الأخبار النتائج المباشرة
بلجيكا

مصير مرتبط.. بلجيكا وهولندا بخطى ثابتة نحو لقب يورو 2020

11:15 م غرينتش+2 21‏/6‏/2021
Netherlands Belgium euro 2020
منذ تنظيمهم لبطولة يورو 2000 وأصبح مصير الثنائي مرتبطًا، هولندا وبلجيكا في طريقهم لنهائيات يورو 2020!

نجح الثنائي بلجيكا وهولندا اليوم في تجاوز دور المجموعات في كأس الأمم الأوروبية يورو 2020 بالمركز الأول بجدول ترتيب مجموعة كل فريق.

المنتخب الهولندي تفوق على نظيره المقدوني الشمالي بهدف نظيف ووصل للدور القادم بالعلامة كاملة دون أي هزيمة أو تعادل.

أما نظيره البلجيكي فنجح في الوصول للدور القادم بنفس عدد الانتصارات بعد تفوقه اليوم على فنلندا بالجولة الثالثة.

لا للضغوط

يدخل المنتخب الهولندي تلك البطولة دون أي ضغوط، فالفريق يمر بمرحلة انتقالية بعد رحيل رونالد كومان.

وبالرغم من امتلاكه للعديد من العناصر الشابة واللامعة فلا يمكن التعويل عليهم من أجل تحقيق بطولة في الفترة المقبلة.

في المقابل لا يعاني منتخب بلجيكا من نقص المواهب أو قلة الخبرات، لكنه كذلك لا يعاني الضغوط لتحقيق اللقب.

الأمر الوحيد الذي قد يكون يضغط على بلجيكا في تلك البطولة هو قرب نهاية ذلك الجيل من اللاعبين.

لكن في المقابل وفي وجود فرنسا وألمانيا وإيطاليا بما يقدموه من مستويات لا يرشح أي شخص بلجيكا للفوز باللقب كمرشح أول.

النماذج السابقة

هولندا وبلجيكا لن يكونا أول الفرق التي تلعب كأس الأمم الأوروبية أو كأس العالم دون أن تكون مرشحة للفوز بالبطولة وتصل لأدوار متقدمة للغاية دون ضغوط.

لدينا كنماذج سابقة منتخب البرتغال في 2016 الذي لم ينتصر حتى في دور المجموعات ووجد نفسه بطلًا للنسخة السابقة.

وهناك أيضًا اليونان في كأس الأمم الأوروبية 2004 وكرواتيا في كأس العالم 2018 وغيرها من الفرق التي لم يتوقع أحد أن تتألق، واستغلت غياب الأضواء من عليها وتسليطها على المنافسين أمثال فرنسا وألمانيا.

مصير مشترك

التشابه في وضع الفريقين في البطولة الحالية ليس الأول، فمصيرهما كان مشتركًا منذ سنوات، بالتحديد عندما قررا تنظيم يورو 2020  سويًا.

حتى أنه وبحكم القرب الجغرافي بين البلدين طُرحت فكرة تنظيمهما لدوري واحد مشترك يضم أقوى الفرق في كل بلد.

ولم يكن المنتخب البلجيكي أو نظيره الهولندي هم الأكثر ترشيحًا للحصول على البطولات التي دخلوها في السنوات الماضية  بالرغم من ذلك كان البعض يراهن على حظوظهما.

الأداء في يورو 2020

بلجيكا بدأت البطولة بشكل مهتز لكنها بالرغم من ذلك نجحت في تحقيق الانتصارات واستحقت الحصول على التسع نقاط.

البداية كانت دون إيدين هازارد وكيفين دي بروينه وعند عودة نجم مانشستر سيتي ظهرت خطورة الفريق الحقيقية.

أما هولندا فالكثير من الشك أحاط بالفريق قبل بداية البطولة، بسبب خطة المدير الفني التي تعتمد على ثلاثي خلفي.

لكن بمجرد بداية لبطولة ظهرت أنياب الفريق، وظهرت قوته بالرغم من المجموعة المتواضعة التي يلعب فيها، سواء هو أو نظيره البلجيكي.