يظل نادي النصر حالة فنية تستحق الدراسة؛ صعود وهيمنة، ثم ترنح مفاجئ، ليس هذا الموسم فقط، بل هو سيناريو مستمر منذ سنوات، رغم "كتيبة النجوم" التي يعجّ بها العالمي، وعلى رأسهم الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو.
في أكتوبر الماضي، وبينما كان "فيراري" النصر يسير بثبات فوق مضمار دوري روشن، بعدما حقق العلامة الكاملة في أولى خمس جولات، خرج متحدثه الرسمي الأسبق سعود الصرامي، بكلمات "مُحبطة" للجماهير، قائلًا إن الفوز بالدوري "مستحيل"، كون فارس نجد، معتادًا على تقديم كرة ممتعة منذ عام 2018، ولكنه لا يفوز بالألقاب، كما استشهد بتصريح المدرب البرتغالي جورج جيسوس، بأن النصر "محروم" من البطولات.
ورغم أن النصر بدأ الموسم بشكل أكثر من رائع، ببداية لم يسبق أن حققها أي فريق في دوري المحترفين السعودي، بتحقيق العلامة الكاملة في أولى 10 جولات، إلا أن كتيبة جورج جيسوس انهارت بشكل مفاجئ، فحصدت نقطة واحدة في آخر أربع مباريات، وبعدما بات الحديث عن تتويج رونالدو ورفاقه "مسألة وقت"، بات الاستنجاد بمقولة إن "الدوري لا يزال طويلًا"، خاصة بعدما تراجع النصر كثيرًا في سباقه مع الهلال الذي بات ينفرد بالصدارة، بفارق "سبع" نقاط.
ولكن، هناك نقطة أيضًا، تثبت حالة النحس التي يمرّ بها الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، والتي جعلته - منذ عام 2020 - والميركاتو التاريخي في دوري روشن، في صيف 2023، يتواجد كثيرًا فوق منصات التتويج مكتفيًا بالميدالية الفضية، بينما غابت عن خزائنه البطولات "الرسمية"، رغم أنه يملك كتيبة أشبه بـ"جالاكتيكوس" ريال مدريد.

.jpeg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)
