الأخبار النتائج المباشرة
برشلونة

جيرارد وصداقة كوتينيو .. هل يعيده إلى تألقه أم يخسف به الأرض؟!

10:16 م غرينتش+2 15‏/1‏/2022
Coutinho GFX
ليست المرة الأولى لكوتينيو، لكنها قد تكون الأخيرة!

لا، تلك المرة ليست الأولى التي يعاني فيها فيليبي كوتينيو من أزمة واضحة تخص مستقبله في كرة القدم، بالأخص من بعد الانضمام لصفوف برشلونة.

سبق لكوتينيو من قبل أن عاش أزمة هوية عقب اللعب لبرشلونة ورحل في إعارة لبايرن ميونخ، عاد منها لحالته الحالية في النادي الكتالوني.

حتى تلك المرة لم تكن الأولى، فسبق له أن عانى في صفوف إنتر بعد تألقه في البرازيل، وأخرج نفسه من ذلك بتألق مؤقت مع إسبانيول وانفجار واضح في ليفربول.

إذًا فرحيله عن برشلونة هذا الشتاء في فترة إعارة لأستون فيلا ليست المحاولة الأولى منه لإنقاذ مسيرته الكروية، لكنها قد تكون الأخيرة بكل أسف.

المنعطف الأخير من أفضل سنواته!

يقال أن أفضل سنوات لاعب كرة القدم تبدأ من الـ 24 حيث يكون قد كون ما يكفي من خبرة، ولا يزال يملك الشباب والحيوية. 

لكن متى تنتهي تلك السنوات، البعض يفقد كل شيء بحلول الـ 30 والبعض الآخر الذي لا يخضع لقواعد البشر مثل زلاتان إبراهيموفيتش أو ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو يستمرون لما بعد ذلك بكثير.

لكن دعونا نتحدث بشكل واقعي ومن منطلق أن الغالبية العظمى من نجوم كرة القدم يفقدون أفضل ما لديهم من مهارة وقدرات بدنية بحلول الـ 30.

في تلك الحالة فكوتينيو يمر بآخر فترة من أفضل مرحلة في مسيرته الكروية، وقد تكون تلك هي فرصته الأخيرة ليحظى بمسيرة أفضل.

صداقة جيرارد، أثر إيجابي سابق!

سبق أن جاءت صداقة جيرارد بنتيجة إيجابية للنجم البرازيلي عندما انضم لصفوف ليفربول في 2013 وأمضى معه عامين.

صحيح أن تلك الفترة لم يحقق ليفربول البطولات ورحل جيرارد بخيبة أمل عقب بطولة دوري فقدها بنفسه، لكن كوتينيو كانت أوضاعه أفضل بكثير.

النجم البرازيلي حقق خلال تلك الفترة أهم إنجازات مسيرته الكروية على المستوى الفردي، وكان الأفضل في صفوف الريدز عقب رحيل لويس سواريز دون منازع.

الوحيد الذي نازع كوتينيو على مكانة الأفضل كان محمد صلاح حينما جاء المصري في 2017، ولم يستمر النزاع كثيرًا حيث رحل البرازيلي بعدها لبرشلونة.

إذًا لا شك أن تأثير جيرارد وقتها كان إيجابيًا على كوتينيو وهو القائد الأول لليفربول، فكيف يكون الحال وهو مديرًا فنيًا؟!

سقوط محتمل!

سقوط كوتينيو هذه المرة لن يكون من بعده عودة، فبعد الفشل في برشلونة لو تكرر الأمر نفسه في أستون فيلا فما هي الدرجة الأقل التي سيذهب إليها؟

فريق ينافس على الهبوط في الدوري الإسباني مثل خيتافي أم آخر في الدرجة الثانية الإنجليزية؟ إجابة لن نحصل عليها إلا لو فشل كوتينيو مجددًا.

عودة حقيقية أم وهمية؟

في مواجهة مانشستر يونايتد حل كوتينيو كبديل ضد الشياطين الحمر في أول عودة له للدوري الإنجليزي والنتيجة تشير لتقدم رفاق كريستيانو رونالدو بهدفين نظيفين.

كوتينيو تسبب في الهدف الأول وسجل الثاني بنفسه وأكد على قدراته الفنية الكبيرة وأن الدوري الإنجليزي هو المكان المفضل لإظهار ما لديه.

فهل كانت عودة كوتينيو ضد مانشستر يونايتد بداية للانطلاق من جديد في مسيرته، أم مجرد تألق عرضي مدفوع ببعض العوامل النفسية؟!