لم يتوان الإعلامي وليد الفراج خلال حلقة مساء أمس من برنامجه "أكشن مع وليد" عن الدفاع عن الهلال والرد بقسوة وصرامة على أي مشجع حال النيل منه والتقليل من تأهله إلى نهائي دوري أبطال آسيا وفوزه باللقب فيما سبق.
الهلال أخرج النصر من نصف النهائي وسيُواجه بوهانج الكوري الجنوبي يوم 23 نوفمبر الجاري على استاد الملك فهد في العاصمة السعودية الرياض، حيث يسعى للفوز باللقب للمرة الرابعة في تاريخه واللعب مجددًا في كأس العالم للأندية.
أحد المشجعين أرسل للفراج قائلًا "يا أخي "هلكتنا" بالآسيوية تُسجل للوطن .. لا يا أخي تُسجل للنادي وكلنا نعرف ذلك ونعرف منجزات الوطن ولا نُزايد عليه، وبالتوفيق إلى بوهانج يوم 23 نوفمبر".
الإعلامي الشهير أكد في تعليقه على الرسالة أن صاحبها لم يفز بدوري أبطال آسيا، في إشارة لأنها نصراوي، إذ قال "التوقيع .. الواحد ناديه لم يفز بدوري أبطال آسيا. هذه واضحة".
مشجع آخر، اسمه علي، أرسل قائلًا "أبو بدر .. تعلم تمامًا كيف فاز الهلال بآسيا، من المكاتب ومن تحت الطاولة، أعتقد كل شيء واضح ولا يحتاج للتوضيح".
وهنا رد الفراج قائلًا "لقد شاهدت يا علي مباراة الهلال ضد أوراوا، كيف فاز الهلال؟ هل أتى بساحر ليسحر اللاعبين؟ أنت بحاجة إلى نظارة يا علي، هذا الطرح عفى عنه الزمن، نتائج الهلال خاصة في البطولة الآسيوية لم يعد ممكنًا مواجهتها بأي إشاعات، فريق ثقيل تتشرف السعودية به".
تابع مصعدًا من لهجته "هل هذا استفزاز للمنافسين؟ نعم، لكن الحل أن تُحاول أن تُصبح مثله أو أفضل، إنما محاولة التقليل منه لن يؤدي إلى أي فائدة، يصير "تحلطم" .. أي مثل 2 إخوة أحدهما نشيط ويعمل بجد وبعد سنوات أصبح تاجرًا، فيما الثاني كسول ومحبط، بعدها يأتي هذا الكسول ليقول عن النشيط أنه محظوظ وأبي يحبه وأعطاه المال. أتمنى ألا تكون من تلك النوعية يا علي".
مشجع هلالي علق على كلمات الفرج حول أحقية الهلال بالفوز بألقابه، إذ قال "لو كان الهلال قد فاز بألقاب آسيا تحت الطاولة، لماذا خسر أمام سيدني 2015 وأوراوا 2017؟".
وأجابه الفراج "هم يعلمون ذلك تمامًا، لكنهم لن يعترفوا أبدًا بأنك النادي الأعظم والأفضل حاليًا في آسيا، كيف تريدهم أن يعترفوا وقد هزمتهم؟ باعتقادي الآن وبعيدًا عن التراشق الجماهيري أن وجود نادٍ سعودي في نهائي آسيا هو شيء إيجابي جدًا لكرة القدم السعودية، وأي شخص عاقل يجب أن يُشجع الهلال".
يُشار إلى أن الفراج يُتهم دومًا من مشجعي النصر والاتحاد بالانحياز للهلال.
