حكاية مصرية | حين لعب "الأسطوري" ضد السنغال بكسر في الترقوة

جماهير مصر
جماهير مصر
قصة جديدة من قصص كرة القدم المصرية

حلقة جديدة من سلسلة "حكاية مصرية" يقدمها جول النسخة العربية وتلك المرة نتحدث عن حادثة ملفتة تخص نجم أسطوري وتاريخي في كرة القدم المصرية.

الكتاب محمود معروف، في كتابه "مغامرات وأسرار رياضية وفنية"، قص علينا قصة من قصص منتخب مصر في البطولات الأفريقية خاصة بالنجم حسام حسن المعروف عنه الروح القتالية والحماس والإصرار والعناد على أرض الملعب.

القصة تعود إلى عام 1987 وتحديدًا خلال دورة الألعاب الأفريقية التي أقيمت في العاصمة الكينية نيروبي، والتي شهدت تتويج المنتخب المصري بالميدالية الذهبية في كرة القدم بعد الفوز في النهائي على أصحاب الملعب بهدف دون رد أحرزه محمد رمضان لاعب الترسانة الذي انتقل للأهلي فيما بعد.

يقول محمود معروف أنه وخلال مباراة السنغال تدخل أحد مدافعي الخصم بقوة وعنف ضد حسام حسن مما سبب له إصابة بالغة في صدره وكتفه سقط على أثرها أرضًا ونُقل فورًا إلى غرفة خلع الملابس للخضوع لفحص طبي سريع.

فوجئ الأطباء عند إجراء الفحص ببروز عظمة في الصدر ووجود كسر في الترقوة، واتخذ القرار بنقله إلى أقرب مستشفى بعد إجراء الإسعافات الأولية اللازمة لوضع جبيرة خاصة.

المفاجأة الأكبر كانت إصرار حسام حسن بعدما أفاق من غيبوبته القصيرة على إكمال المباراة، وحين تم إخباره بأنه حدث التغيير بالفعل رد عليهم بأن المنتخب استنفذ تغييراته بالكامل، وقد دخل الملعب بالفعل وأتم اللقاء حتى نهايته وكان المتبقي به بضع دقائق.

ويختم محمود معروف تلك القصة بالكشف عن المفاجأة المذهلة وهي أن حسام حسن لعب 15 عامًا بعد تلك المباراة وعظمة الترقوة بارزة في صدره، إذ كتب في كتابه "ما لا تصدقوه أن حسام حسن لعب وعظمة الترقوة بارزة في صدره ولم يُعالجها، ولعب بعدها 15 عامًا، والعظمة مازال في صدره حتى اليوم. وقال الطبيب حسني غندر أنه لاعب عنيد وغريب وقوي ولا يوجد نموذج مثله في العزيمة والإصرار والتحمل !!".

يُشار إلى أن الكتاب صدر عام 2002 مما يعني أن حسام حسن ظل يلعب بتلك الإصابة حتى اعتزاله كرة القدم نهائيًا عام 2007.

 

إغلاق