شماعة بتروسبورت ولا مشكلة إذا خرجنا من البطولة .. كواليس مخاصمة لقب إفريقيا للأهلي

التعليقات()
الأهلي - الوداد
Twitter
ست سنوات من التعنت، فماذا تخبئ السنة السابعة؟

للمرة الثالثة في آخر سبع سنوات يصعد الأهلي المصري إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا، على أمل أن ترض عنه الأمير السمراء، التي تتدلل عليه وترفض الخضوع، حتى أصبحت جماهيره تضع أيديها على قلوبها، لا تعرف كيف تقضي هذه الأيام حتى موعد نهائي القرن المنتظر أمام الزمالك في 27 من نوفمبر الجاري.

المرة الأخيرة التي دخلت بها الأمير السمراء، القلعة الحمراء كانت بعام 2013، وقتما فاز الأهلي باللقب على حساب أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي، بهزيمته بثلاثية مقابل هدف وحيد في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

اقرأ أيضًا | زمالك عاجز وأهلي ثابت .. طرفا نهائي القرن دون الأجانب

وعلى مدار الست نسخ التي سبقت النسخة الحالية، تعددت الأسباب وكانت النتيجة واحدة؛ دوري الأبطال لا يريد الأهلي، في السطور التالية نستعرض أهم الأسباب التي جعلت اللقب يهرب من بين أيدي الشياطين الحمر في السنوات الأخيرة..

  1. البقاء للأقوى
    egypt

    #1 البقاء للأقوى

    رغم مرور السنوات إلا أن عام 2014 يظل حاضرًا في أذهان جماهير المارد الأحمر، فهو العام الذي بدأ بطريقة سيئة للغاية وتراجع للأحمر محليًا وقاريًا..

    كان يقود الشياطين الحمر وقتها المدير الفني محمد يوسف، فهو الذي حصد معهم لقب عام 2013، بعدما تولى المسؤولية خلفًا للمقال حسام البدري، لكن بدأ العام بهزائم محلية في الدوري المصري الممتاز، وكان يقال وقتها أن أي فريق يريد الثلاث نقاط، فعليه انتظار مواجهة الأهلي.

    بنسخة 2014، عبر المارد الأحمر دور الـ32 بصعوبة كبيرة، بركلات الترجيح أمام يانج أفريكانز التنزاني، لكنه لم ينجح في تكرار عبوره بدور الـ16، إذ هُزم ذهابًا وإيابًا أمام الأهلي الليبي بنتيجة 4-2.

    وقتها هاجمت الجماهير محمد يوسف، مطالبين الإدارة بالتعاقد مع مدرب أجنبي كبير، قادر على حمل راية فريق بحجم الأهلي، الذي ظهر في صورة مهتزة للغاية بذاك العام.

  2. شماعة بتروسبورت
    egypt

    #2 شماعة بتروسبورت

    في عام 2015، وللعام الثاني على التوالي يودع الأهلي البطولة القارية من دور الـ16، لكن هذه المرة على يد المغرب التطواني، الذي هزمه ذهابًا 1-0، وإيابًا في ركلات الترجيح 4-3.

    هذا الوداع أدى إلى قرار من مجلس الإدارة السابق برئاسة محمود طاهر، بإقالة الإسباني خوان كارلوس جاريدو؛ المدير الفني للفريق، وعُين فتحي مبروك بدلًا منه.

    بالرجوع إلى ما قبل الوداع، فوقتها خرج جاريدو مهاجمًا الفريق المغربي واصفًا تصرفه بـ"غير المحترم"، إذ رفض المغرب التطواني نقل المباراة من ملعب بتروسبورت بالقاهرة إلى ملعب السويس.

    وقال الإسباني: "موقف المغرب التطواني غير محترم، هم يعلمون أن بتروسبورت ليس الملعب الأفضل لنا، لذلك صمموا عليه في محاولة لإعاقتنا".

    بتروسبورت كان شماعة الجهاز الفني للأهلي لهذا الوداع المخزٍ، إذ كان وقتها يتحجج بصغر الملعب وحاجته لمساحات واسعة للعب.

  3. لا مشكلة في الوداع
    egypt

    #3 لا مشكلة في الوداع

    اعتدنا دائمًا أن يكون الأهلي المنافس الأول على كافة البطولات، لكن الوضع كان مختلفًا في الجهاز الفني بعام 2016 بقيادة الهولندي مارتن يول ومعاونه أسامة عرابي.

    في هذه النسخة لم يحقق الشياطين الحمر سوى انتصار وحيد بدور المجموعات أمام الوداد المغربي، فيما هُزم مرتين وتعادل ثلاث مرات، ليودع البطولة رسميًا قبل الجولة الأخيرة.

    الجميع يعلم أن كرة القدم مكسب وخسارة، لكن قالها أسطورة الأهلي من قبل البرتغالي مانويل جوزيه: "الأسوأ من الهزيمة ألا تقاتل على الفوز"..

    بعد تلقي الأهلي هزيمتين في أول مشواره بالمجموعات، خرج أسامة عرابي قائلًا: "سنحاول التأهل لنصف النهائي، لكن إذا لم يحدث فلا مشكلة، فهذه هي كرة القدم، كل شيء بها وارد، والأهلي ودع أكثر من بطولة من قبل، وخسر بثلاثيات ورباعيات في إفريقيا أيضًا".

    في كرة القدم تُهزم من تصريحاتك ومن الروح التي تدبها بفريقك قبل أن تُهزم بالملعب، وهذا ما حدث بالفعل.

  4. عند البدري وتعنت التحكيم

    #4 عند البدري وتعنت التحكيم

    وبعد أربع سنوات من عام 2013، وصل الأهلي في 2017 إلى النهائي القاري من جديد، بعد مشوار صعب في دور المجموعات، إذ لم يحقق أي انتصار خارج أرضه، وفي الأخير يصطدم بالوداد المغربي بالنهائي.

    من أهم أسباب خسارة هذا اللقب، هو رعونة الفريق في مباراة الذهاب بالإسكندرية، إذ اكتفى الأهلي بالخروج متعادلًا بهدف لهدف، ليصعب مباراة الإياب على نفسه.

    في الإياب، وبخلاف صعوبة مواجهة الوداد على المركب الرياضي محمد الخامس، فإن الإدارة الفنية لهذه المباراة كانت سيئة من قبل المدير الفني حسام البدري، إذ اعتمد على بعض العناصر غير المناسبة كالمهاجم المغربي وليد أزارو، الذي أهدر الفرص السهلة بغرابة أمام المرمى، بجانب تغييرات وتوقيتاتها غير المفهومة.

    أحد الأسباب كذلك غياب الثنائي المهم علي معلول وحسام عاشور عن المباراة، بخلاف قرارات الحكم الجامبي بكاري جاساما، وإدارته السيئة للغاية للمباراة، والسماح للاعبي وداد الأمة بإهدار الوقت.

  5. اعتداءات تونسية

    #5 اعتداءات تونسية

    أكثر الألقاب قربًا للقلعة الحمراء في السنوات الأخيرة، كان بنسخة 2018، لكنه ضاع بطريقة غير شرعية..

    المارد الأحمر أسقط الترجي التونسي في ذهاب النهائي بمصر بنتيجة 3-1، ليذهب إلى تونس بآمال كبيرة، إذ زحف جمهوره ورائه، فاللقب قريب للغاية، لكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن.

    تعرضت حافلة الأهلي وهي في طريقها إلى الملعب للاعتداء والتراشق بالحجارة من قبل جمهور باب سويقة، أدى إلى إصابة بعض اللاعبين بجروح، كوسيلة من الجمهور التونسي لإخراج اللاعبين من حالة التركيز.

    الجماهير ناشد محمد الخطيب؛ رئيس الأهلي، بالانسحاب من المباراة وتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، لكن بيبو أصر على خوض المباراة، بداعي رفض شكوى فريق عربي، لينزل اللاعبون إلى أرض الملعب في حالة عدم تركيز ورهبة مما قد يحدث بعد ذلك من قبل الجماهير، ليقدم الفريق مباراة فنية سيئة للغاية، وينتصر الترجي بنتيجة 3-0، ويحصد اللقب.

  6. هزيمة تاريخية مفاجئة
    الأهلي - صن داونز

    #6 هزيمة تاريخية مفاجئة

    لم يكن أشد المتشائمين يتوقع ما حدث للأهلي بعام 2019 تحت قيادة مدربه الأوروجوياني مارتن لاسارتي..

    عبر المارد الأحمر دور المجموعات، محققًا ثلاثة انتصارات وهزيمتين وتعادل وحيد، ليحقق الهدف بالوصول إلى ربع النهائي، لكن هنا كانت الكارثة، فالشياطين الحمر كانوا على موعد مع هزيمة تاريخية ثقيلة أمام صن داونز الجنوب إفريقي بخماسية نظيفة، الذي كان يقوده وقتها المدير الفني الحالي للأهلي بيتسو موسيماني.

    أسباب هذه الهزيمة كثيرة، لكن يأتي على رأسها مجازفة لاسارتي الفنية، إذ دخل اللقاء مهاجمًا بتهور، ليترك المساحات في ملعبه للمنافس، للتحرك خلف المدافعين، وهو ما نجح به صن داونز، خاصةً مع تمتع لاعبيه بسرعة كبيرة.

    قال لاسارتي عن هذه المباراة: "لا تعليق، علينا العمل فقط حاليًا، قدمنا مباراة سيئة للغاية، وتأثرنا بإصابة سعد سمير، اعتذر للجماهير، وسنعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي".

    في الإياب، لم يتدارك الأهلي الأمر، إذ لم يفز سوى بهدف وحيد، ليودع البطولة من ربع النهائي.

    يقول لاسارتي بعدها: "حفزت اللاعبين بريمونتادا مواجهة برشلونة وباريس سان جيرمان، لكننا أهدرنا بعض الفرص في أول المباراة، أضاعت علينا التقدم مبكرًا، وهو ما كان سيفرق معنا كثيرًا بعد ذلك، كنت أود هز الشباك في أول 10 دقائق، لكن هذه هي كرة القدم".