مرتضى الأفغاني - كيف حوّل ميسي حياته إلى جحيم!

آخر تحديث
التعليقات()
Getty
هل تتذكر الطفل الأفغاني الذي قابل ميسي منذ عامين؟ حياته الآن صارت جحيمًا. تعرف على التفاصيل


    مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

طفل صغير أراد القدر أن يُولد في منطقة عانت ويلات الحروب حتى نسيت طعم الحياة الطبيعية، أصوات المدافع والقنابل صارت بديلًا لزقزقات العصافير ونغمات الصباح.

وُلد في مكان لا يعرف سوى الانفجارات والاغتيالات وصار يهرب من الواقع إلى المتعة في كرة القدم واتخذ من أسطورة برشلونة مصدرًا للإلهام ليسعد عينيه بالنظر إلى ميسي بدلًا من أشلاء الضحايا.

مرتضى أحمدي، طفل أفغاني، عشق ميسي وحينما لم يجد أموالًا لاقتناء قميصه ارتدى كيسًا بلاستيكيًا عليه اسم محبوبه الأول في كرة القدم.

قصته انتشرت كالنار في الهشيم ووصلت إلى البرغوث ليكرمه ويستضيفه ويمنحه قميصًا أصليًا موقعًا عليه.

البعض أعتقد أنّ هذه نهاية القصة الجميلة وأن هذا الطفل الفقير وجد بسمته في الحياة وحقق حلمه بتمرير الكرة لقدوته ومعشوقه ميسي.

Murtaza Ahmadi

ولكن الأمر لم يتوقف عن هذا الحد، بل حياته تحولت إلى جحيم كامل بعد لقاء ميسي، كل شيء صار أسود ولا يوجد ضوء في آخر النفق.

بعد العودة إلى أفغانستان، طارده الجميع، عائلته تتلقى رسائل تهديد باستمرار يطلبون أموالًا يعتقدون أن ميسي منحها للاعب.

يقول شيق مرتضى، هومايون، في تصريحات نقلتها صحيفة "آس" الإسبانية: "تلقت عائلتنا تهديدات مستمرة بسبب الشهرة المفاجئة لأخي بعدما تعرف على ميسي، أصبح الأمر معقدًا ونحن نعيش في خوف".

وتابع: "الكل يسألنا عن الأموال التي حصلنا عليها من ميسي، رغم إننا لم نتلقى أي شيء حتى اضطررنا لمغادرة منزلنا والابتعاد عن المنطقة التي نعيش فيها".

وواصل: "لم نرسل مرتضى إلى المدرسة منذ عامين وذلك خوفًا من اختطافه والمطالبة بفدية، هذا الأمر يحدث كثيرًا".

Murtaza Ahmadi, Si Bocah 'Kantong Keresek' Yang Ditemui Lionel Messi

الطفل الذي يعشق كرة القدم أكثر من أي شيء آخر، وجد نفسه حبيسًا في بيته يفتقد للخروج في الشارع وركل الكرة مرة أخرى، حبيس ولا يمتلك حتى قمصان ميسي التي اضطر لتركها والتخلي عنها بعد مغادرة المنزل.

لم يتوقف مرتضى، قرر أن يبعث رسالة للبرغوث يطلب منه أن يأخذه من مدينته، يطلب منه التحرك لأجل حريته وإعادته إلى كرة القدم.

يقول مرتضى: "ميسي وعدني بأن الأمور ستصبح أفضل حينما أكبر وأنّه سيساعدني بعد ذلك، أتمنى أن يلبي ليو وعده".

ينتظر الطفل الأفغاني التحرك مرة أخرى من أفضل لاعب بالعالم في رأيه، أن يمنحه ميسي الأمل ويعيد له الكرة التي غابت عنه.

يشتاق أن يسمع أصوات الصافرات وتصفيق الجماهير وركلات الكرة بدلًا من سماع أصوات البنادق والرشاشات وضربات المدافع.

مرتضى يعود للاستجداء بميسي بعد الآلام التي سببها له قميصه، فهل نرى ناج آخر من نيران الحروب أم يصبح الأفغاني ضحية عشق كرة القدم؟!

 

الموضوع التالي:
إلى مورينيو الذي خذلني: وداعًا
الموضوع التالي:
أجيري يشيد بأداء مصطفى فتحي مع الزمالك
الموضوع التالي:
إدارة النصر تفاوض أفضل مدرب بالدوري البرتغالي
الموضوع التالي:
رسميًا - إقالة مورينيو من تدريب مانشستر يونايتد
الموضوع التالي:
نوير يُحدد نقطة ضعف ليفربول
إغلاق