بقلم علي سمير تابعوه على تويتر
رحل بريندان رودجرز عن ليفربول في أكتوبر 2015، بعد سلسلة من النتائج المحبطة، وتجربة يمكن وصفها بأي شيء إلا النجاح.
الأيرلندي كان على أعتاب تجربة مماثلة لديفيد مويس مع مانشستر يونايتد، الذي فاق التوقعات مع إيفرتون لكنه سقط مع الشياطين.
انطلاقة مبهرة مع سوانزي سيتي جلبته لمعقل الريدز لكنه سقط، لينتقل للدوري الاسكتلندي لتدريب سيلتك.
التألق مع العملاق المحلي، لم يشفع له للعودة مرة أخرى لصفوف الفرق الكبيرة لإعادة اكتشاف نفسه.




ارتبط رودجرز بتدريب أرسنال وتشيلسي وغيرهم، ولكن اسمه لم يكن مُرحباً به لعشاق أي نادي.
انتهى به المطاف مع ليستر سيتي، ويبدو أنه سيثبت خطأ الجميع..
طفرة ملحوظة

التواجد بين الكبار ليس بغريباً على ليستر الذي انتزع لقب 2016 مع مدربه الأسبق كلاوديو رانييري، رودجرز يبدو وأنه على مقربة من تكرار هذه التجربة.
استلم المهمة في فبراير الماضي، ونجح في إظهار ملامح إيجابية، تبشر بعودة ليستر لرونقه الذي اكتسبه مع رانييري واختفى بتعاقب المدربين.
الأمر لم يتوقف عند النتائج الجيدة والفريق القوي، ولكن بالهوية والشخصية للثعالب وأسلوب لعبه الجذاب.
ليستر سجل هذا الموسم 13 هدف وتلقت شباكه 5 في 7 جولات بالدوري حتى الآن، بفارق أهداف 8 متفوقاً على الكبار أرسنال وتشيلسي وتوتنهام ومانشستر يونايتد، مما يعكس التوازن الدفاعي والهجومي الذي يتمتع به الفريق.
نتائج مبهرة
Gettyليستر لم يصبح الفريق المحفوظ للخصم مثلما حدث مع كلود بويل أو كريج شيكسبير وفترة الترنح بعد رانييري.
وبالنسبة للنتائج والأرقام، ليستر نجح في حصد 34 نقطة منذ 26 فبراير منذ تعيين رودجرز.
مانشستر سيتي وليفربول هما فقط الأكثر حصولاً على نقاط بالدوري الإنجليزي من ليستر سيتي، في إحصائية توضح الطفرة الهائلة للثعالب.
بيكيه يخطط لتغيير نظام السوبر الأوروبي
أشرف حكيمي يوضح موقفه من العودة إلى ريال مدريد
الفريق حالياً يحتل المركز الثالث بجدول الدوري قبل مواجهة ليفربول غداً، بفارق 7 نقاط الريدز أصحاب الصدارة ونقطتين فقط عن سيتي بكل ما يملكه من إمكانيات.
فريق قوي

رغم الأرقام التي تضعه بجانب ليفربول ومانشستر سيتي، ولكن لا يجب المبالغة والذهاب بأن الفريق جاهزاً للمنافسة على اللقب وتكرار إنجاز رانييري.
التشكيل الحالي لليستر مقارنة مع الفرق المتنافسة على التأهل لدوري أبطال أوروبا، يجعله قادراً على انتزاع هذا المقعد بنهاية الموسم.
حارس مميز مثل كاسبر شمايكل، وأمامه رباعي دفاعي مكون من بن شيلويل، ريكاردو بيريرا، فيل جونز وكالجار سوينكو.
دفاع ليستر يتفوق على أرسنال وتشيلسي وربما توتنهام، كما أنه وجد في سوينكو الخليفة الأنسب لهاري ماجواير.
الوسط أيضاً به العديد من العناصر المميزة مثل ويلفريد نديدي وجيمس ماديسون ودينيس برايت ويوري تيليمانس.
وأما بالهجوم فيظل الخبير جيمي فاردي والمتخصص في هز شباك الكبار، وأيوزي بيريز الصفقة الجديدة القادم من نيوكاسل يونايتد.
الطرق ممهدة والإمكانيات موجودة لدى رودجرز، خاصة وأن ليستر تلقى 80 مليون جنيه إسترليني نظير بيع هاري ماجواير، يمكن استثمارها للذهاب بعيداً بهذا الفريق.
