Barcelona CadizGoal/Getty

تحليل برشلونة وقادش .. كومان الكسول والعار للجبناء!

تعادل فريق برشلونة اليوم مع نظيره قادش بهدف لمثله في المواجهة التي جمعت بينهما في الجولة الـ 24 من الدوري الإسباني.

التعادل أفقد برشلونة نقطتين تجاه المزيد من الضغط على المتصدر أتلتيكو مدريد لكن قبل ذلك فكيف دخل الفريق المباراة، وما هي أهم النقاط الفنية فيها، هذا ما نستعرضه في الأسطر المقبلة:

نظرة على التشكيل

أراد كومان أن يدخل المباراة بأفضل تشكيلة ممكنة متاحة بالنسبة له، فدفع بكافة العناصر الأساسية التي اعتمد عليها في الأشهر الماضية بالإضافة للعائد من الإصابة جيرارد بيكيه، وجاءت التشكيلة كالتالي:

تير شتيجن 

ألبا - لونجليه - بيكيه - ديست

بيدري - بوسكيتس - دي يونج

جريزمان - ميسي - ديمبيلي 

Barcelona GFXGoal

جبهة ديمبيلي النشيطة

على الجانب الأيمن قدم عثمان ديمبيلي مستويات طيبة للغاية وكان ذلك الجانب هو الأنشط في برشلونة بوجود البرازيلي سيرجينيو ديست.

معظم خطورة برشلونة في المباراة جاءت من ذلك الجانب، على الرغم من أن الفريق لم يسجل من لعب مفتوح طوال الشوط الأول.

مهارة الثنائي ديمبيلي وديست شكلت الكثير من الخطورة على الضيوف، وجاء منها هدف بيدري الذي لم يحتسب بداعي التسلل على جريزمان.

تفوق على ميسي ورونالدو واكتسح نيمار .. محمد صلاح ضمن أخطر هدافي أوروبا!

حل التسديد من مسافات

في ظل التكتل الدفاعي الكبير لفريق قادش لم يجد نجوم برشلونة مفر من التسديد من مسافات بعيدة، وهو خيار جيد كانوا يغفلوه في المواسم الماضية.

وبالرغم من تسديد الفريق لـ 11 كرة جاء منهم أربعة فقط في إطار المرمى إلا أن مثل تلك الحلول كانت مفقودة قبل أسابيع في برشلونة وأخيرًا رأيناها من جديد!

بيدري الحل

ربما يكون بيدري لم يقدم أفضل مستوياته في لقاء اليوم أمام قادش لكنه كان الحل لفك تكتلات الضيوف وافتتاح التسجيل من ركلة الجزاء التي سجل منها ميسي الهدف الأول.

الحل جاء عن طريق المهارة الفردية التي يتمتع بها بيدري بعد مروره من المدافعين لداخل منطقة الجزاء، وأنهى المشاكل التي سببها قادش بسبب تكتلاته الدفاعية.

سرعة ارتداد قادش وتنظيمه الدفاعي .. جبن أم واقعية!

Barcelona CadizGettyImage

بالرغم من تلقيهم ثلاثة أهداف في الشوط الأول من عمر اللقاء إلا أن قادش كان على المستوى المطلوب دفاعيًا طوال أحداث المباراة ولم ينهار.

هدفين من الثلاثة ألغيا بداعي التسلل، والهدف الثالث جاء من ركلة جزاء، أي أن عمق الفريق لم يتم ضربه في أي مناسبة سوى في كرة وحيدة لليونيل ميسي مررها سيرجيو بوسكيتس انفرد فيها الأرجنتيني لكنه وجد ارتدادًا دفاعيًا مذهلًا.

الارتداد الدفاعي ظهر من جديد في كرة أخرى بعد انفراد ميسي، ليثبت نجوم الضيوف إنهم وإن كانوا على مستوى متواضع هجوميًا إلا إنهم يستطيعون تنظيم أنفسهم دفاعيًا بشكل مذهل.

صحيح أن الفريق دفاعيًا كان جيدًا للغاية لكن هذا ليس بالسبب أو الداعي الذي يجعله يتكتل طوال المباراة بذلك الشكل ويفشل حتى في تسديد كرة واحدة على مرمى الخصم!

الهدف الوحيد للضيوف جاء من ركلة جزاء عندما قرروا أخيرًا الخروج من مناطقهم، فكيف لو كان الفريق خرج بشكل مبكر أكثر؟ لربما كان ليحقق الفوز!

جريزمان الحاضر الغائب!

طوال أحداث المباراة كان أنطوان جريزمان هو اللاعب الأسوأ في برشلونة دون منازع، ربما حتى الأسوأ في الفريقين.

النجم الفرنسي ظهر كأنه لم يأت لملعب المباراة، وفشل في كل اختبار وضع فيه، وكان السبب في إلغاء هدف فريقه الثاني بنهاية الشوط الأول.

كما أن كل قراراته التي اتخذها كانت سيئة واحتاجت لسرعة أكبر من تلك التي أظهرها في أحداث المواجهة.

دور كومان ينتهي عند بداية المباراة!

المدير الفني لبرشلونة رونالد كومان قام بنصف عمله فقط في لقاء اليوم أمام قادش، عندما اختار أفضل تشكيل ممكن ليبدأ المواجهة.

كومان لم يوجه الفريق طوال أحداث المباراة، ولم يغير في الشكل التكتيكي من أجل مواجهة تكتل فريق قادش واكتفى بمشاهدة ما تبقى من اللقاء كبقية المشاهدين.

حتى التبديلات التي قام بها في أحداث المواجهة معتادة ولم تكن بالفعالية الكافية لتصنع الفارق في أرض الملعب.

اللاعب الأفضل: بوسكيتس!

Barcelona GFXGoal

النجم الإسباني الذي تلقى الكثير من الهجوم في الأشهر الماضية ظهر اليوم بشكل جيد للغاية أمام قادش، وقاد خط وسط برشلونة للفوز بمعظم الثنائيات.

بوسكيتس في الشوط الأول فقط قدم أربع تمريرات مفتاحية لنجوم فريقه، منها إنفراد ميسي الذي كان أن يتحول للهدف الأول في اللقاء.

وبعيدًا عن ميسي محرز الهدف الأول والذي أصبح من الطبيعي أن يقدم مستويات طيبة حتى في أسوأ أحواله، يجب أن يكون بوسكيتس هو الأفضل في تلك المواجهة.

إعلان
0