فشل ساديو ماني في هز شباك بوتسوانا، رغم العديد من الفرص السهلة التي أتيحت له، لكنه رغم ذلك حاول التحرك بين الخطوط والتوغل في العمق، قبل أن يغادر أرضية الملعب "بعد الاطمئنان على النتيجة" في الدقيقة 78.
ركز ماني في الـ45 دقيقة الأولى على ربط الخطوط، مسجلاً دقة تمرير 94%، ولعب دور الممول لزملائه، قبل أن يتحول في الشوط الثاني إلى التسديد المباشر بكثافة غير عادية. ارتفع عدد تسديداته من 4 في الشوط الأول إلى 9 تسديدات إجمالية بنهاية مشاركته (6 منها بين القائمين والعارضة).
رغم هذا الطوفان الهجومي، عانى ماني من سوء الطالع وغياب التركيز في اللحظة الأخيرة، حيث أهدر فرصتين محققتين للتسجيل.
على صعيد التمرير، أرسل 25 تمريرة صحيحة من 26، كما قدم 3 تمريرات مفتاحية، لكنه لم يتمكن من التسجيل أو الصناعة.
كان ساديو ماني "هو الأسد المهيمن" في كتيبة السنغال دائمًا، لكنه لم يظهر في المباراة بهذه الصورة، وإنما جزءًا من خط هجوم أكثر تكاملًا ويضم نجومًا أبرز على غرار إسماعيلا سار وجاكسون.
يمكن القول إن تراجع دور ماني في المنتخب هو حلقة متوقعة بعدما استسلم تماماً لدور "الرجل الثاني" في مسرح النصر الذي يتسيده كريستيانو رونالدو. الأسد السنغالي، الذي كان يزأر مرعباً للخصوم، اكتفى بتسجيل 3 أهداف فقط في 9 مباريات خاضها في دوري روشن هذا الموسم، مع تراجع دوره في البطولة القارية "دوري أبطال آسيا 2"؛ حيث شارك كبديل في 4 مباريات من أصل 5 لعبها، مكتفياً بـ 177 دقيقة لعب فقط طوال البطولة.