Goal.com
مباشر
Sir Alex Ferguson Ole Gunnar Solskjaer Manchester UnitedGetty Images

سيناريو تخيلي.. ماذا لو اعتزل فيرجسون في 2001؟

قبل موسم 2001/2002، خرج السير أليكس فيرجسون، بأنباء صادمة لعشاق مانشستر يونايتد، مؤكداً رحيله عن تدريب الفريق بنهاية الموسم بل اعتزاله التدريب تماماً، بعد 16 سنة على رأس القيادة الفنية.

السير تراجع بعدها في شهر فبراير، في واحد من أهم القرارات في تاريخ النادي الإنجليزي، وربما قام بتأجيل النفق المظلم الذي يمر به النادي الآن.

ومع ذلك دعونا نتخيل، ماذا لو رحل بالفعل المدرب المخضرم في هذه الفترة؟

مرشح صادم أو قدوم مبكر لفان جالLouis van Gaal Manchester United CoachGetty Images

المدرب الهولندي لويس فان جال، اعترف في تصريحات لإحدى القنوات، أنه كان من أقرب المرشحين لخلافة فيرجسون في 2002 بعد إعلانه الرحيل.

فان جال تولى قيادة مانشستر بالفعل، ولكن في 2014 بعد رحيل ديفيد مويس، ولكن تجربته لم تستمر لفترة طويلة رغم نجاحه في تحقيق كأس الاتحاد الإنجليزي.

الأمور كانت ستصبح مغايرة تماماً لو استلم الهولندي المهمة في ذروة العطاء التدريبي له، عندما رحل عن برشلونة بعد تجربة مميزة من 1997 إلى 2000.

الهولندي كان يمكنه تطبيق فلسفته الخاصة التي تعتمد بشكل أكبر على الكرة الهجومية، وهناك العديد من الشواهد طوال مسيرته تزيد من احتمالية نجاحه لما حققه طوال مشواره.

مارتن إدواردز رئيس النادي وقتها، اعترف بمفاجأة مدوية في تصريحات بسيرته الذاتية، أن آرسن فينجر مدرب آرسنال كان هو خياره المفضل والأول لتعويض فيرجسون.

وهو ما قد يعني رحيل مبكر للفرنسي عن المدفعجية، وزوال لقب دوري اللاهزيمة لتاريخه الذي حققه في موسم 2003/2004 لو وافق على عرض المنافس التقليدي.

رحيل ديفيد بيكهام

David Beckham Manchester UnitedGetty

خلافات عديدة جمعت بين بيكهام والسير، أدت في النهاية إلى رحيله عن صفوف الشياطين الحمر عام 2003 إلى العملاق الإسباني ريال مدريد بعد منافسة من برشلونة.

النجم الإنجليزي اعترف بشعوره بالإحباط في حوار لصحيفة "جارديان" البريطانية، بعدما علم بقبول مانشستر لعرض برشلونة للحصول على خدماته، قبل خطف ريال للصفقة.

الانتقال التاريخي لبيكهام ودخوله جلاكتيكوس ريال الشهير، ربما كان سيتحول لبقاء مع مانشستر يونايتد لسنوات طويلة لولا بقاء السير.

قدوم عائلة جليزر

Glazers Solskjaer Manchester UnitedGetty

ربما تكون الخطوة الأسوأ في تاريخ مانشستر يونايتد، عندما استحوذت عائلة جليزر بشكل كامل على النادي في مارس 2003 بعد تأكد استمرار فيرجسون.

نجاح المدرب الاسكتلندي الكبير في أولد ترافورد، كان من أهم العناصر في جذب العائلة الأمريكية نحو شراء النادي الإنجليزي والاستثمار فيه.

رحيل فيرجسون ربما كان سيقلل كثيراً من جاذبية مانشستر في أعين جليزر، ويجعلهم يصرفون النظر نحو تجربة أكثر استقراراً بدلاً من فريق يفقد أسطورته.

العائلة الأمريكية تثير سخط جمهور مانشستر بشكل مستمر، بسبب سياستها في إدارة النادي، والفشل الذي وضح بشكل أكبر عقب اعتزال فيرجسون في 2013.

سيطرة لندنية وعودة ليفربول

Fernando Torres Steven Gerrard Liverpool

الصراع المحتدم بين أرسن فينجر وفيرجسون كان سينتهي مبكراً، مما يفتح الباب أمام آرسنال للحصول على عدد أكبر من الألقاب في أوائل الألفينات وكذلك لتشيلسي.

آرسنال احتل المركز الثاني خلف الشياطين في موسم 2002/2003، وهو اللقب الذي كان سيذهب لفينجر باعتباره المنافس الأقوى لفيرجسون.

تشيلسي أيضاً كان سيحصل على المزيد من الألقاب، حيث جاء ثانياً في مواسم 2006/2007 و 2007/2008 و2010/2011.

والمفاجأة أنه ربما كنا نرى ليفربول يحقق لقب الدوري الغائب عنه لسنوات طويلة، حيث خضع هو الآخر لسيطرة فيرجسون، باحتلاله المركز الثاني في موسم 2008/2009.

مصير رونالدو وروني

Wayne Rooney Cristiano Ronaldo Manchester UnitedGetty Images

البرتغالي كريستيانو رونالدو كان من أهم العناصر في نجاح فيرجسون خلال عملهما معاً مع مانشستر، حيث انتقل للشياطين الحمر في 2003 من سبورتنج لشبونة.

المنافسة كانت محتدمة بين آرسنال ومانشستر لضم رونالدو، بل ارتدى البرتغالي قميص المدفعجية، قبل تغيير وجهته بعد تدخل فيرجسون.

لولا إقناع المدرب المخضرم للبرتغالي، لانضم رونالدو لآرسنال في مرحلة هامة جداً، وبنى أسطورته في النادي اللندني بدلاً من مانشستر.

غياب لريال مدريد ومحرز يتفوق على صلاح - أكثر صناع الأهداف في الموسم

روني أيضاً انضم للفريق بعد رونالدو بعام واحد في سن صغير جداً، ليصبح الفتى الذهبي وأحد أساطير النادي، ويساهم في العديد من اللحظات الحاسمة للفريق.

بطولات ضائعة

Sir Alex FergusonGetty Images

مغادرة فيرجسون لمانشستر يونايتد لا تعني زوال قيمة النادي، باعتباره أحد الكبار ومن أهم عظماء الكرة الأوروبية بشكل عام، ولكنها ربما تقلل من عدد بطولاته.

ولا ننسى أيضاً أن فيرجسون كان في مرحلة مناسبة من عمره، تجعله قادراً على حرمان مانشستر من عدد كبير من البطولات، في حالة تراجعه عن الاعتزال المبكر، وتوليه تدريب أحد الفرق المنافسة داخل البريميرليج.

رغم كل الإغراءات - توريس وفيا ومبابي وأبرز من رفض الانضمام لريال مدريد

بعد إعلانه الاستمرار والتراجع عن الرحيل، الاسكتلندي فاز بعدد وافر من البطولات، أهمها لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2007/2008 على حساب تشيلسي في النهائي و6 بطولات دوري إنجليزي.

ويضاف لهم بطولة كأس اتحاد، 3 ألقاب كأس رابطة المحترفين، لقب وحيد لكأس العالم للأندية، بالإضافة لحصد لقب الدرع الخيرية 5 مرات.

إعلان
0