إسلام أحمد فيسبوك تويتر
يلتقي توتنهام هوستبير الإنجليزي، للنسخة الثانية على التوالي، مع الفرق الإسبانية في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، حيث مثلت النسخة الماضية طفرة للفريق بعدما التقى ريال مدريد الموسم الماضي.
توتنهام واحد من الستة الكبار في الكرة الإنجليزية بالوقت الحالي، أصبح أكثر تمرسًا في الكرة الأوروبية عقب تواجده فيها باستمرارية في السنوات الأخيرة.
وعلى الرغم من مواجهاته مع الفرق الإسبانية، إلا أنه لم يحقق سوى انتصارين فقط في جميع المواجهات الرسمية، وكانا أمام قطبي العاصمة الإسبانية، أحدهم تحمل الذكرى الأولى السعيدة.
نابولي × ليفربول | التعادل حاسم للريدز والبارتينوبي لتحسين صورته أمام الإنجليز
ذكرى سعيدة
social mediaلم يحقق توتنهام، سوى لقبين على المستوى الأوروبي، كانا بتحقيق كأس الكؤوس الأوروبية عامي 1963 و1971، لكن دائمًا ما يكون للقب الأول مذاق خاص، وهو ما حدث أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، حينما حققت الديوك اللندنية حينها الفوز بخماسية مقابل هدف في المباراة النهائية.




بعبع مدريد الجديد
Gettyسقط ريال مدريد مرتين فقط الموسم الماضي بدوري الأبطال في فخ الخسارة، أحدهم كانت أمام توتنهام، الذي فشل ريال مدريد في تحقيق الفوز عليه ذهاباً وإياباً.
فانتهى لقاء الذهاب في سانتياجو بيرنابيو بهدف لكل فريق، بينما ضربت الديوك شباك مدريد ثلاث مرات في ويمبلي لتخطف انتصاراً مستحقًا، ترد به على الهزائم الثلاثة السابقة أمام ريال مدريد والتعادل الوحيد في نسخة 2010-11 بدوري الأبطال و1984-85 بكأس الاتحاد.
فشل كبير
Getty Imagesلم يعرف توتنهام طعم الفوز على كلاً من خيتافي وإشبيلية في كأس الاتحاد الأوروبي، فخسر من الفريق الأندلسي في ربع نهائي نسخة 2006-07، حيث تعادلا ذهاباً 2-2 ثم خسر إياباً 2-1، وفي النسخة التالية تفوق خيتافي في دور المجموعات بهدفين مقابل هدف.
الديوك في أقليم كتالونيا
Getty Imagesسيكون لقاء اليوم هو المواجهة الثانية أوروبياً التي تجمع بين توتنهام وبرشلونة، حيث سبق لهم أن التقيا في نصف نهائي كأس الكؤوس الأوروبية، موسم 1981-82، فحقق برشلونة الفوز ذهاباً بهدف نظيف عن طريق أنطونيو أولمو، على أرضية ملعب كامب نو، ليكون الإياب في ملعب وايت هارت لين، حيث تقدم برشلونة ليصعب مهمة أصحاب الأرض، وليسجل توتنهام التعادل في الدقائق الأخيرة لكنه لم يكن كافيًا للتأهل للنهائي، والذي حصده برشلونة بعد ذلك.
اليوم لقاء سيجمع بين توتنهام الذي عرف سكة الانتصارات مجددًا منذ خسارته أمام إنتر بالجولة الأولى، في حين يغيب طعم الفوز عن أفواه لاعبي برشلونة في اللقاءات الثلاثة الأخيرة محلياً، فمن سيتجرع اليوم مرارة الهزيمة في ويمبلي، أمام يكون التعادل فرصة للطرفين قبل التوقف الدولي لترتيب الأوراق.
