الأهداف الدولية .. ميسي أسد أمام الكبار ورونالدو نعامة!

التعليقات (0)
Messi ronaldo
Getty
بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو والأرجنتين والبرتغال والمقارنة التي لا تنتهي

صراع الأرقام شهد تقلبات عديدة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ، حيث تفوق أحدهما في أوقات في أشياء وفقد تفوقه وانقلبت الآية وسيستمر الصراع بلا نهاية حتى يعتزلا. 

دائماً ما نرى نقاشات ومقارنات مُتكررة بين النجمين الكبيرين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في كل مُناسبة، سواء في الجائزة الذهبية أو جائزة الأفضل في أوروبا أو حتى في تحقيق الألقاب والبطولات مع أنديتهم.

وفي ظل تجاوز النجم البرتغالي للهدف رقم 700 متخطياً الكثير من الأرقام للاعبين سابقين واقترابه من أن يصبح الأكثر تسجيلًا بقميص منتخب بلاده في تاريخ كرة القدم بعد تخطيه حاجز الـ 100 هدف على المستوى الدولي، يتم ذكر اسم ميسي في الجهة المقابلة كونه المنافس الدائم لصاروخ ماديرا. 

 الجماهير بالطبع تريد أن تسلط الضوء على مقارنة جديدة بين اللاعبين من حيث نجاحاتهما مع المنتخبات الوطنية، خاصة وأن هناك صيدًا ثمينًا لمحبي الدون كونه فاز بدوري الأمم الأوروبية وكأس أمم أوروبا مع البرتغال، بينما يتهم ميسي بالتخاذل لأنه لم يفز بأي لقب مع الأرجنتين. 

على عكس ليونيل ميسي، يحظى كريستيانو رونالدو بمسيرة أكثر نجاحاً مع المنتخب البرتغالي، حيث تمكن الدون من قيادة بلاده إلى الفوز بكلا من بطولة أمم أوروبا عام 2016 على حساب المنتخب الفرنسي بفضل هدف إيدير في الوقت الإضافي، وكذلك دوري الأمم الأوروبية التي تُوج بها برازيل أوروبا في نسختها الأولى على حساب الطواحين الهولندية بهدف نظيف سجله جيديش، ولكن بمساهمات واضحة من نجم يوفنتوس في باقي مباريات البطولة.

شارك رونالدو مع المنتخب الأول للمرة الأولى منذ عام 2003، وتمكن من تسجيل 102 هدفاً في 169 مباراة لعبها، وعلى الرغم من كون الرقم تاريخيًأ، إلا أن البعض يشكك فيه لسبب بسيط. 

السبب هو أن أهداف كريستيانو رونالدو تأتي أغلبها في منتخبات غير مصنفة أو أقى على مستوى الاسم، بينما يختلف تمام عداد أهداف النجم البرتغالي حين يواجه أي من كبار القارة الأوروبية في مواعيد كبرى. 

وبالنظر إلى أكثر 5 منتخبات مفضلة لدى صاروخ ماديرا، تجد ليتوانيا والسويد في الصدارة برصيد 7 أهداف سجلها رونالدو في شباكهم، ثم أندورا وأرمينيا ولاتفيا برصيد 5 أهداف لكل منتخب منهم. 

حتى في كأس الأمم الأوروبية التي توجت بها البرتغال في 2016 انتقد البعض النجم البرتغالي لأنه لم يسجل سوى هدفين في مرمى المجر وهدفًا واحدًا في شباك ويلز في نصف النهائي، وحقق المنتخب 3 تعادلات في دور المجموعات ليتأهل بمعجزة وفقًا لقانون أفضل ثوالث.

أكثر المنتخبات التي سجل عليها كريستيانو رونالدو

رحلة رونالدو مع البرتغال بدأت مبكرًا، منذ عام 2001، وتحديداً في مباراة البرتغال ضد فنلندا بالمهرجان الأولمبي الأوروبي للشباب والتي هُزموا فيها حينها بنتيجة (3-1)، كما شارك في الأولمبياد الصيفية وسجل هدفاً وحيداً، وقد خاض مع منتخب الناشئين البرتغالي 34 مباراة، سجل فيها 18 هدفاً.

تمت دعوته للمرة الأولى لمنتخب البرتغال الأساسي وهو في سن الـ18، وتحديداً في 20 أغسطس 2003 عندما فاز المنتخب البرتغالي على منتخب كازاخستان بهدف دون رد ضمن مباراة دولية ودية، ليتم استدعاؤه لاحقًا لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2004، وسجل هدفه الدولي والرسمي الأول في مباراة منتخبه ضد منتخب اليونان.

وحتى عام 2016 كان ليونيل ميسي أفضل على مستوى المنتخب حيث وصل بالأرجنتين إلى نهائي كوبا أمريكا في 2007 و2015 ونهائي كأس العالم 2014، بينما كان أفضل إنجاز لرونالدو مع البرتغال هو خسارة يورو 2004 في المباراة النهائية والوصول إلى نصف نهائي يورو 2012 وكأس العالم 2006. 

ولكن رونالدو بدأ على مستوى الأرقام والألقاب يقلب الطاولة على ميسي بعد تخطيه الثلاثين ليحصد بطولتين دوليتين ويوسع الفارق على مستوى الأهداف الدولية إلى أكثر من 30 هدفًا. 

ولكن بالنظر إلى أكثر منتخبات سجل فيها ميسي تجد أن سجله يمتلئ بالمنتخبات الأكبر مقارنة بكريستيانو رونالدو، والمتقدمة أكثر على مستوى التصنيف سواء على مستوى القارة الأوروبية أو فيما يخص أمريكا الجنوبية خلال التصفيات أو منافسات كوبا أمريكا. 

سجل ميسي خماسية في كل من البرازيل وأوروجواي والإكوادور وباراجواي ورباعية في شباك فنزويلا، وبالنظر إلى سجل ليو أمام المنتخبات الأوروبية التي لا يلاقيها كثيرًا مقارنة برونالدو الأوروبي، فإن الغلبة لميسي أيضًا في بعض الأحيان.

أكثر المنتخبات التي سجل عليها ميسي

ميسي سجل مثلًا أمام ألمانيا وفرنسا بينما لم يسجل كريستيانو رونالدو رغم أنه خاض مباريات أكثر أمام هذين المنتخبين، في المقابل لم يسجل رونالدو أيضًا أمام كبار أمريكا الجنوبية البرازيل وأوروجواي بينما اعتاد ميسي التسجيل في مرماهم ويعتبروا خصومه المفضلين. 

بنزيما وتوريس ونجوم كرة القدم وأشباههم من المشاهير

في النهاية سيظل المقياس بالنسبة لكل فريق هو الانتماء فقط، والذي يغلب على أي شيء، محب رونالدو سيبحث عن أي نقطة تفيد بأن ميسي متخاذل أو العكس، ولكن بين هذا وذاك، ستظل الأرقام عاجزة على إثبات أي شيء لأن كل فريق يأخذها إلى الناحية التي يريدها. 

إغلاق