بقلم علي سمير تابعوه على تويتر
نجح بيب جوارديولا في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي مع مانشستر سيتي، بجدارة شديدة، ولازال حاضراً للمنافسة بقوة بالنسخة الحالية.
الإسباني يواصل النجاح المبهر على جميع الأصعدة المحلية، فاز بكأس الرابطة، وصعد أيضاً لملاقاة واتفورد بنهائي كأس الاتحاد.
ويتبقى الحلم الأهم الذي لم يحققه بيب منذ رحيله عن برشلونة، وهو دوري أبطال أوروبا، المسابقة التي ستكلل تجربته بالنجاح الساحق بفريقه الحالي.
الأبطال هو الهدف الحقيقي لإدارة سيتي، التي عجزت عن تحقيقه طوال السنوات الماضية، منذ الطفرة الكبيرة التي شهدها النادي.
الفشل كان العنوان الوحيد للفريق الإنجليزي حتى في أول موسمين لبيب، ولكن لماذا تختلف هذه المرة؟




مستوى الكبار

خروج ريال مدريد المسيطر الأول على البطولة في آخر 3 مواسم، يعطي مانشستر سيتي فرصة كبيرة في المنافسة.
وأيضاً بايرن ميونيخ حيث ودع البطولة مبكراً أمام ليفربول، الخصم الذي يستطيع سيتي التفوق عليه مثلما فعل بالدوري هذا الموسم.
مستوى برشلونة في الأبطال مع إرنستو فالفيردي، يجعله قابلاً للهزيمة، عكس الفريق الشرس الذي سبق وأن تغلب على سيتي أكثر من مرة.
الفريق الكتالوني بصورته الحالية يبدو في المتناول إلى حد كبير، وكذلك يوفنتوس رغم المستوى المبهر لرونالدو ضد أتلتيكو مدريد.
الموارد المتاحة

أنفق جوارديولا أموالاً طائلة منذ اليوم الأول له مع مانشستر سيتي، ولكنه لم يصل للشكل المثالي المتكامل إلا بداية هذا الموسم.
يمتلك الإسباني وفرة كبيرة في العديد من المراكز سواء بالمدافع والوسط والهجوم، مما يعطيه الأريحية بالتزامن مع المنافسة على لقب البريميرليج.
سيتي لديه أكثر من لاعب يستطيع صناعة الفارق، وليس أجويرو وحده مثلما اعتدنا في العديد من المواقف.
برناردو سيلفا، كيفن دي بروينه، ليروى سانيه والمتوهج رحيم سترلينج ورياض محرز، قوة كبيرة لدى الفريق الإنجليزي وتنوع لا يتمتع به باقي المنافسين.
البرتغالي سيلفا بالتحديد يمر بحالة استثنائية هذا الموسم، مما جعل سيتي لا يتأثر كثيراً بإصابات دي بروينه قبل تماثله الشفاء.
عودة المصابين

بعد غياب طويل يعود الفرنسي بنجامين ميندي، في الوقت المناسب، مع دخول الموسم في مراحله الحاسمة.
دي بروينه أيضاً في حالة بدنية جيدة بعد معاناة مستمرة مع الإصابات، والبرازيلي فيرناندينيو أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها جوارديولا.
قبل حوالي شهر واحد فقط من نهاية الموسم، يدخل سيتي بإصابتين فقط لأوليكسندر زينتشينكو وكلاوديو برافو.
الأرقام
Gettyالأرقام تأتي لصالح مانشستر سيتي في دوري الأبطال هذا الموسم، بداية من دور المجموعات وقبل انطلاق ربع النهائي.
سيتي يعتبر أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف بالنسخة الحالية، حيث أحرز 26 هدف، مقابل 20 لباريس سان جيرمان، 19 لبورتو وبرشلونة.
يعتبر هو أكثر الفرق محاولة على المرمى بـ60 تسديدة، 58 لبرشلونة 57 لباريس و55 لريال مدريد وروما.
ولديه أيضاً الثنائي الأكثر إبداعاً في البطولة حتى الآن، وهما ليروى سانيه الذي صنع 5 أهداف ورياض محرز، حيث صنع 4 بالتساوي مع كيليان مبابي وكارلوس سولير.
المهمة لن تكون سهلة على بيب ورفاقه ولكن الوضع الحالي والاستقرار الذي يمر به مانشستر سيتي، يبشر بنهاية مختلفة للحلم الأوروبي لمانشستر سيتي.
