BROUGHT TO YOU BY
Napoli - Real Madrid UCLGettyImage

ريال مدريد ونابولي | هل تشاهد المباراة يا بيكيه؟ كتيبة أنشيلوتي تُمتع أكثر من برشلونة!

في مباراة لم يكن يحتاج فيها ريال مدريد لأي شيء سوى فقط ضمان الصدارة قدّم مستويات ممتعة وأبدع كيفما أبدع بشكل منقطع النظير.

ريال مدريد تألق وانتصر على نابولي بذات نتيجة الجولة الثانية 3-2 حينما استضافه في "سانتياجو برنابيو" وأثبت أنّ كتيبة كارلو أنشيلوتي في الموسم الحالي تستحق أن تصل لأبعد الأماكن أوروبيًا بل وربما حتى تحقق اللقب.

ففي الأونة الأخيرة، نجح ريال مدريد في التفوق على المنافسين أداءُ ونتيجة، بينما الفريق الذي يتغنى دائمًا بقدرته على سحق المنافسين أداءً ونتيجة يعاني في كل لقاء ولا يستطيع تسجيل أكثر من هدفين لمدة تجاوزت الشهر الآن.

الموضوع يُستكمل بالأسفل

وفي لقاء نابولي استعرض ريال مدريد قدراته الإبداعية، وهذا ما نستعرضه في التقرير الآتي:

هل تشاهد المباراة يا بيكيه؟

منذ فترة وجيزة، خرج أسطورة برشلونة جيرارد بيكيه ليقلل من فوز ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا في 2022 ويؤكد أنّ الجميع لن يتذكره كما يتم تذكر فوز برشلونة باللقب في سنوات سابقة.

الكتالوني فسّر موقفه بأنّ برشلونة اعتاد أن يلعب بمستويات مذهلة ويحقق الانتصارات، بينما ريال مدريد خطف الانتصارات في 2022.

وبعيدًا عن هذا الصراع، فإنّ ريال مدريد مؤخرًا رد على بيكيه بتقديم هذه الثنائية التي يطمح لها جيرارد، فلو تكلمنا على النتائج فإنّ النادي الملكي يفوز بشكل متتالي على المنافسين، أما الأداء فحدث ولا حرج.

سواء مهارات رودريجو وفينيسيوس أو تحركات بيلينجهام أو تميز الأداء الدفاعي ككل عند الفريق، فكل شيء يسير بأفضل طريقة ممكنة.

وحتى بعد الإصابات والغيابات، لا يزال ريال مدريد قادر على إيجاد الحلول ويحقق الانتصارات بأداء مثالي ومستويات مميزة تجعل لمشاهدة المباريات أمر ممتع.

على الجهة الأخرى، فإنّ برشلونة يعاني بشكل واضح، ولا يسجل بكثرة بل حتى لا يصنع بكثرة، وهناك خلل في المنظومة الدفاعية جعلته يستقبل فرصًا كثيرة خلال المباريات الأخيرة، وحتى ذلك انعكس على النتائج وبالأخص في الدوري الإسباني.

على بيكيه إذًا أن يتوقف عن التنظير، ويبحث عن الفريق الممتع الحقيقي بدل من التركيز على كليشيهات مكررة.

الفريق الأفضل

على الورق، يعاني ريال مدريد من عدة أزمات بدأت مع انطلاق الموسم، فإصابة كورتوا وميليتاو ضربة قاضية لأي مدرب، خاصة وأن حتى بديل الحارس البلجيكي تعرض للإصابة في الموسم أيضًا.

إصابات ضربت الفريق في أكثر من جهة، لكن أنشيلوتي كان قادرًا على إيجاد الحلول، سواء باللعب بأسلوبه السابق مع ميلان في 2007 وثنائي الهجوم من فينيسيوس ورودريجو وخلفهما بيلينجهام أو حتى الاعتماد على عناصر بديلة بصور مبتكرة.

لا يمكن أن نغفل أن ريال مدريد هو الفريق الأفضل في إسبانيا حاليًا والأحق بالصدارة ولو استمر كذلك فهو الأكثر استحقاقًا لجلب ذات الأذنين.

أنشيلوتي تعرض للانتقادات كثيرًا لكنّه يستحق المزيد من المديح وربما حتى عقدًا جديدًا لأنّه أثبت أنّه قادر على أن يغزل بوجود النجوم وكذلك بـ" رجل حمار"!

إعلان