد ألجواسيل إنه سيتم الاجتماع، الإثنين، مع دائرة التحكيم، مضيفًا "مستاء للغاية، مع احترامي للنصر وجميع لاعبيه، ولكن الحكم اليوم هو من منحهم الفوز، عندما كانت المباراة متكافئة".

    وأضاف "لم أتحدث إلا عمّا شاهدته في الملعب، وشاهده كل من كان هناك، الكرة لم تكن مخالفة تحتسب بطاقة صفراء، ويتم طرد لاعبك. تخيل!".

    وتابع ألجواسيل بأن النصر كان يملك فترة راحة أكبر من الشباب، ورغم مفاجأة الهدفين في بداية المباراة، إلا أن الليث عاد وسجل وكانت ردة فعله إيجابية، وهنالك رفض الحكم أن يستكمل الفريق المواجهة بعشرة لاعبين.

    ومع اعتبار "طرد" سييرو، نقطة تحول في سياق المباراة الذي شهد زيادة الفعالية الهجومية للنصر، فإن خبراء القانون كشفوا عن مدى صحة قرار الحكم محمد الهويش، باحتساب بطاقة حمراء للاعب الشباب، بسبب الإنذار الثاني.

    وأكد الخبير التحكيمي محمد فودة، عبر برنامج "أكشن مع وليد"، أن طرد لاعب الشباب، يعد قرارًا صحيحًا من قِبل الحكم، كونه أفسد هجمة واعدة، كان يشنها الجناح النصراوي كينجسلي كومان.

    وفي هذا السياق، أشاد الحكم الدولي السابق، سمير عثمان، بما وصفه بـ"ذكاء" كومان في التعامل مع تلك اللقطة، مضيفًا أن لاعب النصر ركل الكرة إلى الأمام، وكان يعلم بأن المنافس سيقوم بإعاقته.

    وأضاف عثمان أنه يجب على اللقطة أن يدرك قوانين اللعبة جيدًا، وأنه كان بإمكان سييرو أن يذهب للإحاطة حول الكرة، دون التوجه للاصطدام بلاعب النصر، وهو الأمر الذي جعل الحكم صائبًا في اتخاذ قرار إشهار البطاقة الصفراء الثانية.

    وأصدر نادي الشباب، عبر منصة (إكس)، بيانًا رسميًا، أعرب خلاله عن استنكاره لتكرار الأخطاء التحكيمية المؤثرة في مباريات الفريق بدوري روشن السعودي، والتي طالت عدة مباريات، أمام التعاون ثم النصر.

    وبحسب بيان الشباب "تبدي الإدارة استغرابها من استمرار تكليف طواقم تحكيمية سبق أن كانت لها مواقف مؤثرة وسلبية مع الفريق في مواسم ماضية، ومنها حكم مباراة اليوم، الأمر الذي يثير تساؤلات حول معايير اختيار الحكم".

    وكشف النادي العاصمي عن عزمه التقدم بخطاب رسمي إلى لجنة الحكام، للمطالبة بعدم إسناد مباريات الفريق المقبلة إلى أي طواقم تحكيمية سبق أن كانت محل اعتراض من قِبل النادي خلال الفترة الماضية.

  • ماذا حدث في مواجهة الأهلي والخلود؟

    أبدى الخبير التحكيمي المصري سمير عثمان آراءه في أداء ماجد الشمراني وطاقمه خلال مواجهة الخلود والأهلي.

    سمير عثمان من جانبه أيد ثلاثة من القرار "المؤثرة" للشمراني في المباراة، فيما عارضه في قرارين آخرين..

    وأكد الخبير التحكيمي لبرنامج "أكشن مع وليد"، صحة قرار الشمراني بشأن إلغاء هدفي الأهلي والخلود في الدقيقتين 31 و57، فيما دعم كذلك موقفه في احتساب هدف إيفان توني.

    لكنه عارضه في قرار الدقيقة 85 من عمر المباراة، مؤكدًا أحقية الأهلي في ضربة جزاء، بداعي شد اللاعب فالنتين أتانجانا من قميصه داخل الـ18، وهو لكن الشمراني وتقنية الفيديو تغاضوا عن تلك الجزائية.

    أما القرار الثاني الذي عارض به سمير عثمان، الحكم ماجد الشمراني فخاص بميريح ديميرال..

    مدافع الأهلي التركي تحصل على إنذار في الدقيقة 86 من عمر المباراة، لكن سمير عثمان يرى أنه كان يجب أن يحصل على الإنذار الثاني في الدقيقة 6+90 أمام الخلود ومن ثم الطرد، بداعي "التهور" في الدخول على قدم لاعب الخصم، إلا أن ماجد الشمراني تغاضى عن تلك اللقطة.

0