ذكرت تقارير صحفية اليوم الأربعاء، أن ريال مدريد يثير الشكوك حول التزامه بقواعد اللعب المالي النظيف.
ويتفاخر ريال مدريد دائمًا بقوته المالية وقدرته على التعاقد مع العديد من الصفقات الهامة بمبالغ مالية كبيرة.
ووفقًا لصحيفة "التليجراف" رفض ريال مدريد تفسير سبب عدم احتساب 20% من نفقاته خلال السنة المالية 2021/2022 في نتائجه المالية، ورفض الاتحاد الأوروبي التعليق على الأمر.
وكشفت الصحيفة، أن 135 مليون يورو من المدفوعات تم إدراجها ضمن فئة "مصاريف تشغيلية أخرى" خلال السنة المالية المذكورة ومنها 122 مليون يورو دون أي تفسير بحسب الميزانيات التي تم الإعلان عنها في أكتوبر الماضي، وتعتبر مصلحة الضرائب هذا النوع من المدفوعات للدخل المستقبلي كعملية تمويل دينًا،
وتعتقد الصحيفة أن هذه الاستراتيجية تسمح لريال مدريد بتحديد رقم إجمالي أعلى للإيرادات مما يساعد عند حساب الحد الأقصى للراتب، ولا تشكك الصحيفة في شرعية موقف ريال مدريد ولكنها تتساءل عما إذا كانت تتوافق مع قواعد "اللعب النظيف" المالية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وأوضح ريال مدريد فقط أن 13.6 مليونًا من المصروفات المدرجة في عنوان "نفقات التشغيل الأخرى" تتوافق مع مدفوعات رابطة الليجا كما تفعل بقية أندية الدرجة الأولى.


