أعلم أن جمهور الاتحاد حاليًا أقام الأفراح مع اقتراب فريقه من التتويج بطلًا لدوري روشن السعودي، لكن لعلكم تتعلمون الدرس جيدًا!
لن أتحدث هنا عن مدى صحة الثلاث ضربات جزائية التي جاء منها أهداف المباراة، دعنا منها، فلها خبراء التحكيم للحديث عنها.
لكن ربما لدي تعليق بسيط على تنفيذ حمد الله للضربة التي جاء منها هدف الفوز، بانينكا؟!، يا لهدوء أعصابك الذي هو في غير توقيته بالمرة!، خاصةً وأن منافسك نفذ جزائية بالطريقة نفسها قبل بدقائق قليلة وأهدرها، كانت كافية بتعقيد موقفك في المباراة، لا أريد أن أتخيل موقف الجمهور لو كنت قد أهدرتها، لكن كان القدر رحيمًا بك!
دعنا من ذلك، ضربتا جزاء احتسبهما الحكم الصربي سردجان يوفانوفيتش، لصالح الليث الأبيض في اللقاء، إثر لمستي يد على ثنائي الدفاع أحمد شراحيلي والمصري أحمد حجازي، سجل من إحداها الضيوف هدفهم الوحيد وأهدروا الثانية، أخطاء قاتلة من ثنائي لديه الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه المواقف!
لآخر مرة سأقول لك في هذه المقالة: "دعنا من ذلك!"، زكريا هوساوي الظهير الذي دفع به المدرب البرتغالي نونو سانتو في الدقيقة 84 من عمر المباراة، ليدفع الدفاع في ظل التفوق الفني للشباب والنتيجة تعادل 1-1، بكل سذاجة واستهتار، يبصق على كريتشوفياك؛ لاعب الليث الأبيض، ويدفع الحكم لإشهار الكارت الأحمر المباراة في وجه، ويكلف فريقه استكمال الوقت القاتل من اللقاء بعشرة لاعبين فقط!
نعم! تحقق الفوز وربما لاعبو الاتحاد لا ينتظرون أن يقرأوا مثل هذا اللوم عليهم، لكن نقولها من أجل جمهوركم العظيم: "حاولوا ألا تُلدغوا هذه المرة، فمرارة الموسم الماضي وجولاته الأخيرة لا تزال عالقة في حلوق جماهيركم!".






