بقلم علي سمير تابعوه على تويتر
قام الحكم مايكل أوليفر باتخاذ قرارا حاسما قد يكون الأهم له هذا الموسم، باحتساب ركلة جزاء لريال مدريد، وطرد جيانلويجي بوفون حارس يوفنتوس في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
يوفنتوس كان متقدما بثلاثية نظيفة، ليعوض تأخره وهزيمته على ملعبه بنفس النتيجة بالذهاب، قبل أن يحتسب الركلة التي سجل منها رونالدو هدف تأهل ريال.
القرار أغضب بوفون بشكل كبير ليذهب معترضا نحو أوليفر ويصرخ في وجهه، ليقوم الحكم الإنجليزي بطرد بوفون للمرة الأولى في تاريخه بدوري الأبطال.
الواقعة تبدو مماثلة بشكل كبير لما حدث مع أوليفر نفسه بديربي مانشستر بين يونايتد وسيتي عام 2014، عند اعتراض جو هارت حارس سيتي وقتها عليه بل وصل الأمر لضربه بالرأس.
أوليفر لم يقم بطرد هارت وتركه في الملعب، ليتعرض لحملة انتقادات شديدة من النقاد الرياضيين والجماهير، ويبدو أنه تأثر بهذا الهجوم.
تباينت ردود الأفعال على طرد بوفون، حيث يرى البعض أن أوليفر تعلم من الدرس من ناحية، أو أنه لم يتعامل بطريقة عادلة مع الحارس الإيطالي.




