Carlo Ancelotti, Karim Benzema, Federico Valverde GFXpressbox / Getty / Social

حتى لا تكون نهايتك التدريبية حزينة .. احذر يا أنشيلوتي من سيناريو 2014-15!

ما أشبه الليلة بالبارحة، ربما ينطبق هذا المثل الشهير على وضعية نادي ريال مدريد الإسباني تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي.

أنشيلوتي، الذي يخوض فترته الثانية في تدريب ريال مدريد بداية من يوليو 2021، سبق له قيادة النادي الملكي خلال الفترة من يوليو 2013 وحتى مايو 2015.

الموسم الثاني في فترة أنشيلوتي الأولى كان كارثيًا بحق على ريال مدريد، بعد أن خرج بموسم صفري، بداية من الحصول على المركز الثاني في الدوري الإسباني، وتوديع كأس ملك إسبانيا من دور الستة عشر، والوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إلى جانب الاكتفاء وصافة كأس السوبر الإسباني.

وإذا ما احتسبنا لقبي كأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، فإن ريال مدريد قد خرج من موسم 2014-15 بألقاب لم تكن كافية لضمان استمراره في "سانتياجو برنابيو".

فتش عن مودريتش!

السبب الرئيسي في فشل ريال مدريد الكبير في موسم 2014-15 كان الإصابات التي ضربت نجوم الفريق وعلى رأسهم الكرواتي لوكا مودريتش، والذي كانت تتمحور حوله خطط أنشيلوتي.

مودريتش غاب من نوفمبر 2014 وحتى أوائل مارس 2015، ومع عودته لم يتمكن من الوصول إلى أفضل مستوياته، وعانى بشكل واضح، ما أثر على أداء الفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم.

ما أشبه الليلة بالبارحة!

في موسم 2021-22، موسم أنشيلوتي الثاني في ولايته الثانية مع ريال مدريد، تضرب الإصابات نجوم الفريق واحدًا تلو الآخر.

البداية كانت من الفرنسي كريم بنزيما، الذي بدأ أساسيًا في 64% من مباريات ريال مدريد في الدوري الإسباني هذا الموسم، وشارك في إجمالي 63% من الدقائق المتاحة.

ولعل المجهود المذهل الذي قام به بنزيما في الموسم الماضي أثر عليه بشدة في الموسم الحالي، وهو أمر طبيعي بالنسبة للاعب في الرابعة والثلاثين من عمره.

وبالإضافة إلى بنزيما، تأتي الإصابات المتكررة التي يتعرض لها مودريتش بسبب تقدمه في العمر أيضًا، لتزيد من متاعب أنشيلوتي.

مودريتش هو محور أداء ريال مدريد، وغيابه عن المباريات يظهر الفريق مفككًا وغير قادر على الإبداع والربط بين الوسط والهجوم.

وإلى جانب الثنائي، جاءت التدخلات الخشنة التي يتعرض لها فيديريكو فالفيردي من المنافسين، بعد ظهور وتطور قدراته في التسديد البعيد والتسجيل، لتزيد من متاعب ريال مدريد.

وإذا ما شاهدت مباراة ريال مدريد أمام لايبزيج الألماني في الجولة الخامسة من منافسات دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا 2022-23، وهي أول مباراة يخسر فيها النادي الملكي خلال الموسم في كافة البطولات، ستجد المشكلة واضحة.

ريال مدريد عانى من غياب مودريتش وفالفيردي وبنزيما، الفريق ظهر مفككًا تمامًا، وبدون قدرة على خلق إنهاء الفرص العديدة التي أتيحت على مدار شوطي المباراة.

وإلى جانب ذلك، كان خط الوسط يعاني بشدة من عدم القدرة على الخروج بالكرة وتهديد مرمى لايبزيج.

خلاصة القول

أنشيلوتي أكد أن نهاية مسيرته التدريبية ستكون عند نهاية فترته الحالية مع ريال مدريد، وبالتأكيد لا يرغب المدرب الإيطالي في أن يُنهى مسيرته الرائعة وهو يجر أذيال الخيبة بموسم صفري.

صحيح أنه من المبكر الحديث عن أن ريال مدريد قد يخسر كل شيء محليًا وقاريًا، بالنظر إلى المسيرة الممتازة حتى الآن للفريق الملكي في الدوري الإسباني دوري أبطال أوروبا، لكن الإصابات تدق ناقوس الخطر.

أنشيلوتي يجب أن يجد حلولًا سريعة، وربما يكون دمج اللاعبين المهمشين أكثر حلًا قد يمنح ريال مدريد الزاد البشري حتى لا تتكرر مأساة موسم 2014-15.

إعلان

ENJOYED THIS STORY?

Add GOAL.com as a preferred source on Google to see more of our reporting

0