نفى فيرناندو سانز دي فارندا رئيس نادي ريال سرقسطة السابق وقوع أي جريمة في قضية التلاعب في نتيجة مواجهة فريقه ضد نظيره ليفانتي عام ٢٠١١.
جاء هذا بحسب ما أكد في شهادته التي أدلى بها اليوم في المحكمة والتي ذكر خلالها أن وجود مبالغ مالية لا تعني وقوع جريمة بالضرورة.
وقال سانز: "لا أرى أي المشكلة في حمل أي شخص للأموال، ذلك ليس جريمة في حد ذاته، وفي النهاية لن يأخذ أي أموال دون موافقته أو جبرًا".
الاتحاد الإسباني يحمي حكامه ونفسه بعقوبة مغلظة جديدة
وأضاف: "كان هناك مبالغ تم الاتفاق عليها، وأن يتم تسليمها بشكل مسبق بسبب موقف النادي المالي وعدم وجود ثقة كافية من قبل اللاعبين، لكن ذلك لا يعني أنها أموال مشبوهة".
وحسم في نهاية شهادته: "لم يكن هناك جريمة فساد رياضي في تلك المباراة، المباراة لم يتم بيعها، هذا هو ما توصلت له بعدما درست كل شيء".
جدير بالذكر أن خافيير أجيري المدير الفني السابق للمنتخب المصري كان حاضرًا في قاعة المحكمة أيضًا كونه كان مديرًا فنيًا لسرقسطة في تلك الفترة.


