Goal.com
مباشر
Griezmann Balenziaga Athletic Club Atletico Madrid LaLigaGetty Images

رجل رائع - رجل مخيب | أتلتيك بلباو × أتلتيكو مدريد


رؤية | أسامة تاج الدين | فيس بوك


أبدع أتلتيكو مدريد مطيحًا بمستضيفه أتلتيك بلباو بـ 2-1 وذلك في قمة الإمتاع التي أقيمت على أرضية ميدان "سان ماميس" برسم الجولة الخامسة من الدوري الإسباني 

وقفز رفاق الفرنسي "أنطوان جريزمان" بهذا الانتصار للمركز الثاني مؤقتًا ب11 نقطة، فيما ظل أسود الباسك سابعي الترتيب بـ 7 نقاط فقط

والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في المباراة...

رجل رائع  |   أنطوان جريزمان  - أتلتيكو مدريد
Antoine Griezmann Atletico MadridGetty Images

نعم، لم يسجل النجم الفرنسي في شباك أسود الباسك، لكنه كان المحرك الحقيقي للهجوم وبدونه ما كان الفريق ليحقق هذا الفوز الثمين. مدلل الديكة كان نشيطًا جدًا بتحركاته منذ البداية ويناوب بين الرواق الأيمن والعمق خالقًا متاعب كثيرة لدفاع الخصم، ذلك بالإضافة لتناغمه الكبير مع رفاقه والذين خدمهم كثيرًا بلمساته الساحرة.

حاول أنطوان كثيرًا على مرمى الحارس "كيبا" سواءً بالتسديدات بعيدة المدى أو بالانفراد في منطقة الجزاء، لكن الحظ عانده، خاصة مع المضايقات وتدخلات أكثر من عنصر عليه. وإذا كان اللاعب قد فشل في هذا الشق، فقد أبدع في صناعة الفرص مقدمًا في سيناريو الهدف الأول بينية رائعة جعل بها "كوكي" منفردًا أمام المرمى، قبل أن يختار هذ الأخير أن يقدمها على طبق من ذهب لكوريا.

عرضياته وكراته الجانبية كانت كثيرة أيضًا وموجهة بدقة عالية، مكنت البلجيكي " يانيك فيريرا كاراسكو" من زيارة الشباك في نهاية المطاف، فقد انقض عليها  بشكل مفاجئ للدفاع وأرسل الكرة في الزاوية البعيدة تمامًا عن الحارس.

العجيب في الأمر أنه رغم كل هذا العطاء والمساهمة  القوية، ظل اللاعب يثابر حتى النهاية ويبحث عن المزيد مظهرًا بذلك إرادته العالية، جوعه الكبير للتسجيل، بل وكذلك عقليته الاحترافية الرائعة

رجل مخيب  أرتيز أدوريز - أتلتيك بلباو 
Aritz Aduriz 09292016Getty Images

ظهر المهاجم المخضرم بأداء ضعيف جدًا على مدار اللقاء، فلم يفلح في تهديد مرمى الروخي بلانكوس بشكل حقيقي وكان مختفيًا عن الأنظار. اشتاق الجمهور لتميزهفي الكرات الهوائية واستغلاله الذكي لأنصاف الفرص،  لكن يبدو أن قوة دفاع الخصم كبحت كل إمكانياته وجعلته عاجزًا نوعًا ما.

ذو ال36 عامًا أكد أيضا نحسه أمام الأتلتي وأضاع ضربة جزاء كانت كفيلة بمنح فريقه التقديم وتغيير مجريات اللقاء لصالح فريقه. فشل اللاعب في تعويض خيبة الأمل هذه ولو بالمساندة في بناء الهجمات وأعتقد أن مدربه تأخر كثيرًا في تغييره (الدقيقة ال79)

إعلان
0