مشادات عنيفة في مدرجات ملعب "بانك أوف أمريكا" شهدتها مباراة كولومبيا وأوروجواي في نصف نهائي كوبا أمريكا 2024، والتي انتهت بفوز الكولومبيين 1-0.
داروين نونيز حضر في المشادات بقوة إذ اشتبك بنفسه مع بعض الجماهير، بينما كان والد صديقة ماكسيميليانو أراوخو هو الآخر في خضم الاشتباكات.
وقال والد صديقة أراوخو عقب المباراة: "كان رد فعلي عندما رأيت أنهم ضربوا ابنتي (صديقة ماكسي أراوخو). أصبح الأمر قبيحًا للغاية في وقت واحد، كنا مع ابني وزوجتي بالقرب من داروين (نونيز) عندما ضربوه، كان علينا أن نحميه، وكنا قليلين".
وأضاف: "لقد كنت مهددًا من قبل 3 من رجال الشرطة أيضًا أن يأخذوني إلى الحجز، لكن الأمور مرت بسلام، رغم أن هناك أشياء انتشرت بسرعة بين أناس لا يعرفون ما حدث في الملعب".
وأردف: "منذ وصولنا إلى الحافلات كانوا يهاجموننا. وجاء وقت اندلعت فيه مناوشة، كما تسببوا في إصابة امرأة وطفل، ذهبت ابنتي لمساعدتهم فضربوها، لقد كانت الأمور جنونية".
