ترندات كاذبة | بيب جوارديولا صنيعة الأموال!

Pep Guardiola moneyPressbox/Getty

الكل صنيعة شيء ما

لا تحاول النقاش في هذا الأمر فالجميع يصبح صنيعة أي شيء طالما أراد الجمهور ذلك.

ميسي صنيعة إنييسنا وتشافي، وجوارديولا صنيعة الثلاثي ورونالدو صنيعة بنزيما وكل لاعب يمكن أن ينطبق عليه هذا الأمر.

ومع تصاعد التألق يبدأ الهجوم، فميسي تم انتقاده مرارًا واعتباره بلا قيمة دون إنييستا وتشافي ثم الهجوم على بيب جوارديولا بأنّه لن ينجح أبدًا خارج كتالونيا.

ذهب بيب إلى ألمانيا وحقق الألقاب مع بايرن ميونخ عدا دوري أبطال أوروبا ليتأكد الجميع أنّه صنيعة جيل ذهبي في برشلونة، لأنّ بالطبع لقب الدوري في ألمانيا سهل المنال.

هل جوارديولا أفضل مدرب في العالم؟

92 الأصوات

شكرًا للتصويت.

سيتم مشاركة النتائج قريبًا.

هل جوارديولا أفضل مدرب في العالم؟

  • 57نعم
  • 35لا
92 الأصوات

لكنّه ذهب بعدها إلى إنجلترا ليتولى تدريب مانشستر سيتي، ولأنه حقق ما لم يتوقعه أحد بالتتويج بالدوري الإنجليزي 4 مرات في ست سنوات، والوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا، أصبح صنيعة الأموال.

هيا بنا في حلقة جديدة من ترندات كاذبة نتحدث عن جوارديولا صنيعة الأموال.

ترندات كاذبة | مودريتش يبدع في دوري الأبطال وإنييستا هرب إليابان!

لابد من سبب

حينما يحقق أي لاعب أو مدرب أو فريق ما عدد من الإنجازات يبدأ الجميع بالبحث عن السبب، لابد من تفسير وراء حصد هذا الكم من البطولات.

في كثير من الأحيان لا يكون هناك سببًا على الإطلاق، أو أن الأمر غير مخطط له، فالعشوائية سمة اللعبة، وما فوز فرق ببطولات عن غير استحقاق عنا ببعيد.

وحينما يصل الأمر إلى جوارديولا الذي يميل إلى الهيمنة على كل مباراة يلعبها سواء كان المنافس أفضل فريق في العالم أو من أندية الهواة، فلابد من تعزيز ذلك بالأموال.

صحيح مانشستر سيتي يصرف أموالًا باهظة، وصحيح نجح في الخروج من فخ اللعب المالي النظيف من قبل ولديه وسائله، لكنّه ليس الأكثر صرفًا للأموال.

فمنذ تولى بيب المسئولية حتى يومنا الحالي ويتصدر برشلونة أكثر الأندية صرفًا للأموال في سوق الانتقالات بواقع 1.26 مليار يورو، وفي إنجلترا يتصدر تشيلسي بواقع 1.20 مليار يورو وهو رقم قريب من مانشستر سيتي.

وخلال هذه الفترة حقق السيتزنس ألقابًا أكثر من تشيلسي بشكل واضح.

مانشستر يونايتد مثلًا صرف 997.07 مليار يورو ولم يحقق سوى 3 بطولات فقط هم الدرع الخيرية وكأس الرابطة والدوري الأوروبي.

إذًا تفوق جوارديولا ليس فقط بسبب الأموال، بالطبع ساعدته الصفقات على جلب الألقاب لكنّ لو لم يمتلك الأفكار القادرة على بناء فريق يجلب البطولات لما حدث ذلك.

أفضل مدرب في العالم

لا يجب الحكم على المدرب فقط نظرًا لعدد البطولات التي حققها، ولكن لما تركه من تأثير في تاريخ الكرة.

يوهان كرويف وأريجو ساكي ورينوس ميتشلز على سبيل المثال ليسوا ضمن أكثر خمسة مدربين حصدًا للألقاب، ولكنّهم رغم ذلك بين الأبرز في التاريخ.

انظر كيف يتعامل الجيل الحالي من المدربين مع أمثال مارسيلو بيليسا أو خوانمي ليو وستعرف أنّ الأمر لا يتعلق فقط بالألقاب أو بحصد البطولات.

جوارديولا حاول الجمع بين الاثنين، أنّ يكون أحد هؤلاء الذين تركوا علامة في تاريخ التدريب – وهذا ما حدث مع جيل برشلونة الذهبي وتغيير شكل المنافسة في البريميرليج رفقة مانشستر سيتي – وكذلك حصد البطولات والهيمنة على المنافسين.

ولذلك سيبقى مكروهًا ومنبوذًا من الكثيرين، فنادرًا ما يحب أحدًا هؤلاء البشر الذين يرغبون في ارتداء زي الآلهة.