الأخبار النتائج المباشرة
الانتقالات

هل يتأثر مشروع باريس سان جيرمان برحيل نيمار؟

12:00 م غرينتش+2 27‏/7‏/2019
Neymar PSG 2019-20
بعد تبدل أوضاعه في "حديقة الأمراء"

تبدلت أوضاع النجم البرازيلي نيمار جونيور، من النقيض إلى النقيض مع ناديه الفرنسي باريس سان جيرمان، بتحوله من فتى مُدلل يحظى بمعاملة "السوبر ستار"، لصداع في رأس رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي، لكثرة مشكلاته وعدم انضباطه خارج المستطيل الأخضر في الأشهر القليلة الماضية.

ولا يُخفى على أحد، أن صاحب الـ27 عامًا، أصبح مادة "إعلامية دسمة" طوال أشهر الصيف، ليس فقط لتصدر اسمه وصورته العناوين بعد تورطه في تهمة اغتصاب فتاة برازيلية، بل لرسالة التهديد والوعيد، التي تلقها من الخليفي الشهر الماضي، وما تبعها من أحداث ساخنة، منها على سبيل المثال تخلفه عن الحضور لمعسكر الاستعداد للموسم الجديد، واتهامه بالتهرب والتمرد على النادي من قبل المدير الرياضي ليوناردو.

وفي خضم أزمته مع الإدارة الباريسية، لم تتوقف وسائل الإعلام عن ربط مستقبله إما بالعودة إلى بيته القديم في كاتلونيا أو خلافة كريستيانو رونالدو في ريال مدريد، لكن حتى الآن، لم يحدث أي تحرك رسمي على أرض الواقع، جُلها مجرد اجتهادات صحفية، أما الواقع يقول، إنه أُلزم على السفر على متن الطائرة المتجهة إلى شرق آسيا، لاستكمال تحضيرات الموسم الجديد.

والسؤال الذي يفرض نفسه.. هل سيتأثر مشروع ناصر الخليفي إذا فرط في الساحر البرازيلي؟ الإجابة على السؤال ليست بهذه السهولة، لكن بوجه عام، إذا عُدنا بالذاكرة إلى الوراء ست سنوات للوراء، سنتذكر مغامرة "إلبي إس جي" الأولى في الكأس ذات الأذنين تحت قيادة الإدارة القطرية الجديدة، عندما وضع الإيطالي كارلو أنشيلوتي حجر الأساس للمشروع، الذي يستهدف الفوز بالأبطال.

والحديث عن نسخة 2012-2013، حين كان العملاق الباريسي على بعد خطوة واحدة من الوصول للدور نصف النهائي، لولا قاعدة احتساب الهدف خارج الميدان باثنين، والذي رجح كفة برشلونة على سان جيرمان، بعد التعادل في "حديقة الأمراء" 2-2 وفي "كامب نو" 1-1، ومنذ ذلك الحين، ومستوى ونسق وطموح الفريق يسير من سيئ إلى أسوأ.

وكما نعرف، قامت إدارة النادي بدفع قيمة الشرط الجزائي في عقد نيمار مع البرسا -222 مليون-، ليساعد الفريق في إنهاء عقدته مع دوري الأبطال، لكن على أرض الواقع حدث العكس. صحيح النجم البرازيلي أبلى بلاءًا حسنًا في أول 6 أو 7 أشهر مع الفريق، لكن بعدها، وتحديدًا من إصابته السيئة الأولى في فبراير 2018، وأوضاعه ليست على ما يرام.

بلغة الأرقام، تمكن نيمار من تسجيل 51 هدفًا من مشاركته في 58 مباراة في مختلف المسابقات على مدار العامين، لكنها جُلها أهداف في مباريات تحصيل حاصل، لم بكن له دور مؤثر في المباريات الإقصائية التي جاء من أجلها إلى باريس، فقط شارك أمام الريال في مباراة ذهاب دور الـ16 في نسخة 2017-2018، ثم بعدها أصيب، وتكرر معه الموقف بشكل أسوأ في الموسم التالي، غاب عن مباراتي مانشستر يونايتد في نفس الدور.

والدليل على أن نيمار لم يكن له أي تأثير على باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، أصبح الفريق معتادًا على الخروج من دور الـ16، رغم أن قبل قدومه ترشح النادي للدور ربع النهائي 4 مرات ومرة واحدة خرج من دور الـ16، والمفارقة كانت بمساعدة نيمار، في ليلة ريمونتادا 6-1 الشهيرة.

بالإضافة إلى ذلك، هو نفسه لم يَعد لديه رغبة في البقاء، ما يعني أنه من الحكمة بيعه في الوقت الحالي، للاستفادة من عائد بيعه الضخم، لعمل استثمارات ضخمة في المستقبل القريب، بدلاً من معاناة الإدارة لشراء لاعبين جدد، لتفادي خرق قانون اللعب المالي النظيف بعد إنفاق أكثر من 300 مليون يورو في نيمار ومبابي فقط.