تتجه أنظار عشّاق كرة القدم، اليوم، إلى ملعب أليانز بارك في مدينة ساو باولو، حيث يلتقي منتخبا البرازيل وتشيلي في المباراة النهائية لبطولة كأس الملوك للمنتخبات 2026، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير يعكس الإقبال اللافت الذي شهدته البطولة منذ انطلاقها.
وأشاد مؤسس دوري الملوك، جيرارد بيكيه، بالشغف الكبير الذي أبدته الجماهير البرازيلية تجاه البطولة، مؤكداً أن التفاعل الجماهيري تجاوز التوقعات، سواء داخل المدرجات أو عبر المنصات الرقمية.
وقال بيكيه في تصريحات موسعة لوسائل الإعلام خلال المؤتمر الصحفي قبيل المباراة النهائية: «كنا ندرك أن البرازيل ستتفاعل مع دوري الملوك، لكن ما شاهدناه كان أكبر مما توقعناه. الحضور الجماهيري، ومستوى التفاعل، والأجواء في المدرجات، كلها تعكس حجم الشغف بكرة القدم هنا». وأضاف: «اليوم أصبح واضحاً أن البرازيل تمثل إحدى الركائز الأساسية في منظومة دوري الملوك».
وأشار إلى أن المنتخب البرازيلي، بصفته حامل لقب البطولة، يخوض النهائي أمام جماهيره، ما يمنح المباراة أجواء خاصة، لافتاً إلى أن وصول منتخب تشيلي إلى النهائي جاء نتيجة أداء قوي ومستوى فني مميز طوال المنافسات. وقال: «تشيلي كانت من أبرز مفاجآت البطولة، وقدمت مباريات قوية، بينما يعكس وصول البرازيل إلى النهائي عمق الثقافة الكروية في البلد وشغف جماهيره».
وتحدث بيكيه عن فكرة دوري الملوك، الذي انطلق من إسبانيا عام 2022، موضحاً أنه يجمع بين كرة القدم والبعد الترفيهي والتفاعل الرقمي، من خلال مشاركة مؤثرين وشخصيات رياضية معروفة في إدارة الفرق، بما يمنح الجماهير تجربة مختلفة داخل وخارج الملعب.
وفي تعليقه على الحديث الذي أثاره نجم المنتخب البرازيلي نيمار حول إمكانية انضمام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى دوري الملوك، قال بيكيه: «وجود لاعب بحجم ميسي في دوري الملوك سيكون حلماً، فهو أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وأي مشاركة له ستضيف قيمة كبيرة للتجربة».
واختتم بيكيه تصريحاته بتوجيه الشكر إلى الجماهير البرازيلية على دعمها الكبير، مؤكداً أن نهائي اليوم بين البرازيل وتشيلي يعكس النجاح الفني والجماهيري الذي حققته كأس الملوك للمنتخبات 2026، ويجسد التطور المستمر لدوري الملوك وانتشاره عالمياً.
