تحليل| مانشستر يونايتد وبورنموث.. ناقوس على هامش الاحتفالية

التعليقات()
Getty Images
المباراة الثالثة والفوز الثالث على التوالي لسولشار..

أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

تغلب مانشستر يونايتد على بورنموث بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد ضمن منافسات الأسبوع العشرين للبريميرليج.

 

الفوز الثالث على التوالي منذ إقالة جوزيه مورينيو ووصول أولي جونار سولشار إلى قيادة الشياطين الحمر، مسيرة ناجحة تواصل تحقيق الانتصار تلو الآخر، ولكن لوهلة لا يبدو هذا الانتصار مطمئناً كسابقيه..

ملامح قوام سولشار الأساسي تتضح يوماً بعد يوم في ضوء اللاعبين المتاحين، فها هو لوكاكو يعود تدريجياً، وسانشيز في الطريق أيضاً، ولكن حتى يتم ذلك، ثلاثي الوسط واضح المعالم، وأخيراً نال بايلي الفرصة المنتظرة، ولكنه تفنن في إفسادها.

هو نفس مانشستر بنكهة سير أليكس فيرجسون القديمة المطعمة بمدرب يتفاخر بنيل النصيحة منه، تزامناً مع عودته في منصب استشاري وعودة مساعده مايك فيلان إلى الجهاز الفني..

نفس الملامح الرئيسية للمباراتين الماضيتين، نفس الدفعة المعنوية القوية، والتسجيل المبكر الخاص بمباراة كارديف،  بلقطة خرافية من ماركوس راشفورد، هل هذا هو نفس راشفورد بالآونة الأخيرة؟ من المستحيل..

بوجبا يخترق ويتلقى العرضية الرائعة ويودعها في الشباك مبكراً، بوجبا يرتقي مجدداً ويحول عرضية هيريرا إلى هدف ثاني، راشفورد يعود ويستفيد من "أسيست" مارسيال لينهي الشوط الأول بثلاثية، عابها مشهد دفاعي هزلي أنتج هدف الضيوف الوحيد.

تلك هي النقاط المُقلقة تحديداً، فرغم الانتصارات العريضة مانشستر لا يحافظ على نظافة شباكه أمام الفرق الصغيرة، ولا تبدو طوال الوقت منيعة بشكل جاد، إذ أنه ليس من الواضح ما الذي سيحدث أمام خصم أقوى.

أيضاً إن كان هناك نقطة إيجابية من الشوط الأول بجانب الاستحواذ فهي النجاعة الكُبرى للشياطين، بتسجيل 3 أهداف من 5 محاولات (4 على المرمى)، ولكن بالنظر على الجانب الآخر فقد أتت جميع محاولات بورنموث على المرمى في نفس الشوط (3 من أصل 4).

جانب إيجابي جديد لتلك المباراة هو خير عودة ممكنة لروميلو لوكاكو بالتسجيل بعد دقيقتين من نزوله مباشرةً، صحيح أنه بحاجة للعمل على وزنه، ولكن عوداً حميداً.

بوجبا بوضوح هو رجل تلك العودة الرئيسي على أرض الملعب، وأقوى رسالة موجهة للراحل وحجج "الجودة" التى ما كانت لتنتهي إلا بإقالته، ولكن للأسف، بايلي لا يزال مصراً على الانتصار له..

المدافع الإيفواري تلقى بطاقة حمراء مباشرة لا قيمة لها على الإطلاق، الأمر الذي إن عنى إيقافه لـ3 مباريات، سيعني بالتبعية وجود فيل جونز أمام توتنهام بعد مباراتي نيوكاسل وريدينج، وتلك الأولى هي التحدي الأكبر والأهم في تلك المرحلة للشياطين الحمر.

 

إغلاق