رأس يواخيم لوف تكلفة الحل الأمثل للماكينات

التعليقات()
Getty Images
المدرب الفائز بكأس العالم 2014 أصبح مهددًا بترك منصبه كمدير فني للمنتخب الألماني.


بولا عطا  فيسبوك   

فترة كارثية يعيشها المنتخب الألماني بعد وداع كأس العالم الأخير من الدور الأول ثم تذيل مجموعته في دوري الأمم الأوروبية ليهبط للمستوى الثاني وأصابع الاتهام دائمًا في مثل هذه المواقف تشير إلى المدرب.

وضع الاتحاد الألماني سياسية محددة للمنتخب الأول هناك منذ الإخفاق في مونديال 1998، وكارثة بطولة أمم أوروبا عام 2000، الاعتماد على المدربين الشباب أصحاب الجنسية الألمانية، تطوير أكاديميات تخريج الشبان في أرجاء ألمانيا.

تم طرح مشروع هناك يدور حول المواهب، قام أتحاد اللعبة هناك بتكوين هيئة لاكتشاف الموهوبين على مستوى ألمانيا كلها في عام 2000، مدربين يعملون في جميع الفئات السنية بمختلف الأعمار.


الاختيار ونظام متبع


Jurgen Klinsmann Joachim Low

اختيار مدرب للمنتخب الألماني شيء صعب فلقد مر على مدار مسيرة المنتخب طوال التاريخ 10 مدربين فقط على تدريبه. ومنذ توحيد ألمانيا كبلد عام 1990 أشرف على تدريبها 6 مدربين فقط.

 الاتحاد الألماني دائمًا ما ينظر إلى الاستقرار حيث يتواجد يواخيم لوف في المنتخب منذ أن كان مساعد للمدرب يورجن كلينسمان عام 2004 .وبعد كأس العالم التي أقيمت هناك في عام 2006 أصبح الرجل الأول في المنتخب الألماني حتى الآن.


يواخيم العنيد والوفاء للحرس القديم


Joachim Low

يعتمد لوف منذ توليه المهمة بشكل واضح على لاعبي نادي بايرن ميونخ، والتطعيم ببعض المواهب الشابة، يثق كثيراً بالأفراد الذين ينفذوا الطريقة المعتادة، بداية بالتحديد منذ الفوز بكأس العالم 2014، أفراد لا تمس في قوائم المنتخب حتى وإن كان مستواهم ثابت، أمثال مانويل نوير، جيروم بواتينج،هوميلز، دراكسلر و توني كروس، هؤلاء يضمنوا التواجد مهنا كانت حالتهم البدنية والفنية.

التخلي عن فكر ألمانيا في أساليب اللعب، القوة والسرعة واللعب بشكل واضح في المساحات، التحرك في المساحة وطلب الكرة هي أهم مميزات الكرة هناك، اللعب بين الخطوط والتنظيم العالي، الثبات على طريقة لعب ثابتة وهي 4-2-3-1، والتي لم تتغير منذ عام 2007، وظهور نقاط ضعف كبيرة عند محاولة فرض أسلوب الاستحواذ واللعب التموضعي.

المنتخب يعاني من تدني مستوى واضح منذ كأس العالم الذي فاز به عام 2014 في البرازيل، عدم التجديد وضخ دماء جديدة قادرة على تقديم الإضافة، مشاكل بين لوف وبعض اللاعبين، الإنتقاد الدائم لبعض لاعبي المنتخب من طرف الإعلام هناك، مدرب لم يضف صبغة شخصية على المنتخب، حافظ على الأسلوب والطريقة ولم يستطيع فعل أكثر من ذلك.

بقاء يواخيم بعد المونديال الذي فاز به كان خطأ كبير من طرف المسؤولين هناك، كانت اللحظة المناسبة للتغيير مثلما قرر بعض اللاعبين الاعتزال الدولي بعد ذلك، وظهرت نتائج ذلك الخطأ الفترات الأخيرة بعد تدني المستوى والنتائج، مثل ما حدث في كأس العالم روسيا 2018 والخروج من الدور الأول بفضيحة كروية بعد الخسارة من المنتخب الكوري الجنوبي.

استمرت الخيبة مع المدرب في دوري الأمم الأوروبية، البطولة المستحدثة من طرف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يلعب المنتخب في مجموعة تضم هولندا وفرنسا أيضاً، يمتلك المنتخب نقطة واحدة من ثلاث مباريات، ويقدم نسخة باهتة مع يواخيم ليستمر ذلك منذ المونديال.

الاستقرار من أهم مميزات الكرة الألمانية على مستوى الكادر التدريبي، يصعب توقع إقالة مدرب من منصبه ولكن الحالة التي يمر بها المنتخب هذه الفترة تحتم فكرة التغيير.


مرشحين قائمة الانتظار بين الخبرة والشباب


Julian Nagelsmann TSG Olympique Lyon

يجب عند طرح أسم لمدرب يقود دفة المنتخب الألماني، الوضع في عين الاعتبار إلزامية الجنسية الألمانية، ومحاولة الحفاظ على شكل لعب شبيه للذي يتبعه يواخيم منذ 11 عام، وهو 4-2-3-1.

نتناول بعض الأسماء الممكنة في حالة فكر الاتحاد الألماني التغيير والتطور داخل أروقة المنتخب، الأول هو يورجن كلوب، بالطبع نعلم فكر الكرة هناك وتفضيل المسؤولين عن الكرة تواجد مدرب شاب ولكن حلول مثل يورجن ستمثل عودة كبرى، مدرب يعتمد أسلوب لعب يعتمد على الجزء البدني كما المعتاد، يلعب بطريقة 4-3-3، ويغيرها في أحيان لتصبح 4-4-2، مدرب خبير بالكرة الألمانية، درب ماينز، حقق نجاحات مع بروسيا دورتموند ووضعهم على الخارطة من جديد في ألمانيا وأوروبا، كلوب في تصريحات سابقة تحدث عن ساعدته في ليفربول وعن أهمية استمرار يواخيم في ألمانيا ولكن في حال طلبه لخدمة منتخب بلاده لن يمانع المدرب أكيد.

يظل توماس توخيل حتى وبعد تواجده مع باريس سان جيرمان هذا الموسم، من المدربين الألمان الذين ذاعت سمعته كثيراً، بسبب طريقة لعبه الهجومية وتمرده على بعض الأفكار الموروثة هناك في التدريب، اللعب بطريقة 3-4-2-1، تطبيق اللعب التموضعي. الاستحواذ على الكرة بشكل مستمر، يمكن وضعه في حالة قرر المتحكمين في الكرة هناك بوضع مدرب ينفذ أسلوبه الخاص لينجح.

الطرح الثالث وهو الشاب يوليان ناجلزمان، مدرب نادي هوفينهايم والذي عندما بدأ مسيرته التدريبية كان في عمر ال 29 عام مع الفريق الأول هناك، مدرب على خطى مثله الأعلى ومعلمه توماس توخيل، يفضل طريقة 3-5-1-1، يفضل اللعب الهجومي وينال المدرب صاحب ال 31 عام شهرة ودعم هناك في ألمانيا ويراه الناس من أهم أسماء المستقبل في التدريب هناك، ويتماشى ذلك المدرب مع فلسفة اختيار المدربين الشباب على مدار الفترة الماضية.

Thomas Tuchel PSG UEFA Champions League 24102018

فلوريان كوفلدت مدرب نادي فيردر بريمن، الشاب صاحب ال 36 عام، أحدث ثورة مطلع هذا الموسم في النادي المتخبط منذ فترة طويلة، يستخدم طريقة لعب 4-3-3، اللعب المباشر أسلوب يفضله الألماني الشاب، مع اعتماده على مجموعة من الشباب سريع الحركة ويقدم مستويات جيدة في الدوري الألماني.

يوجد مدرب يعتبر مخاطرة كبيرة بسبب سوء مركزه مع فريقه، مانويل بوم مدرب نادي أوجسبورج، مناسب من حيث الطريقة 4-2-3-1، وشاب عمره 39 عام، يشبه كثيراً تلك الطريقة المعتادة هناك في بيت المانشافت.

ألمانيا تحتاج للعودة رجل قادر على التطور الفكري قبل الخططي، يعيد النظر في فرق الشباب هناك بمختلف الأعمار، مدرب قادر على إيجاد الهدوء بين العناصر، وإبعادهم عن انتقادات الصحافة واللاعبين السابقين هناك، تغيير لوف بمدرب أخر تعتبر مخاطرة في حال حدوثها ولكن رأس يواخيمهي تكلفة الحل الأمثل للمنتخب الألماني.

الموضوع التالي:
إنفانتينو يشارك في مباراة استعراضية مع نجوم المغرب
الموضوع التالي:
كوكا يرد على أنباء طلبه الرحيل من أوليمبياكوس
الموضوع التالي:
كأس ملك إسبانيا| ريال مدريد يمر بخسارة أمام ليجانيس
الموضوع التالي:
الخزري يقود سانت إيتيان لفوز قاتل أمام مارسيليا
الموضوع التالي:
رومانيولي يُبدي اعتراضه على قرارات حكم مباراة السوبر الإيطالي
إغلاق