تحليل| خيتافي وبرشلونة.. أسوأ انتصار ممكن

التعليقات()
GETTY IMAGES
ملاحظات فنية من فوز برشلونة على خيتافي 2-1 في الأسبوع 18 لليجا..

أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

فاز برشلونة على خيتافي بهدفين مقابل هدف وحيد، بينما تعادل أتلتيكو مدريد مع إشبيلية، ثم خسر ريال مدريد أمام ريال سوسييداد، جولة مثالية أليس كذلك؟

 

البلوجرانا بات يتربع على الصدارة بفارق مريح، 5 نقاط بينه وبين أتلتيكو، 7 نقاط تفصله عن إشبيلية ثم 9 عن ألافيس وأخيراً 10 نقاط كاملة عن الغريم الأزلي ريال مدريد، كل شيء على ما يرام؟

بالطبع لا، فحين يصبح عدد تسديدات خيتافي أقل من عدد تسديدات البارسا بـ2 فقط، وحين يتطلب الأمر إلغاء هدف مشكوك في سبب إلغائه وكرة في القائم وكرة تكرم أحدهم بإضاعتها أمام المرمى الخالي تماماً، لا يمكنك القول بأن هناك ما هو على ما يرام أصلاً.

للأمانة باستثناء ميسي كالعادة، وتسديدة رائعة من سواريز، لا يوجد شيء في موقعه الصحيح سوى كليمون لونجليه، الذي انتصر بـ4 صراعات هوائية من أصل 5 كما نجح في جميع تدخلاته الثلاثة، مواصلاً مستواه الرائع في الآونة الأخيرة وسط منظومة دفاعية مهترئة.

أثر غياب سيرجيو بوسكيتس عن وسط برشلونة في بداية المباراة كان واضحاً للغاية على صعيد التمركز في مواجهة المرتدات، ولكن الأمر لم ينتهي بمجرد وصوله في الدقيقة 70. أرتورو فيدال لم يكن في أفضل أحواله، وكذلك أرتور ميلو.

الحقيقة أن أي فريق لديه القدرة على نقل الكرة بسرعة سيُرهق تلك النسخة من برشلونة، التي لا تملك أملاً حقيقياً بهذا الشكل سوى أن تكون مجرد مباراة عابرة في بداية العام، على أن يتكفل السيد إرنستو فالفيردي بإصلاح الأخطاء، في حدث طال انتظاره على ما يبدو.

قدم ديمبيليه مباراة تُعبر عن إمكاناته وعقليته في آن واحد، فهو يرفع التطلعات بمجرد وصول الكرة إليه، ثم يبالغ في الأمر فيخسف بها الأرض.

حتى تير شتيجن لم يكن الحائل أمام خيتافي اليوم، لا يُلام بالطبع ولكنه لم يكن صاحب الفضل في استمرار هذا الفوز، إذا قام بتصدي وحيد فيما تكفل الخصم بتسديد بقية المحاولات خارج إطار المرمى باستثناء الهدف الوحيد.

خيتافي اليوم أجرى 48% من محاولاته عن طريق جبهته اليمنى، ما يعني أنه أكل على جبهة ألبا وشرب طوال المباراة، في كل مرة تبدو قابلية وقوع الكارثة من هذا الجانب، فالظهير الإسباني لم يكن في حالته الأمثل أيضاً على نقيض موسمه الرائع.

أخيراً كان كوتينيو مبدعاً للغاية منذ نزوله بدلاً من ديمبيليه في الدقيقة 84، 9 دقائق باحتساب الوقت بدل الضائع كانت كفيلة لتسليط أبشع أنواع الأضواء عليه، ويا لها من براعة استثنائية أن تنجح في ذلك وسط مباراة سيئة إجمالاً، فالبرازيلي لم يقم بشيء صحيح تقريباً حتى نهاية المباراة، يا أهلاً بـ160 مليون يورو لم يتعب ليفربول في كسبها حقاً.

إغلاق