Goal.com
مباشر
Sampdoria celeb Milan

تحليل | إيجابيات عديدة وسلبية واحدة في انتصار ميلان


كتب | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر


عاد ميلان لطريق الانتصارات من جديد بالفوز على سامبدوريا بنتيجة 3-2 على ملعبه سان سيرو ضمن الجولة العاشرة للدوري الإيطالي، وستكون لديه فرصة جيدة للتقدم في جدول الترتيب حال حقق انتصارًا آخرًا على جنوى في المباراة المؤجلة بينهما من الجولة الأولى والتي ستقام يوم الأربعاء القادم.

الفريق تقدم مرتين بالنتيجة لكن ضيفه كان يُعادل، حيث انتهى الشوط الأول بنتيجة 2-2، لكن سوزو سجل هدف الانتصار الحاسم في الشوط الثاني ونجح الفريق في الدفاع عنه للخروج من المباراة بالنقاط الكاملة. إليكم بعض الملاحظات السريعة على المباراة ..

لعب جاتوزو بطريقة لعب جديدة لأول مرة هذا الموسم، غير 4-3-3 إلى 4-4-2 في محاولة لتحسين النتائج وإنقاذ مقعده فيما يبدو، استخدم المهاجمين هيجواين وكوتروني في الأمام ولعب بسوزو في الجانب الأيمن ولاكسالت في الأيسر وأجلس هاكان على مقاعد البدلاء، فيما فضل تواجد بيليا وكيسييه في وسط الملعب للأدوار الدفاعية وشيء من الأدوار الهجومية.

التغيير كان له عدة إيجابيات، أبرزها زيادة خطورة ميلان في منطقة جزاء منافسه بتواجد مهاجمين أصحاب جودة ممتازة، التعاون بينهما كان ممتازًا للغاية والأهم أن تحركاتهما دون كرة كانت منسجمة كثيرًا، هيجواين كان الأكثر تحركًا خارج منطقة الجزاء فيما كوتروني تواجد داخلها أكثر. الجميل أيضًا أن وجود مهاجمين زاد من عدد اللاعبين داخل منطقة الجزاء عند لعب التمريرات العرضية من الظهيرين والجناحين وهذا زاد من خطورتها بعكس المباريات السابقة.

Milan celeb Sampdoria

إيجابية أخرى كانت بوجود جناح حقيقي في الجانب الأيسر يلعب بقدمه اليُسرى، وتواجد جناح مقلوب في الأيمن يلعب بقدمه اليُسرى. هذا الأمر أحدث تنوع في طبيعة وأسلوب التمريرات العرضية وأماكن لعبها وهذا أربك دفاع سامبدوريا، اليوم شاهدنا خطورة كبرى للروسونيري من تمريراته العرضية لم نكن نشاهدها في المباريات السابقة.

سوزو كان يُحول طريقة اللعب أحيانًا إلى 4-3-3، ذلك بتقدمه للأمام بشكل قطري ليقترب من حدود منطقة الجزاء للتسديد أو التمرير وصناعة الفرص والأهداف، لكن الإيجابي أن كوتروني لم يتحول لجناح مهاجم أيسر هنا بل كان يستمر داخل منطقة الجزاء، وفي الجانب المقابل كانت تحركات لاكسالت طبقًا لحالة الملعب والفريق، أحيانًا كان يقف للتغطية الدفاعية خاصة مع تحرك كيسييه لليمين قليلًا لتغطية زميله الإسباني، وأحيانًا كان يتقدم لتتحول طريقة اللعب إلى 4-2-4.

جاتوزو يُعلن خبرًا صادمًا لجماهير ميلان

نقطة قوة للميلان حافظ عليها اليوم وهي التسديد من خارج منطقة الجزاء، سدد اليوم 6 تسديدات وأحرز سوزو هدفه بتسديدة من خارج المنطقة، وهو الفريق الأكثر إحرازًا للأهداف بتسديدات بعيدة في السيري آ حتى الآن.

لعب ريكاردو رودريجز مباراة ممتازة على الجانب الأيسر للدفاع، ساهم بقوة في الدفاع وكان له حضوره الهجومي بصناعة الهدف الثالث، باعتقادي أن اللاعب السويسري استفاد من تواجد لاكسالت أمامه ومساعدته له دفاعيًا خاصة بامتلاكه ميزة السرعة في الارتداد من الهجوم للدفاع، وهو الأمر الذي لا يقوم به هاكان أو بونافينتورا اللذان يلعبان أمام رودريجز عادة.

تلك كانت عدة إيجابيات ظهرت اليوم، ينضم إليها ظهور بعض اللاعبين بأداء جيد للغاية خاصة هيجواين وسوزو وحتى البديل كاستييخو والذي أنتظر منه أداءً أفضل كثيرًا وتأثيرًا مهمًا حال منحت له الفرصة ... باعتقادي أنه يستحق تلك الفرصة.

لكن كان هناك سلبية للعب بطريقة 4-4-2 وهي ضعف الوسط دفاعيًا، وهو ما أدى للمشاكل التي ظهرت في دفاع الفريق خاصة الشوط الأول ... المشكلة أن بيليا اعتاد على اللعب قريبًا من قلبي الدفاع مما يجعله يساندهما سريعًا في التمريرات العرضية والبينية ورقابة اللاعبين القادمين من الخلف للأمام، لكن تواجده اليوم بعيدًا عنهم ليلعب في خط أفقي بجانب كيسييه ضمن 4-4-2 جعل مساعدته لهم أقل مما وضعهم كثيرًا في مواقف صعبة مثل لقطتي الهدفين خاصة الهدف الثاني.

الحل كان بعودة اللاعب الأرجنتيني للخلف قليلًا وأن يلعب في خط طولي قطري مع زميله الإفواري ليكون أقرب نسبيًا لخط دفاعه، وقد حدث هذا بشكل جيد في الشوط الثاني ولذا لم يُسدد على مرمى دوناروما أي تسديدة طوال الـ45 دقيقة الثانية في اللقاء. وساعد طبعًا ثبات الظهيرين للواجبات الدفاعية خاصة بعد التقدم بالهدف الثالث.

Sampdoria celeb Milan

سامبدويا لعب مباراة جيدة جدًا، لعب بجرأة وشجاعة في الهجوم وأجاد الثنائي ديفريل وسابونارا جدًا بتحركاتهما دون كرة وأمامهما كان المخضرم كوالياريلا الذي حاول مرارًا خداع مدافعي ميلان ونجح في مرة واحدة مستفيدًا من فارق الخبرة مع الشاب كالابريا وخطا موساكيو في الرقابة.

السامب هو الأقوى دفاعًا في البطولة، لكن صراحة أداء خط دفاعه اليوم يجعلنا نندهش من عدم قبوله سوى 4 أهداف خلال الموسم! الفريق كان لديه مشاكل مهمة في التمركز والتحرك والرقابة داخل منطقة الجزاء والتعامل مع التمريرات العرضية، كما أنه لم يفرض الرقابة المطلوبة على سوزو رغم علم الجميع أنه أخطر لاعبي الروسونيري.

إعلان
0