أطلق الأمير نواف بن محمد، مسؤول الهلال السابق والعضو الذهبي، تصريحات من العيار الثقيل، فيما يتعلق بحقوق الزعيم، وأزمة في قرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم، فضلًا عن كواليس انتقال ثنائي مرشح للهلال إلى صفوف النصر، بسبب الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، فيما توقع أن يذهب لقب دوري روشن، هذا الموسم، إلى أحد ناديي الأهلي أو الهلال.
social gfx/ Getty Imagesاتهم الرابطة بأخذ أموال الاتحاد .. الأمير نواف بن محمد: ثنائي النصر كان ذاهبًا للهلال لولا رونالدو!
الرابطة أخذت أموال الاتحاد .. والسقوط في الفخ
وقال الأمير نواف بن محمد، عبر برنامج "في المرمى"، على فضائية العربية، إن رابطة الدوري السعودي، "أخذت من أموال نادي الاتحاد" وأعطتها لنادٍ آخر، دون الكشف عن هويته، في الوقت الذي أعلنت فيه الرابطة الألمانية عن مداخيلها التي بلغت 6 مليارات يورو.
هذا التصريح تزامن مع القضية الشائكة التي أثيرت خلال الأيام الماضية، في ظل أزمة عدم حصول نادي الاتحاد على شهادة الكفاءة المالية، حيث ذكر الإعلامي محمد البكيري، مسبقًا، بأن الاتحاد لم يحصل على مكافآت التتويج بلقب دوري روشن السعودي، في موسم 2024-2025، كما تم خصم "40" مليون ريال من قيمة عقد النجم الفرنسي كريم بنزيما، من الميزانية المخصصة للاتحاد، فضلًا عن وجود شركة استثمارية، كان يفترض أن تتكفل بمبلغ 40 مليون ريال من قيمة عقد بنزيما، إلا أنه لم يتم دفع المبلغ، ما تسبب في خصمه من الدعم الحكومي المخصص للعميد من قِبل الرابطة.
في المقابل، خرج الإعلامي عبد الرحمن الجماز، مؤكدًا أن رابطة الدوري السعودي لم تسحب أموالًا من رصيد نادي الاتحاد، لا عن طريق الخطأ أو غيره، مؤكدًا أن هذه المعلومات لا أساس لها من الواقع.
نقطة أخرى أشار إليها الأمير نواف، عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق، فيما وصفه بـ"الفخ"، التي سقطت فيه إدارة العميد، بالتفاوض مع لاعبين عبر وكلاء غير معتمدين.
وانتقد ابن محمد، أيضًا، سياسة المديرين التنفيذيين الأجانب في أندية دوري روشن، والتي وصفها بـ"حق يُراد به باطل"، مضيفًا أن بعض هؤلاء المديرين يتعامل مع الوكلاء.
الهلال الأكثر استفادة من برنامج الاستقطاب
وتطرق الأمير نواف، للحديث عن برنامج الاستقطاب، مؤكدًا أن من عمل في هذا البرنامج، وراء ارتفاع التعاقدات مع اللاعبين الأجانب، بسبب عدم المعرفة وقلة الخبرة، وعدم التواصل مع استشاريين من أجل أخذ المشورة، الأمر الذي تسبب في "مغالاة" الأندية الأوروبية في طلباتها من أجل السماح بانتقال لاعبيها إلى دوري روشن السعودي.
وأضاف أن الهلال هو أكثر نادٍ استفاد من تعاقدات برنامج الاستقطاب، بسبب قوة الأشخاص داخل قلعة الزعيم، مضيفًا أن البرنامج تأخر على الهلال في تعاقداته، ما دفعه للتحرك من نفسه، لينهي إجراءات كانت ستنتهي خلال أسبوعين، وتم إغلاقها في يومين فقط، مضيفًا أن الأندية الأخرى لديها رجال مسؤولون أيضًا، وأنه شاهد مسؤولين في الاستقطاب واتحاد القدم، مع مسؤولي النصر والاتحاد.
ثنائي النصر كان سينتقل إلى الهلال
في المقابل، أشار الأمير نواف بن محمد، إلى عدم حصول الهلال على حقه في الدعم، قبل المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2025، بقطع النظر عن إنجاز الوصول إلى ربع النهائي، في النسخة الأولى بالنظام الموسّع "مشاركة 32 فريقًا"، الأمر الذي دفعه لعدم السفر إلى الولايات المتحدة، لمتابعة المونديال.
وأضاف أن الهلال كان سيحصل على خدمات الثنائي جواو فيليكس وكينجسلي كومان، إلا أن كريستيانو رونالدو دفعهم للانتقال إلى النصر.
محاولة التأثير على اتحاد القدم
ووجه الإعلامي بتال القوس، سؤالًا إلى الأمير نواف بن محمد، بشأن زياراته لوزارة الرياضة، ومحاولة التأثير على قرارات اتحاد القدم، وحضور اجتماعاتهم، خاصة فيما يتعلق بأزمة جداول الدوري، في العام الماضي، رغم عدم امتلاكه منصبًا رياضيًا في الوقت الحالي.
وردّ مسؤول الهلال السابق، على هذا الأمر، بقوله "غير صحيح، أذهب لمصافحة فهد بن جلوي وعبد الإله الدلاك والنائب، وأمر على اللجنة الأولمبية للاستفسار بشأن بعض الأشياء، أما عن اتحاد القدم، فلم أذهب إليه سوى مرتين".
وحول اتهامه بمجاملة أندية على حساب أخرى، فيما يتعلق بأيام الراحة بين المباريات، بقوله "كنت أعطي الأندية التي تشارك خارجيًا، فترة راحة بين 5-6 أيام، وبعد العودة تكون فترة الراحة 3 أيام فقط".
خسرنا 700 لاعب بسبب قرار اتحاد القدم
وفي سياق آخر، وجه الأمير نواف بن محمد، اتهامًا إلى اتحاد القدم، بسبب قراره بإلغاء الدوري لبعض الفئات السنية، مؤكدًا أن إلغاء دوري 19 عامًا، أسفر عن وجود 700 لاعب سعودي "في الشارع" على حد وصفه. مضيفًا أن الهلال خسر 70 لاعبًا، وبعد التراجع عن القرار، عاد له 3 لاعبين فقط، فيما تنوع مصير الآخرين بين الانتقال لأندية أخرى أو التوقف عن ممارسة اللعبة.
وأعطى الأمير نواف نصيحة إلى اتحاد القدم، بضرورة إعداد برامج طويلة الأجل، لا تتعلق فقط بكأس العالم، وعمل أكاديميات للبراعم من 9 إلى 11 أعوام، ليكونوا موجودين في الأندية، من أجل تجهيزهم لمونديال 2034، الذي سيقام في السعودية.
وطالب عضو الاتحاد السابق، بعودة منح كافة الصلاحيات إلى لجنة المسابقات في اتحاد القدم، لتكون مسؤولة عن جميع المسابقات، بينما تتفرغ الرابطة لرعاية اللاعبين والأندية وجلب المداخيل، والإشراف على التنظيم، دون أن يكون للرابطة حق وضع البرنامج الزمني للمسابقات.
وأضاف ساخرًا "اتحاد الكرة أعطى تنظيم المسابقات للرابطة "كي يفتكّ"، والآن الفشل الذريع بعدم الحصول على مواعيد لنصف نهائي كأس الملك إلا في ليلة 30 رمضان".