كتب | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر
أيام قليلة وتنطلق بطولة كوبا أمريكا 2019 في البرازيل، بمشاركة منتخبات أمريكا الجنوبية العشرة بجانب قطر واليابان.
وضمن تغطيتنا الخاصة للبطولة، نستعرض معًا حكايات البطولات السابقة، وموعدنا اليوم مع بطولة كوبا أمريكا 1993 التي أقيمت في الإكوادور.
فنزويلا | هل تُصلح كرة القدم ما أفسدته السياسة؟
شهدت البطولة مشاركة فريقين من خارج قارة أمريكا الجنوبية لأول مرة، حيث تمت دعوة منتخبي المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة بهدف لعب البطولة بنظام 3 مجموعات، وهو النظام المتبع حتى يومنا هذا.
ووقع منتخب المكسيك القادم من أمريكا الشمالية في المجموعة الثالثة بجانب الأرجنتين وكولومبيا وبوليفيا، ولم يُحقق أي انتصار في المجموعة مكتفيًا بتعادلين وخسارة مما وضعه في المركز الثالث برصيد نقطتين.

تأهل المكسيك لدور الـ8 عبر قاعدة أفضل الثوالث، إذ رافق منتخب باراجواي صاحب الـ3 نقاط وخرجت فنزويلا بفارق الأهداف فقط عن المنتخب الضيف.
قصة المكسيك في الأدوار الإقصائية كانت مختلفة تمامًا، وبدأت بانتصار مدوٍ على بيرو بنتيجة 4-2 في ربع النهائي وبتألق من النجم جارسيا أسبي صاحب هدفين في اللقاء.
المباراة القادمة في نصف النهائي كانت أمام أصحاب الأرض، الإكوادور، وحسمها المكسيكيون بهدفين دون رد، سجل أحدهم هوجو سانشيز نجم ريال مدريد منذ عام 1985 حتى عام 1992.

تأهل المنتخب للمباراة النهائية وواجه الأرجنتين، وهنا لم يستطع الصمود في وجه كتيبة راقصي التانجو بقيادة جابرييل باتيستوتا ودييجو سيميوني وفيرناندو ريدوندو، وخسر بهدفين دون رد أحرزهم باتي جول نجم فيورنتينا آنذاك.
المكسيك شارك في كوبا أمريكا ضيفًا وكاد أن يعود لبلاده بطلًا متوجًا على عرش منتخبات أمريكا الجنوبية، لكن الأرجنتين قالت كلمتها وحفظت ماء الوجه لمنتخبات القارة اللاتينية.
