العمر :27 عاماً
المركز : صانع ألعاب
النادي : فولسفورج الألماني
كريم زياني، فرنسي الجنسية لكنه جزائري الأصل، تعلم لعبة كرة القدم في فرنسا مع عدة أندية. بدأ أولاً في نادي راسينج باريس و الذي انتقل منه إلى المدرسة الكروية لنادي تروي في 1998.
هناك بدأت الأعين تتجه صوبه حتى خطفه نادي لوريون في صيف 2005 بعد أن اكتشف امكانياته خلال موسم من الإعارة ليوقع معه على عقد نهائي.
و في صيف 2006، قادت النجاحات زياني نحو الإنتقال إلى نادي أفضل و هو سوشو حيث تألق هناك في موسمه الأول و خطف كل الأضواء من أبرز نجوم الدوري الفرنسي في درجته الأولى.
بعدها مباشرةً في صيف 2007، تمكن العملاق الفرنسي أولمبيك مارسيليا من الحصول على توقيع النجم الجزائري مقابل 8 ملايين يورو حيث لعب له لموسمين قاد فيهما فريقه نحو المنافسة على اللقب.
لكن تجربة مارسيليا لم تكن ناجحةً بالشكل الذي كان يتمناه زياني، لذلك فضل تغيير وجهته نحو الدوري الألماني حيث يلعب حالياً في صفوف نادي فولسفورج منذ صيف 2009 إذ انتقل إلى صفوفه قادماً من فرنسا في صفقة قاربت الـ7 ملايين يورو.
زياني يمتاز بفنياته العالية و سرعته البديهية بالإضافة إلى أنه قوي بدنياً و عادةً م يتعرض للخشونة و التدخلات لكنه لا يسقط أرضاً بل يفضل الاستمرار باللعب و الحفاظ على خطورة على مرمى الخصوم.
وضعيته : بعد إصابة زميله في المنتخب الجزائري مراد مغني و تأكد عدم إمكانية مشاركته في كأس العالم، أصبحت كل الأنظار و الآمال العربية تتجه نحو زياني ليكون صانع ألعاب محاربي الصحراء في مونديال جنوب أفريقيا.
الجزائر تتواجد في مجموعة ليست سهلةً على غرار باقي المجموعات إذ سيكون عليه تجاوز منتخب عملاق كإنجلترا و منتخبات قوية جداً كأمريكا و سلوفينيا قبل التأهل إلى الدور الموالي.
في إسبانيا، يؤكدون بأن مالكاً عربياً اشترى نادي ملقة و يرغب بشدة في التعاقد مع زياني ليصبح صانع ألعاب فريقه و لذلك فإن مستقبل النجم الجزائري سيكون مادةً دسمةً للصحافة العربية و العالمية أثناء و بعد المونديال.
الأكيد أن هذه ستكون الفرصة الأبرز لزياني لكي يخطو خطوات كبيرة نحو التألق و مقارعة النجوم العالميين الكبار و يسير في درب عربيين كبار كمصطفى حجي المغربي الذي تألق بشدة في مونديال فرنسا 1998 و لا شك في أن القائد الثاني للمنتخب الجزائري يمتلك ك المؤهلات و الإمكانيات لتحقيق ذلك.
بدأ كريم مسيرته الدولية مع المنتخب في 2004 وتحديداً قبل إنطلاق كأس الأمم الإفريقية في ذلك العام وهو الآن واحد من أبرز النجوم وشارك في التصفيات التأهيلية للمونديال وسجل 3 أهداف فيها.
هَلْ تعلم ؟
أن كريم الزياني مُنح جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب جزائري في مرتين متتاليتين وتحديداً عامي 2006 و 2007 وهذا مؤشر واضح على أن اللاعب سيكون جوكر المنتخب الجزائري.
المركز : صانع ألعاب
النادي : فولسفورج الألماني
كريم زياني، فرنسي الجنسية لكنه جزائري الأصل، تعلم لعبة كرة القدم في فرنسا مع عدة أندية. بدأ أولاً في نادي راسينج باريس و الذي انتقل منه إلى المدرسة الكروية لنادي تروي في 1998.
هناك بدأت الأعين تتجه صوبه حتى خطفه نادي لوريون في صيف 2005 بعد أن اكتشف امكانياته خلال موسم من الإعارة ليوقع معه على عقد نهائي.
و في صيف 2006، قادت النجاحات زياني نحو الإنتقال إلى نادي أفضل و هو سوشو حيث تألق هناك في موسمه الأول و خطف كل الأضواء من أبرز نجوم الدوري الفرنسي في درجته الأولى.
بعدها مباشرةً في صيف 2007، تمكن العملاق الفرنسي أولمبيك مارسيليا من الحصول على توقيع النجم الجزائري مقابل 8 ملايين يورو حيث لعب له لموسمين قاد فيهما فريقه نحو المنافسة على اللقب.
لكن تجربة مارسيليا لم تكن ناجحةً بالشكل الذي كان يتمناه زياني، لذلك فضل تغيير وجهته نحو الدوري الألماني حيث يلعب حالياً في صفوف نادي فولسفورج منذ صيف 2009 إذ انتقل إلى صفوفه قادماً من فرنسا في صفقة قاربت الـ7 ملايين يورو.
زياني يمتاز بفنياته العالية و سرعته البديهية بالإضافة إلى أنه قوي بدنياً و عادةً م يتعرض للخشونة و التدخلات لكنه لا يسقط أرضاً بل يفضل الاستمرار باللعب و الحفاظ على خطورة على مرمى الخصوم.
وضعيته : بعد إصابة زميله في المنتخب الجزائري مراد مغني و تأكد عدم إمكانية مشاركته في كأس العالم، أصبحت كل الأنظار و الآمال العربية تتجه نحو زياني ليكون صانع ألعاب محاربي الصحراء في مونديال جنوب أفريقيا.
الجزائر تتواجد في مجموعة ليست سهلةً على غرار باقي المجموعات إذ سيكون عليه تجاوز منتخب عملاق كإنجلترا و منتخبات قوية جداً كأمريكا و سلوفينيا قبل التأهل إلى الدور الموالي.
في إسبانيا، يؤكدون بأن مالكاً عربياً اشترى نادي ملقة و يرغب بشدة في التعاقد مع زياني ليصبح صانع ألعاب فريقه و لذلك فإن مستقبل النجم الجزائري سيكون مادةً دسمةً للصحافة العربية و العالمية أثناء و بعد المونديال.
الأكيد أن هذه ستكون الفرصة الأبرز لزياني لكي يخطو خطوات كبيرة نحو التألق و مقارعة النجوم العالميين الكبار و يسير في درب عربيين كبار كمصطفى حجي المغربي الذي تألق بشدة في مونديال فرنسا 1998 و لا شك في أن القائد الثاني للمنتخب الجزائري يمتلك ك المؤهلات و الإمكانيات لتحقيق ذلك.
بدأ كريم مسيرته الدولية مع المنتخب في 2004 وتحديداً قبل إنطلاق كأس الأمم الإفريقية في ذلك العام وهو الآن واحد من أبرز النجوم وشارك في التصفيات التأهيلية للمونديال وسجل 3 أهداف فيها.
هَلْ تعلم ؟
أن كريم الزياني مُنح جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب جزائري في مرتين متتاليتين وتحديداً عامي 2006 و 2007 وهذا مؤشر واضح على أن اللاعب سيكون جوكر المنتخب الجزائري.
