كوبا أمريكا، فرصة سانشيز للهروب من جحيم مانشستر يونايتد

التعليقات()
Getty Images
تشيلي دشنت حملة الدفاع عن لقب كوبا أمريكا بمنتهى القوة أمام اليابان

عندما قام أليكسيس سانشيز بتعبئة حقائبه ومودعًا زملائه في مانشستر يونايتد قاطعًا المحيط الأطلسي إلى البرازيل للدفاع مع تشيلي عن لقبها كبطلة لكوبا أمريكا، كان يُفكر في شيء واحد فقط، محاولة إحياء مسيرته والتخلص من كابوس مانشستر يونايتد.

وبالفعل تألق سانشيز في المباراة الأولى لتشيلي أمام اليابان ضمن لقاءات الجولة الأولى لمباريات المجموعة الرابعة، حيث سجل هدفًا وصنع آخر، وحصل على جائزة رجل المباراة.

كان سانشيز قد نسي الشباك أصلاً، فهذا الهدف هو الأول له منذ 5 أشهر، وتحديدًا منذ شهر يناير الماضي، وهو ما يوضح الكابوس الذي عاشه في مسرح الأحلام، بما يتجاوز أسوأ مخاوفه.

من الصعب أن نتحدث بكلمات عن مدى خيبة أمل الموسم الماضي بالنسبة للاعب، كان قبل أكثر من 18 شهرًا بقليل موضع حرب مزايدة بين عملاقي مانشستر.

Alexis Sanchez Chile Copa America

الإحصائيات الكارثية ربما تّعبر عن سودوية القصة.. سجل سانشيز هدفين فقط في جميع المسابقات، وهو أدنى معدل له في مسيرته الاحترافية الكاملة (حتى في موسمه الأول عندما كان يبلغ من العمر 16 عامًا مع كوبريلوا حيث تمكن من تسجيل ثلاثة).

خرج سانشيز من حسابات كل من جوزيه مورينيو ومن جاء بعده أولي جونار سولشاير، لتقتصر مشاركاته كأساسي في البريميرليج على 9 مباريات فقط، ولم يكن يصنع الفارق عندما يحصل على الفرصة سواءً كأساسي أو كبديل.

سانشيز أصبح حتى مثال للسخرية بالنسبة للنقاد، يحصل على راتب ضخم ولا يُقدم أي شيء يُذكر!

لذلك يعي سانشيز أن كوبا أمريكا هي فرصته لتحسين صورته والعودة لليونايتد سواء بقى أو رحل وهو مستعيد جزء من بريقه.

رغم ما مر به سانشيز من موسم كارثي مع اليونايتد، لكن المدرب الكولومبي للمنتخب رينالدو رويدا لم يفقد الثقة فيه فدفع به من البداية، وقبل البطولة قال "وجوده أمر بالغ الأهمية!".

مع خوضه لـ124 مباراة و 41 هدفًا، فإن سانشيز يعرف بالتأكيد كيف يعبر عن نفسه في تلك المواعيد مع منتخب بلاده.

إغلاق