الأخبار النتائج المباشرة
تشيلسي

تعيين لامبارد تحول في منهجية أبراموفيتش مع تشيلسي

7:39 م غرينتش+2 16‏/6‏/2019
Frank Lampard, Derby County
تشيلسي مقبل على سياسة جديدة على كافة المستويات ربما تنتهي ببيع النادي..

كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

تشير التكهنات في الأوساط الصحفية في إنجلترا إلى أن فرانك لامبارد هو المرشح الأكثر حظًا لخلافة ماوريتسيو ساري كمدير فني لتشيلسي.

سيمثل تعيين لامبارد تغييرًا جذريًا في منهجية تشيلسي تحت قيادة مالكه رومان أبراموفيتش.

المالك الروسي معروف أنه لا يمتلك أي عاطفة أو صبر مع المدربين، إن أفضل وصف له مع تشيلسي هو السعي القاسي للنجاح ومهما كلف الأمر. في 16 عامًا قام بتغيير المدرب 13 مرة، وبالفعل هذه السياسة جلبت نجاحًا بالحصول على 16 بطولة كبرى أي بمعدل بطولة في كل موسم.

وهذا ربما الخطر الذي يُحيط بلامبارد في غرب لندن، فمع قلة خبرته في التدريب وحرمان تشيلسي من الانتقالات، هل سيصبر أبراموفيتش عليه؟!

تعيين لاعب سابق في تشيلسي ليس بالأمر الجديد بالنسبة لأبراموفيتش، سبق وعين زميل لامبارد السابق، روبرتو دي ماتيو، بشكل دائم بعد أن حقق دوري أبطال أوروبا قبل 7 سنوات، لكن الأمر مختلف مع لامبارد.

فخبرة لامبارد في التدريب سنة واحدة فقط، ولم يكن له أي دور فني على أي مستوى قبل ذلك، لكن دي ماتيو عمل كمساعد لأندريه فيلاش بواش ومدرب لوست بروميتش قبل أن يتولى تدريب تشيلسي.

وبالتالي لم يسبق لأبراموفيتش أن قام بتعيين مدرب بهذه الخبرة القليلة!

الأمر الآخر أن لامبارد سيكون أول مدرب إنجليزي مع أبراموفيتش، وسيكون أول مدرب إنجليزي لتشيلسي منذ جلين هودل عام 1993، وبالتالي هذا تغيير كبير آخر في سياسة البلوز.

وعلى ما يبدو فلامبارد لن يكون العنصر الجديد في تشيلسي، فتقارير تشير إلى قدوم الحارس بيتر تشيك في دور المدير الرياضي، وأيضًا تشيك لا يمتلك أي خبرات في هذا الدور.. فهل كل هذه التغييرات طبيعية بحكم أن تشيلسي سيمر بفترة انتقالية، أم أنها ربما بداية النهاية لرومان أبراموفيتش نفسه بالنظر للتقارير التي أشارت إلى أنه لا يزال يدرس بيع النادي.

 


الشباب .. سلاح لامبارد الجديد


عرف عن تشيلسي مع أبراموفيتش أنه يستهدف ضم كبار النجوم، لكن مع بيع نجم الفريق الأول إيدين هازارد مع حرمانه من الانتقالات فعلى ما يبدو فلامبارد سيكون مطالبًا بالعمل مع التشكيلة الحالية واختيارات ليس من اختياراته.

هنا سيعول لامبارد على عنصر الشباب، وربما هذا يخلق شيئًا مشجعًا لجمهور تشيلسي الذي سئم من كرة ساري العقيمة، ويريدون نهج أكثر ديناميكية ومرونة، ولامبارد أكثر شخص يؤمن بذلك حيث قال في أكتوبر عن خططه مع ديربي كاونتي «أريد فريقًا قويًا، فريقًا شجاعًا على الكرة ويلعب كرة قدم مثيرة لأن هذا ما نريد جميعًا مشاهدته».

يمتلك لامبارد اثنين من اللاعبين الشباب المعارين من تشيلسي تألقوا معه بالفعل في ديربي كاونتي الموسم الماضي هو المدافع فيكايو توموري وصانع الألعاب ماسون ماونت.

 اعتمد لامبارد بشدة على اللاعبين الشباب في «برايد بارك» إذ أصبح هاري ويلسون، 22 عامًا، وجايدين بوجل ، 18 عامًا، لاعبين أساسيين معه وكانت هناك فرص لعدد من شباب الأكاديمية.

وقال دارين واسال، مدير أكاديمية ديربي، في مارس «منذ وصول فرانك لامبارد، أوضح أنه سيلعب بمن يستحق أن يلعب».

بخلاف ذلك سيكون تحت قيادة لامبارد تامي أبراهام الذي سجل 26 هدفًا مع أستون فيلا الموسم الماضي في دوري الدرجة الأولى، والمدافعين كورت زوما وريس جيمس.

في تشيلسي نفسه هناك روبن لوفتوس تشيك، والمفاجأة السارة الموسم الماضي، كالوم هودسون أودوي.. وهذه هي المجموعة التي ربما تجعلنا نشاهد تشيلسي جديد، بسياسة جديدة، ربما تنجح وربما تفشل، لكن في الأخير هي جديرة بالتأمل.