هناك حرب أخرى تشتعل في البرازيل سببتها خسارة المنتخب البرازيلي من أوروجواي في تصفيات كأس العالم 2026، هذه المرة بين مدربين من بين الأكبر في العالم.
هذان المدربان هما جوزيه مورينيو وكارلو أنشيلوتي، اللذان تسببت خسارة المنتخب البرازيلي ضد أوروجواي مع المدرب المؤقت للسيليساو دينيز، في استعجال الجماهير لوصول أي منهما إلى بطل العالم 5 مرات.
من البديهي أن اختيار الاتحاد البرازيلي لكرة القدم والذي تم إعلانه بوضوح يتمثل في وصول أنشيلوتي إلى سدة تدريب السيليساو بدءًا من كوبا أمريكا 2024.
لكن اسم مورينيو وطرحه يعود إلى خبرته أولًا، وثانيًا كونه برتغاليًا لا يجد مشكلة في الحديث بلغة اللاعبين، ورغبته في الانتقال لتجربة كبرى برفقة منتخب كبير مثل البرازيل بعد فترة من التخبط في مسيرته الكروية.
صحيفة "موندو ديبورتيفو" وصفت استجداءات الجماهير البرازيلية عبر منصات التواصل الاجتماعي لوصول أي من المدربين بـ"الحرب" بين أنشيلوتي ومورينيو.
