كونتي وأليجري والبقية - لعبة الكراسي الموسيقية تبدأ في الدوري الإيطالي

التعليقات()
معظم كبار القوم بوجوه جديدة في القيادة الفنية

هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

كل يوم تخرج علينا الصحف الإيطالية بأخبار وشائعات جديدة عن مصير الأجهزة الفنية لكبار القوم في إيطاليا بعد موسم متباين على صعيد النتائج محلياً وأوروبياً قد يدفع عديد الأندية للتغيير.

ماسيمليانو أليجري، أنطونيو كونتي، أوزيبيو دي فرانشيسكو، ماوريتسيو ساري، لوشيانو سباليتي، ماوريتسيو بوتشيتينو، وغيرها من الأسماء كانت محل نقاش وستكون الفترة المقبلة في ظل سعي كبار إيطاليا لإعادة البناء والتجديد فنياً.

البداية من يوفنتوس، والذي أي تغيير فني سيقوم به سيتسبب بعملية "تأثير الدومينو" الشهيرة، بقاء ماسيمليانو أليجري لا يبدو محسوماً، المدرب التوسكاني يطالب بصلاحيات واسعة في سوق الانتقالات ورفع راتبه، الأمر الذي لم تبت فيه بعد إدارة الفريق بعد الإخفاق الأوروبي رغم التعاقدات والأموال المصروفة.

رحيل أليجري هو المحرك الأساسي لحركة التغييرات، إذ رُشحت عدة اسماء لتولي المنصب، أبرزها هو أنطونيو كونتي الذي قيل إنه يفضل العودة لناديه القديم على تولي قيادة إنتر، كما ذُكرت اسماء أخرى مثل ماوريتسيو ساري، مدرب تشيلسي، وماوريسيو بوتشيتينو، صانع إنجاز توتنهام، بالإضافة إلى ديديه ديشان، قائد المنتخب الفرنسي.

Andrea Agnelli Massimiliano Allegri Juventus

وإذا كان يوفنتوس هو اللاعب الرئيسي بين الأندية، فإن كونتي هو الأسم الأكثر طلباً، إذ يخطب وده كل كبار القوم بداية من يوفنتوس وإنتر، وحتى ميلان وروما. المدير الفني السابق لتشيلسي أكد أنه يريد مشروعاً يسعى للانتصارات، وهو ما جعله يستبعد ذئاب العاصمة رسمياً وينتظر يوفنتوس، ولكن معارضة رئيس الأخير أندريا أنييلي جعلته في الأيام الأخيرة أقرب لإنتر الذي يطارده منذ مدة.

ورغم تأكيدات بيبي ماروتا، مدير القطاع الرياضي للنيراتزوري، على بقاء لوشيانو سباليتي، ولكن المستوى الفني المتواضع هذا الموسم يجعل النادي مستعداً لتحمل تكلفة التغيير الفني بإقالة سباليتي والإتيان بأحد المقربين من ماروتا في صورة أليجري أو كونتي، وإن كان الثاني أقرب بعد تكثيف المفاوضات في الفترة الأخيرة بين الطرفين.

Antonio Conte Inter

ثالث الكبار الذي يبحث هو الآخر عن مدرب جديد هو ميلان، رحيل جينارو جاتوزو يعد أمراً محسوماً حتى لو قاد الفريق لدوري الأبطال بعد تدهور علاقته مع الإدارة، ولكن القيود الاقتصادية للروسونيري تضيق دائرة البحث.

فبعدما كان يحاول مع ساري وبوتشيتينو وكونتي، تراجع التركيز نحو أوزيبيو دي فرانشيسكو وسيموني إنزاجي، مدربان لا يمانعان العمل بإمكانيات محدودة والمتاح من لاعبين في ظل صعوبة توفير نجوم كبار، خصوصاً إذا لم يؤمن الفريق موقعه بالأبطال.

وإذا كانت مشاكل ميلان مادية، فروما يواجه مشكلة أخرى تتعلق بإقناع كبار الأسماء بتولي قيادته الفنية الموسم المقبل خلفاً للمؤقت كلاوديو رانييري، فبعد رفض كونتي بسبب عدم اقتناعه بالمشروع، قيل إن البرتغالي جوزيه مورينيو هو الآخر لم يوافق لأسباب شبيهة، مما جعل الجيالوروسي يتحرك نحو لوران بلان ومواطنه أرسين فينجر.

صيف ساخن على ما يبدو سيكون هو شعار الكرة الإيطالية في ظل سعي كل منهم لتعويض إخفاقات الموسم الجاري والعودة من جديد إلى القمة والتألق على الصعيد القاري.

إغلاق