كتب | فاروق عصام | فايسبوك | تويتر
استسلم نادي ريال مدريد لتعادل إيجابي بهدف لكل فريق ضد منافسه توتنهام في إطار الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
إليكم سلبيات وإيجابيات كل فريق في اللقاء ..
|
ريال مدريد | كيلور "المنقذ" نافاس...
| |
![]() |
■ مباراة جديدة للميرنجي بدون إظهار الرغبة المنتظرة في الانتصار والخروج بالنقاط الثلالث لحسم موقف التأهل مبكرًا والتفكير في تصدر المجموعة، ريال مدريد فرط في فوز كان مهمًا على ملعبه ضد منافسه المباشر في المجموعة نادي توتنهام، الفريق الملكي لم يستغل الفرص التي أتيحت له خاصة في الشوط الثاني، ودون أدنى شك لولا رعونة المهاجم الفرنسي "كريم بنزيمة" الذي أضاع هجمتين في منتهى السهولة في الشوطين وكأنه يصر على استفزاز جماهير فريقه ضاق بها الحال من فشله المستمر في إنهاء الفرص السهلة.
■ لأول مرة منذ مواسم عدة نرى خط دفاع الميرنجي بهذا السوء، قلبي الدفاع فاران وراموس ربما لعبا مباراة هي الأسوأ هذا الموسم ولاسيكما اليافع الفرنسي الذي قلما يرتكب هفوات كما فعل في لقطة هدف توتنهام، فاران أيضًا ارتكب خطأ لا يغتفر وسمح للخطير "هاري كين" بالانفراد من خلفه بالمرمى وسط رقابة غائبة منه على لاعب لا يجب أن تفلته من ناظريك، كما أن غياب الظهير المتوازن "داني كاربخال" تسبب في وجود بعض المشاكل في التغطية العكسية.




■ ريال مدريد عانى من مشكلة محبطة للغاية في المباراة وهي عجلة لاعبي الوسط والتي وصلت لدرجة التسرع في نقل الهجمة، الفريق الملكي لم يتأن في تحضير هجماته واتسم أداء كروس وإيسكو بالكثير من "اللهوجة" في التمرير أو التسديد، في كل مرة كان يتسلم فيها هذا الثنائي الكرة كان التفكير الأول في تحريك رونالدو أو بنزيمة على حساب الاحتفاظ بالكرة والاستحواذ عليها لسحب مدافعي توتنهام من مواقعهم وفتح مساحات في الخط الخلفي للسبيرس والذي كان حصينًا بخمسة مدافعين.
■ بالرجوع ل‘حصائيات المباراة ستجد أن هناك لاعبين في وسط ميدان ريال مدريد لم يصوبوا على المرمى ولو كرة واحدة، عيب مزمن في كرة القدم الحديثة في تهميش التصويبات بعيدة المدى، لا أعلم إن كان الجهاز الفني للميرنجي قد درس الحارس الفرنسي "هوجو لوريس" جيدًا أم لا فهو حارس مرمى ساذج للغاية في اتصدي للتصويبات الأرضية، وبما أن الألماني كروس هو أفضل لاعبي الوسط في العالم في تسديد تلك النوعية من التسديدات كان يمكن للريال أن يستغل تلك الميزة ويصنع الفارق ولكن هذا لم يحدث!
■ المباراة كانت مباراة حراس المرمى، الثنائي نافاس ولوريس تألقا وذادا عن مرماهما ببسالة واضحة، ولكني أريد الإشادة بالحارس الكوستاركي المهضوم حقه في مثل تلك المباريات التي يتكرر السيناريو الخاص بها منذ موسمين ولا سيما في دوري أبطال أوروبا البطولة التي كان لنافاس فضلاً ودورًا بارزًا في الابتعاد بالميرنجي للأدوار المتقدمة، ولولاه الليلة لخرج بطل أوروبا خاسرًا على ملعبه ووسط جماهيره.
|
توتنهام | جماهير آرسنال تدعو على المان يونايتد
| |
![]() |
■ أخمن أن بوتشيتينيو كان يحضر لمواجهة ريال مدريد في البرنابيو منذ ثلاثة أو أربعة أسابيع، فمن تابع مباريات الليلي وايتس الأخيرة في البرنابيو سيعي تماماً أنها كانت بمثابة البروفة التحضيرية لتلك المواجهة، اللمحة التيكتيكية المبهرة الليلة من بوتشيتينيو كانت اعتماده على لاعب الوسط الإنجليزي "إيريك داير" كمدافع أوسط في رسمه الدفاعي مع منح فيرمايلين أدوار الظهير الأيسر، هذا كان على الورق فقط بينما عمليًا فمع الوضعية الدفاعية للسبيرس كان فيرمايلين يضم للداخل ويدافع توتنهام بأربعة لاعبين قلوب دفاع في الأساس مما أعطى المزيد من الصلابة للفريق في حضور جناحين هما إيركسن على اليسار وأورييه على اليمين.
■ بوتشيتينيو نصب فخًا لزيدان فهو توقع أن يركز الفرنسي على العمق في ظل إصابة جاريث بيل، وبالفعل وقع زيزو في هذا الفخ ووضع رونالدو وبنزيمة كمهاجمين في عمق دفاع الفريق الإنجليزي ليجدا ثلاثة مدافعين من أمامهما ولاعبي ارتكاز من خلفهما ليحاصرًا تمامًا، وفي ظل عدم وجود لاعبي أطراف في تشكيلة الميرنجي لم يجد زيدان حلول بديلة وسار نحو ما أراده المدرب الأرجنتيني المميز.
■ هاري كين لعب المباراة وهو يعي جيدًا أن كل لمسة له ستكون تحت المجهر، لما لا وهو اللاعب الذي اختارته جماهير الميرنجي ليخلف المهاجم الفرنسي "كريم بنزيمة"، ولكن يبدو أن هناك لعنة متعلقة بالسانتياجو برنابيو تصيب أي مهاجم جاء بعد راؤول جونزاليس وكأن الملعب قال لن يتألق هنا أي رأس حربة باستثناء البلانكو، الهداف الذي نادرًا ما يضيع فرص سهلة أمام المرمى أضاع هجمتين في غاية السهولة الأولى رأسية تصدى لها نافاس والثانية انفراد صريح تألق الحارس الكوستاريكي وحرمه من التسجيل لتقلق جماهير الفريق الملكي وكأنها ستعيش كابوس بنزيمة جديد إذا ما تعاقدوا مع الملك.


