مضى عام 2025، ولا يزال الصراع دائرًا بين الأسطورتين كرستيانو رونالدو وليونيل ميسي، في تحطيم الأرقام القياسية، وها هو عام جديد يطلّ علينا، بمزيد من التحديات لاثنين من عمالقة الكرة، في الوقت الذي تتطلع فيه الجماهير لمشاهدة "الرقصة الأخيرة" لهما في كأس العالم 2026.
رونالدو الذي يحتفل الشهر المُقبل، بعامه الـ41، يواصل مرحلة "الحصاد الكروي"، لسنوات بنى فيها مجدّا لا ينسى، وحطم فيها العديد من الأرقام القياسية، ليؤكد استمرار السجال مع ميسي، الذي احتفل هو أيضًا مع إنتر ميامي بكتابة تاريخ جديد في الدوري الأمريكي.
ولكن، يبدو أن البناء الذي شيّده رونالدو في أوروبا، قبل انتقاله إلى النصر، بدأ يتآكل شيئًا فشيئًا، وكأن المقولة التي ذكرها كريستيانو بعد تربع على عرش هدافي البرتغال، بأن "الأرقام القياسية وُجدت لكي تتحطم"، بدأت تنقلب عليه شخصيًا.
كثيرًا عندما تُطرح مسألة المقارنة بين النجمين، ومن هو الـGOAT في عالم كرة القدم، كانت الإجابة الأكثر شيوعًا، هي "رونالدو أفضل لاعب، ولكن ميسي من كوكب آخر"، ورغم أن ليونيل يسبق بخطوة، في الفوز بكأس العالم، إلا أن "الدون" يتفوق أيضًا في عدة اتجاهات؛ لعلّ أبرزها هو الأرقام القياسية "الفردية"، بعدما بات الهدّاف التاريخي للمنتخبات، والأكثر مشاركة، فضلًا عن سباق الـ1000 هدف، الذي بات كريستيانو قريبًا منه، مقارنة بغريمه الأرجنتيني.
ولكن، يبدو أن رحيل رونالدو عن أوروبا، قد فتح الباب أمام انهيار عددٍ من أرقامه القياسية، خلال عام 2025، وقد يكون السبب هو زيادة المباريات، وخروج نجوم جدد باتوا يأكلون الأخضر واليابس في القارة العجوز، وكأنها رسالة لـ"الدون"، بأن سلاحه الأبرز في صراع "الأفضلية" مع ميسي، قد يبدأ في التآكل.
وفيما يلي، نستعرض أبرز أرقام كريستيانو رونالدو التي تحطمت، أو تم معادلتها، في أوروبا، وأرقام أخرى باتت قريبة من التكسير..


.png?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



