وسط مانشستر يونايتد .. فخامة الأسماء تصطدم بسوء التخطيط

GFX Goal Getty

خط وسط خمس نجوم ذلك الذي يمتلكه مانشستر يونايتد إذا تم تقييمه بالأسماء التي يضمها، يكفي الثلاثي بول بوجبا، برونو فيرنانديش والوافد الجديد دوني فان دي بيك.

 ولكن السؤال الأهم، كيف توظف كل هؤلاء معاً وتستفيد بهم؟ تلك هي المعضلة والغلطة التي وقعت بها إدارة الشياطين الحمر في سوق الانتقالات.

ضم مانشستر فان دي بيك، لاعب ممتاز وأحد الأفضل في مركزه بالسنوات الماضية، ولكن هل هو ما يحتاجه الفريق؟ لن نتحدث عن الحاجة العامة وسنركز فقط على خط الوسط، يونايتد على صعيد خط الوسط الهجومي يمتلك بالفعل الثنائي بوجبا وفيرنانديش، ولكن الأزمة دفاعية.

لا أحد يشكك في أهمية نيمانيا ماتيتش وأدواره التكتيكية، ولكن تقدمه في السن لا تجعله قادراً على اللعب باستمرار، سكوت ماكتوميناي تطور كثيراً الموسم المنصرم، وفريد رغم التحسن، ولكن ليس نفس البرازيلي الذي كان عليه في شاختار، ويفتقد للثقة في النفس بعد.

إذاً المركز الذي كان يحتاج للتدعيم أكثر رغم الكثرة العددية هو خط الوسط الدفاعي وليس الهجومي، لاعب يتحمل العبء ويترك الحرية لبوجبا وفيرنانديش للتفرغ للأدوار الهجومية، ويعطي نفساً إضافياً لماتيتش.

Donny Van de Beek Nemanja Matic Man Utd GFX

الأمر كان جلياً في لقاءات يونايتد الثلاثة الأولى، دائماً استخدم خطة 4-2-3-1، مع اعتماد فيرنانديش كصانع ألعاب، وخلفه الثنائي بوجبا مع ماتيتش أو ماكتوميناي، ولا مكان لفان دي بيك بطبيعة الحال لأن اللعب بالثلاثي الهجومي معاً سيعد انتحاراً في فريق أصلاً يعاني دفاعياً.

حتى لو غير سولشاير خطته ورسمه التكتيكي سيكون اشتراك الثلاثي مع بعضهم البعض مستحيلاً، ودائماً سيجب التضحية بواحد منهم لحساب الثلاثي ماتيتش، ماكتوميناي، وفريد من أجل خلق التوازن، ولذا لن يكون غريباً أن يستمر وضع فان دي بيك الحالي طوال الموسم، ليس بسبب عيب في اللاعب، ولكن بسبب سوء اختيار من الأساس يقع على عاتق الإدارة والجهاز الفني.

الحل؟ لا حل بكل بساطة، الإدارة كعادتها السنوات الماضية تجاهلت احتياجات الفريق الأساسية وركزت فقط على صفقات مسكنات بضم لاعبين جيدين مثل فان دي بيك أو إدينسون كافاني بالوقت الضائع فقط من أجل إسكات الجماهير الغاضبة.

لن يكون غريباً أن ينتهي الحال بالهولندي احتياطياً طوال الموسم اللهم إلا إذا أُصيب بوجبا كعادته، أو فيرنانديش، وبالتالي حصل فان دي بيك على فرصته، ولكن المؤكد أن الأربعين مليوناً التي دفعت فيه مثال جديد على أخطاء إدارة إد وودوارد التي لا حصر لها.