ماجد جزر فيسبوك تويتر
لا يُعد أسم سمو الأمير محمد بن فيصل غريبا على الكرة السعودية وبالتحديد لجماهير نادي الهلال، حيث يُشير التاريخ إلى أن هذه الولاية ليست الأولى له في رئاسة نادي الهلال.
وبالعودة للتاريخ قبل 14 عاماً ظهر أسم محمد بن فيصل وبالتحديد بعد رحيل إدارة الأمير عبدالله بن مساعد عن رئاسة نادي الهلال عقب موسم كارثي.
وحينها لن يتخطى بن فيصل 25 عاماً كأصغر رئيس ناد في العالم في ذلك الوقت، ليقدم فترة رائعة تحت قيادته على غير المتوقع.
وعلى عكس التوقعات، لم ينته ذلك الموسم إلا والهلاليون يلقبون الرئيس الشاب بالذهبي بعد أن أحتكر جميع البطولات المحلية وأستطاع الفريق الأزرق في عهده أن يُحقق البطولات.
وكانت أولى بطولات الرئيس الشاب حينها كأس الأمير فيصل بن فهد ثم عززه بكأس ولي العهد وأكمل عقد الثلاثية بكأس دوري خادم الحرمين كبرى بطولات الموسم.
وفي الموسم التالي لم يركن ابن فيصل إلى انجازات الموسم السابق والنجاح الكبير الذي حققه بعد أن حصد ثلاثية الموسم، وواصل عمله واستطاع التتويج بالثنائية كأس الأمير فيصل بن فهد، وكأس ولي العهد لكنه فقد لقب بطولة الدوري لصالح الشباب وحل وصيفاً.
في عامه الثالث أخفق الأمير محمد بن فيصل في مواصلة السيطرة على الألقاب، واكتفى بوصافة الدوري أمام الشباب، والتأهل إلى ربع نهائي البطولة الآسيوية.
وفي موسمه الأخير حقق النادي لقب الدوري تحت قيادته وعاد إلى خزائن الهلال، بعد غياب موسمين، وكذلك التتويج ببطولة كأس ولي العهد، ليرحل الأمير محمد بن فيصل عن الهلال والمدرج الأزرق لم ينسه.
