Jonathan David Juventus LecceGetty Images

اللعنة مستمرة.. ركلة جزاء كارثية تعمق كابوس نجم يوفنتوس!

قبل ما يزيد قليلاً عن 20 دقيقة من نهاية مباراة يوفنتوس وليتشي، قرر جوناثان ديفيد أن يصبح البطل الرئيسي. إلا أنه لم يكن بطلاً بشكل إيجابي، بل كان كذلك بشكل سلبي.

تقدم مهاجم ليل السابق إلى علامة الجزاء لتسديد ركلة جزاء، إثر كرة عرضية انطلقت من ديفيد نفسه.

لكن التنفيذ لم يكن سيئاً فحسب، بل كان سيئاً للغاية. في الواقع، أخرج ديفيد من جعبته نوعاً من "نصف كوتشيايو" تصدى لها فالكوني، مما أثار يأس "ملعب أليانز" الذي كان قد تعامل بالفعل مع قراره بتسديد الركلة بعدم ثقة.stc tv Serie A GOALGetty/Goal

  • ركلة الجزاء

    كانت ركلة الجزاء واضحة تماماً: لمسة يد جلية داخل المنطقة من محمد كابا، الذي اعترض عرضية طائرة من ديفيد نفسه.

    في البداية، أمر الحكم كولو بمواصلة اللعب، محتسباً ركلة ركنية فقط ليوفنتوس. ولكن تم استدعاؤه لاحقاً من غرفة الفيديو لإجراء مراجعة، ليعود إلى الملعب ويشير إلى علامة الجزاء.

  • إعلان
  • لفتة يلدز

    في اللحظة الأولى، بدا أن مُسدد ركلة الجزاء قد يكون كينان يلدز، لكن الأمر لم يكن كذلك: أمسك اللاعب التركي بالكرة بيده لكنه أعطاها لديفيد، الذي لم يسجل في الدوري منذ الجولة الأولى ضد بارما.

    لفتة قيادية تجاه زميل لم ينجح حتى الآن تقريباً في تكرار الأداء والمستويات التي قدمها في الدوري الفرنسي.

  • تذمر الملعب

    لم يتقبل "ملعب أليانز" قرار يلدز بشكل جيد: بمجرد أن أدركوا أن ديفيد هو من سيسدد الركلة، تعالت أصوات التذمر (الهمهمات) بشكل صاخب نوعاً ما، حيث كانوا يتوقعون تنفيذاً من اللاعب التركي، وليس الكندي.

  • تنفيذ سيئ

    الأسوأ من ذلك هو ما حدث أثناء ركلة الجزاء: ذهب ديفيد بالفعل إلى علامة الجزاء، لكنه أخطأ بطريقة مدوية وبخيار سيحدث ضجة كبيرة. اختار لاعب ليل السابق بالفعل تسديدة "الملعقة" (بانينكا)، إلا أن النتيجة كانت نوعاً من "اللمس" غير المكتمل للكرة: تسديدة بيمناه بطيئة وفي المنتصف، ببطن القدم أكثر منها بوجه القدم، ما منح فالكوني - الذي كان قد ارتمى إلى يمينه - الوقت لاستعادة تمركزه وصد التنفيذ الكارثي بقدمه اليسرى.

0