Goal.com
مباشر
Endrick Mbappe Lyon Lille (Goal Only)Goal AR

"وش السعد" وأخاف الجماهير .. إندريك يواصل بدايته السعيدة في ليون رغم عدم التسجيل!

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، هكذا كان الحال مع الموهبة البرازيلية إندريك، الذي لم يكن البطل الأول، في ليلة انتصار فريقه ليون، أمام ليل، بنتيجة (1-0)، في قمة الجولة العشرين من الدوري الفرنسي، بموسم 2025-2026.

الهدف أحرزه متوسط ميدان ليون، نوح نارتي، في الدقيقة 37، بعد انطلاقة رائعة على الطرف الأيمن من روبن كلويفرت، أتبعها بتمريرة عرضية إلى زميله الغاني، الذي أودع الكرة في الشباك.

وحافظ ليون على سلسلة انتصاراته، محققًا الفوز الثاني عشر، ليحل رابعًا في ترتيب (ليج 1)، برصيد 39 نقطة، متفوقًا بفارق سبع نقاط عن ليل، الذي جاء بالمركز الخامس.

  • يسير على سطر ويترك آخر

    مع خوض أربع مباريات برفقة ليون، بات الوصف الأمثل، لما يقدمه إندريك، هو أنه يسير على سطر ويترك آخر، تارة ما يزور الشباك وأخرى لا.

    إندريك دخل مباراة ليل، وجماهير ليون تنتظر منه فصلًا إبداعيًا جديدًا، كما حدث في المباراة الماضية أمام ميتز، حيث وقع على "هاتريك"، لم يسبق أن فعله مع ريال مدريد أو منتخب البرازيل.

    ولكن، ما يمكن قوله إن إندريك كان أحد أسوأ لاعبي ليون، والمباراة بشكل عام، خاصة بعدما باتت العيون عليه، إثر تألقه في بداية رحلته داخل فرنسا.

  • إعلان
  • FBL-FRA-LIGUE1-LYON-LILLEAFP

    حصيلة "صفرية" أمام ليل

    إندريك في مباراة اليوم، بات أكثر تحفظًا في انطلاقاته من الطرف الأيمن، على العكس من نوح نارتي، الذي خاض مباراته الأولى بقميص ليون، وبات أكثر حرية في التحرك إلى العمق، ما أسفر عنه إحراز هدف المباراة الوحيد.

    ورغم أن إندريك - منذ اليوم الأول - برهن على أدواره كلاعب يهوي التراجع إلى الخلف، ومن ثم الانطلاقات السريعة في بناء الهجمات، إلا أنه كان "مقيدًا" أمام ليل، ما تسبب في خروجه بحصيلة "صفرية"، على مدار 89 دقيقة، شارك بها، فلم نشاهده يسدد أي كرة، سواءً على المرمى أو خارجه، بل إن تحركاته أسفرت عن سقوطه مرة في مصيدة التسلل.

    لا أهداف، لا تسديدات، لا مراوغات ناجحة، لا تمريرات مفتاحية، لا عرضيات صحيحة، هكذا كان وضع إندريك أمام رفاق أوليفييه جيرو، حتى بدا وكأن المدرب برونو جينيسيو قد نجح في إحكام السيطرة على "خطورة" البرازيلي.

  • أقلق الجماهير والحكم رفض منحه "قبلة الحياة"

    وبخلاف سوء أداء إندريك، فإن المُعار من ريال مدريد، أثار القلق في نفوس جماهير ليون، بعد سقوطه على أرض الملعب، مشتكيًا من الألم، بعد تدخل عنيف للغاية من قِبل ناتان نجوي، الذي نال بطاقة صفراء، فيما لم يستمر غياب البرازيلي طويلًا، حيث عاد فورًا إلى أرض الملعب.

    وبينما كان إندريك يبحث عن "قبلة الحياة"، لترك بصمة أمام ليل، حيث كان يحضر لتنفيذ ركلة جزاء، بعد مطالبة لاعبي ليون، باحتساب لمسة يد على عيسى ماندي، إلا أن الحكم ليتكسير قرر استئناف اللعب، ليحرم البرازيلي من حفظ ماء وجهه.

  • Real Madrid win in the Copa del ReyGetty/Goal

    القدر أنقذه من توجيه طعنة لمبابي

    وبينما غادر إندريك ريال مدريد، تاركًا زميله كيليان مبابي، كان البرازيلي سيتحول إلى "خصم" لشقيقه الأصغر إيثان، ولكن القدر أنقذه من تلك اللقطة، رغم أن مثل هذه اللقطات تزيد من إثارة كرة القدم.

    التقارير أشارت إلى غياب إيثان مبابي عن قائمة ليل، أمام ليون، دون الكشف عن أسباب غيابه بشكل رسمي، ليشارك نجالايل موكاو بديلًا له.

    وحتى لو شارك مبابي الصغير، فإن إندريك استفاد فقط من فوز فريقه، إلا أنه لم يقدم على أرض الميدان، مساهمة كبيرة في هذا الانتصار، خاصة وأنه لم عانى أمام دفاعات ليل، ما تسبب في فقدانه الكرة "15" مرة، وكسب مواجهتين ثنائيتين فقط من أصل "12".

  • كلمة أخيرة .. إندريك "فأل حسن" رغم كل شيء

    إذا ما أردنا أن ننظر إلى نصف الكوب الممتلئ، فإن إندريك يعد "فألًا" حسنًا على نادي ليون، منذ انتقاله إليه في الميركاتو الشتوي، سواءً شارك البرازيلي أم لا.

    ليون حقق مع إندريك أربع انتصارات - حتى الآن - في الدوري الفرنسي والكأس، كما حقق فوزين في الدوري الأوروبي، في غياب البرازيلي.

    المشاركة في حد ذاتها، تعد مؤشرًا رائعًا لإندريك الذي لا يزال ليون يعتمد بصورة أساسية، من أجل تلبية حلمه في أن يكون رقعة في كتيبة المدرب أنشيلوتي، مع المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم 2026.

    عمليًا، لا يزال ليون في إطار المنافسة، رغم ابتعاد بفارق سبع نقاط عن لانس المتصدر، إلا أن الفريق يملك أيضًا، فرصة التنافس على الكأس، والدوري الأوروبي الذي تزعم ليون صدارته، ليتأهل مباشرة إلى دور الـ16، الأمر الذي يمنح إندريك فرصة من ذهب، لكتابة التاريخ مع فريقه، وإثبات جدارته بالانضمام إلى السليساو.

0