Neymar, Bale shirtGoal/Getty

نيمار العالة في باريس سان جيرمان .. بين مصير أوزيل وبيل!

لا يبدو أن النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا يمر بأفضل فتراته في صفوف باريس سان جيرمان أو في مسيرته الكروية بشكل عام.

نيمار الذي كان قبل أعوام قليلة ينافس على الكرة الذهبية ووعده ليونيل ميسي بجعله يحصل عليها في أحد الأيام بعد ثلاثية 2015 أصبح خبر خروجه من الترشيحات يمر مرور الكرام.

في الأسطر المقبلة سنحاول أن نفهم بشكل أكبر ما الذي حدث لنيمار، وكيف يمكن لموهبة بذلك الحجم أن تتراجع هكذا.

الموضوع يُستكمل بالأسفل

مبابي النجم الأول

لا شك أن كيليان مبابي منذ أول أيامه في باريس سان جيرمان وهو يتم إعداده ليكون النجم الأول في الفريق الباريسي.

لكن الآن وبعد أن تم تجديد عقد الفرنسي برقم قياسي تبدد أي شك حول قيمة النجم السابق لموناكو بالنسبة لإدارة الفريق.

مبابي حتى يتفوق في القيمة بالنسبة لهم على ليونيل ميسي، أحد أعظم من لمسوا كرة القدم على الإطلاق.

فلماذا يكون الأمر مختلفًا بالنسبة لنيمار، الذي يدخل مرحلة سيئة من مسيرته الكروية ولا أحد يعرف ما الذي يخبئه المستقبل له.

ظل ميسي من جديد

ربما كان نيمار يهدف للخروج من ظل ليونيل ميسي في 2017 عندما قرر الاستجابة لطلب باريس سان جيرمان وسمح لهم بدفع الشرط الجزائي في عقده مع برشلونة.

البرازيلي عاد من جديد إلى ظل ميسي في الموسم الماضي، فبالرغم من الصعوبات التي واجهت الأرجنتيني في النادي الفرنسي إلا أنه تفوق وبشكل واضح على نيمار على المستوى الفردي رقميًا.

في النهاية رأينا نيمار يتراجع من ثاني أكثر النجوم أهمية في باريس سان جيرمان إلى المركز الثالث وربما الرابع أو الخامس في ظل القيمة الكبيرة التي أضافها جيانلويجي دوناروما في حراسة المرمى والمستويات الطيبة لماركو فيراتي في وسط الملعب.

رغبة باريسية في طرده

بحسب ما أكدت تقارير عديدة فالرغبة الأساسية لدى باريس سان جيرمان هي خروج نيمار من صفوف الفريق في أسرع وقت ممكن.

بعد كل ذلك التمسك به قررت الإدارة التخلي عنه، لابد إنهم فقدوا الأمل في الحصول على أي استفادة فنية من البرازيلي الذي ربما لم يصل لنصف مستوياته في برشلونة بالقميص الباريسي.

نيمار صاحب الرقم القياسي في سوق الانتقالات الذي حطمت إدارة باريس من أجله الأرقام القياسية أصبح منبوذًا منهم، ذلك يقول الكثير.

كأس العالم قد يكون نهايته

ألمح نيمار وتيتي أن كأس العالم القادمة قد تكون الأخيرة بالنسبة لنيمار دا سيلفا، وأن النجم البرازيلي قد يرحل عن السليساو دون رجعة.

رودريجو أيضًا خرج في تصريحات صحفية تؤكد ذلك، حيث قال: "نيمار جاء لي وأخبرني إنه يريد مني الحصول على القميص رقم 10 عندما يرحل عن الفريق".

كل تلك إشارات ربما أن نيمار بدأ في فقدان الشغف تجاه كرة القدم، حاله كحال العديد من نجوم كرة القدم اللاتينيين الذين اعتزلوا مبكرًا أو أهملوا مسيرتهم.

نموذج أوزيل وبيل

تسربت أنباء عن أن عقد نيمار في صفوف باريس سان جيرمان قد تجدد بشكل تلقائي وتم تمديده لموسم إضافي لينتهي في 2027 بدلًا من 2026.

لو صدقت تلك الأنباء وما تلاها عن أن نيمار هو من خلف ذلك التمديد التلقائي الذي لا يد لإدارة النادي الفرنسي فيه فسنتأكد إلى حد كبير من الفرضية التالية.

نيمار مل من كرة القدم، وقرر الانتقام من باريس بالحصول على أعلى راتب يمكن له الحصول عليه مقابل أقل قيمة فنية يمكنه أن يضيفها.

بشكل مختصر، قرر أن يكون عالة على الفريق، وأن يتبع نماذج سابقة ظهرت في الملاعب في السنوات الأخيرة أمثال جاريث بيل ومسعود أوزيل.

Neymar GFX embed onlyGoal/Getty

بيت القصيد

قد يكون نيمار لا يزال يملك بعض المهارات والفنيات، لكن الأمر الغالب أنه لا يملك الكثير من الشغف تجاه كرة القدم كما كان السنوات في الأيام الأولى من مسيرته الكروية.

نيمار الآن يتحول شيئًا فشيئًا إلى عالة على إدارة وفريق باريس سان جيرمان، لذلك لا يمكن أن يأملوا بالحصول على الكثير منه في المواسم المقبلة.

ربما نكون مخطئين، بل نتمنى ذلك في ظل الإضافة الفنية الكبيرة التي يستطيع نيمار أن يضيفها لكرة القدم لعدة مواسم مقبلة، لكن وحدها الأيام هي من ستثبت صحة ظني من عدمه.

إعلان