Salman Al-FarajGOAL AR

سلمان الفرج .. أنهكوه ثم قالوا له "الجسد لا يرحم"!

Shahid NEW 1920 x 300 March 2023shahid

سبحانه مغير الأحوال!، في 2022م قالوا: "سلمان الفرج نضجت شخصيته بشكل كبير .. إذا استمر على هذا سيكون أسطورة من أساطير الكرة السعودية"..

لا تفوت إثارة دوري روشن السعودي المزيد من الأحداث الرياضية السعودية والعالمية .. تابع كل ذلك على شاهدلا تفوت إثارة دوري روشن السعودي المزيد من الأحداث الرياضية السعودية والعالمية .. تابع كل ذلك على شاهد

بينما تبدلت الأحوال في 2023م، فرددوا: "اعتزل .. وجودك في العيادات أصبح لا يقارن بوجودك داخل الملعب!"..

بل أن هناك من بالغ وعلق: "اعتزل .. فلديك ثروة تكفيك 100 عام!"، ويكأن الثروة وحدها ما تدفع اللاعب للعطاء داخل الملعب والاستمرار في الملاعب، وكأن الفرج لا يلعب للنادي الذي يحصد البطولات داخليًا وخارجيًا، أو ربما شغف اللاعبين يكون للأموال فقط، ولا يتطرقون للبطولات كذلك!

لكن دعك ممن يطلقون تصريحات في الهواء، ولا يعيرون أي اهتمام بالماضي رغم أنه حاضرنا الذي نعيشه حاليًا ما هو إلا نتاج اختياراتنا.

طفح الكيل من إصاباته

جمهور الهلال مل من كثرة إصابات قائد فريقهم، خاصةً في الموسم الجاري، إذ أنه لم ينته الموسم بعد، ورغم ذلك ضربته الإصابات ثلاث مرات، وغاب لفترات ليست بالقليلة، وهو حاله الحالي، حيث يغيب لإصابة في الحوض.

كذلك تسلسل إصاباته في الأربعة أعوام الأخيرة، وتحديدًا منذ عام 2019 ليس بالهين، ففي ذاك العام أجرى عمليتين جراحيتين خلال أربعة أشهر فقط، بدأت بتحرير أوتار مفصل الحوض، وانتهت بجراحة الفتق.

ثم في بداية عام 2021م، كانت الضربة القوية بتعرضه لالتواء شديد في الكاحل، خلال لقاء السوبر أمام النصر، واستدعى الأمر خضوعه لجراحة في مفصل القدم.

وفي عام 2022م، في سبتمبر تحديدًا أصيب في عضلة الساق، وغاب لمدة تخطت الشهر، لكنه نجح في الانخراط في استعدادات المونديال بعدها، قبل أن يصاب كذلك في لقاء أيسلندا الودي ثم مع الأخضر في المباراة الافتتاحية في كأس العالم أمام الأرجنتين، ويغيب لشهرين تقريبًا.

يقول أخصائي العلاج الطبيعي ثامر الشهراني عن إصابة قائد الزعيم والأخضر: "إصابة الالتواء في أربطة الكاحل الداخلية التي تعرض لها سلمان في عامي 2021 و2022 تعد إصابة مزمنة، إذ تتسبب في عدم ثبات في مفصل الكاحل، وتؤدي لآلام مستمرة في العظام والعضلات، تتجدد كل فترة".

لكنكم أنهكتموه!

قبل أن يتحدث أحدهم عن سلمان ويصفه بأنه أصبح "عبئًا" على الهلال في الوقت الحالي، دعونا نتحاسب أولًا..

بينما كان يحتاج الفرج للراحة في عام 2021م، الذي غاب خلاله لأكثر من شهرين في بدايته، تم استدعاؤه في يوليو للمشاركة مع المنتخب السعودي الأولمبي في أولمبياد طوكيو ضمن الثلاثي الكبير المسموح بقيده في قائمة كل منتخب، وشارك في كامل المباريات بشكل أساسي.

وفي الموسم التالي 2021-22، شارك الفرج في كامل مباريات بالدوري المحلي باستثناء ثمانية فقط على فترات متباعدة، وكان أساسيًا كذلك مع المنتخب السعودي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2024 وكأس العالم قطر 2022، لكن أبت الإصابات أن تتركه وشأنه في الموسم الجاري 2022-23، النظر لفترات إصابته فقط ظلم، فكيف يمكن تجاهل ما يقدمه في فترات سلامته؟!

حقًا "الجسد لا يرحم" وهذه هي سنة الحياة، لكن أن يخرج الإعلامي الرياضي سامي الحريري متهمًا إياه بعدم الجدية، غريب!

"اعذروني لكني أقول أن الفرج بالتأكيد يفتقد للجدية، ليس معقولًا أن تستمر معك تلك الإصابات طوال مسيرتك ويتكرر غيابك لكل تلك الفترات، كل الاحترام للفرج وتاريخه وموهبته وأراه ضمن أفضل 10 لاعبين في تاريخ كرة القدم السعودية لكن إن كانت تلك الإصابات ستتواصل فالهلال مطالب بالبحث عن لاعب أجنبي الموسم القادم لأنه ليس معقولًا أن يعتمد على لاعب بكل تلك الغيابات".

قبل أن تقسوا على لاعب معروف بانضباطه داخل الملعب وخارجه، ادركوا أولًا إلى أي مدى يعول مدربو الهلال والمنتخب السعودي على سلمان الفرج، من يمتلك لاعب بتأثيره الفني في وسط الملعب أو النفسي على اللاعبين داخل المستطيل الأخضر وخارجه، حتمًا ستغلبه نفسه في بعض الأوقات، لاستعجال عودته!

ضغط مباريات وتلاحم مواسم، بطولات خارجية وداخلية ينافس عليها الزعيم، ومنتخب من جهة أخرى، وضع سلمان بصمته في كافة الأحداث ولم يقصر، فلا يستحق ما يراه من محاولات لقلب الطاولة عليه!

Shahid NEW 1920 x 720 March 2023Shahid

إعلان
0